رئيس التحرير: عادل صبري 03:37 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ديبكا: بوتين يعلن الحرب الأهلية في أوكرانيا

ديبكا: بوتين يعلن الحرب الأهلية في أوكرانيا

معتز بالله محمد 03 مايو 2014 17:08

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن فشل جهود الوساطة التي قادتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما، والروسي فلاديمير بوتين قد دفع الأخير إلى القول بأن الأوضاع قد خرجت عن سيطرته؛ ما يعني بداية حرب أهلية شاملة في أوكرانيا.

 

 

ولم تتمكن ميركل خلال زيارتها أمس الجمعة لواشنطن من التقريب بين وجهتي نظر الرئيسين فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية المشتعلة مع تفاقم الأوضاع شرق البلاد والنشاطات المسلحة للمليشيات الموالية لروسيا والمنادية بالانفصال عن كييف على غرار شبه جزيرة القرم التي أعلنت انضمامها للاتحاد الروسي بعد استفتاء أُجري في 16 مارس الماضي.

 

وصرح "ديمتري بيسكوف"، المتحدث باسم الرئيس الروسي، السبت 3 مايو قائلاً: "من الآن، روسيا وأي دولة أخرى فقدت القدرة على التأثير على الناس ( المليشيات الموالية لروسيا) وذلك لأنه أصبح من المستحيل نزع أسلحتهم، في ظل استمرار التهديد المباشر على حياتهم من قبل متشددين، قومين وقوات مسلحة، تمتثل لأوامر المجرمين (الحكم المؤقت في كييف) الذين يقتلون أبناء شعبهم".

 

بهذا أعلن بوتين، أنه لم يعد مسؤولاً عن أفعال المليشيات الموالية لروسيا شرق أوكرانيا وفي أجزاء أخرى من الدولة التي يصل تعداد سكانها إلى 46 مليون مواطن، وهو ما وصفه "ديبكا" بأنه " إعلان عن بدء حرب أهلية على نطاق واسع".

 

المصادر الإسرائيلية في موسكو أشارت إلى أن هذا لم يأت فقط كرد فعل من قبل بوتين على فشل محادثات أوباما ميركل في واشنطن، بل أيضًا كخطوة روسية لإحباط الانتخابات العامة في أوكرانيا المقرر إجراؤها في 25 مايو الجاري، عبر اندلاع الحرب الأهلية.

 

"ديبكا" كشف أيضًا عن تزايد حجم الخلاف بين الرئيس الأمريكي والمستشارة الألمانية بشأن طريقة التعامل مع الأزمة الأوكرانية، مضيفًا: "لا ميركل ولا جهاز الاستخبارات الألمانية BND يتفق تماما مع الدعم شبه المطلق الذي تقدمه إدارة أوباما للنظام المؤقت في كييف".

 

ومضى يقول: "كذلك استشاط الألمان غضبًا عندما اتضح لهم، أن الجيش الأوكراني شنَّ صبيحة اللقاء بين أوباما وميركل، هجوما على المليشيات الموالية لروسيا في سلافيانسك، وهي العملية العسكرية التي اتسعت بعد ذلك لتشمل مدنا أخرى شرق أوكرانيا".

 

هذه العملية دفعت سريعًا الرئيس الروسي لتوجيه متحدثه للقول إن عمليات كييف قضت على اتفاق جنيف الذي تم التوصل إليه في 17 أبريل الماضي بين الولايات المتحدة وروسيا والأوروبيين إزاء الوضع في أوكرانيا. بكلمات أخرى يستطيع أوباما وميركل الحديث كيفما شاءا لكن اتفاق جنيف مات فعليًا.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان