رئيس التحرير: عادل صبري 04:38 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السعودية تشترط فوز السيسي بالرئاسة لإنقاذ الاقتصاد المصري

السعودية تشترط فوز السيسي بالرئاسة لإنقاذ الاقتصاد المصري

صحافة أجنبية

جانب من تقرير المجلة

مجلة أمريكية:

السعودية تشترط فوز السيسي بالرئاسة لإنقاذ الاقتصاد المصري

ترجمة – محمد عبد السند 03 مايو 2014 06:49

"السيسي رئيسا مقابل إنقاذ الإقتصاد المصري"، هذا فحوى التقرير الذي نشرته مجلة " زا تاور" الأمريكية والذي أوردت فيه اشتراط  المملكة العربية السعودية فوز وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية الشهر الجاري لتقديم المساعدات إلى القاهرة.

وتعجب التقرير الذي كتبه الصحفي أومري سيرين، من أن المسئولين السعوديين أوضحوا في الوقت ذاته أن الانتخابات الأحادية التي يُتوقع نتيجتها في مصر لن تكون ملائمة، مشيرين إلى أنهم سيمنحون المساعدات للحكومة المصرية فقط إذا ما لاقى السيسي تأييدا علنيا من بقية المؤسسات السياسية في مصر.

وأضاف أن هذه الأنباء تأتي وسط تحركات أخرى عديدة تقوم بها المملكة من أجل تعزيز وسائل الردع التقليدية وغير التقليدية للعالم العربي، في مواجهة المخاوف الناجمة عن امتداد النفوذ الشيعي في المنطقة.

ونقلت " زا تاور" التصريحات التي أدلى بها سيمون هيندرسون- الزميل في معهد واشنطن ومدير برنامج سياسة الخليج والطاقة في المعهد- والتي أوضح فيها أن الجهود التي تبذلها الرياض من أجل تضمين الصواريخ الصينية طويلة المدى في استعراض عسكري حديث، هي " على الأرجح رسالة دبلوماسية إلى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية،" مفادها أن المملكة العربية السعودية " عازمة على مكافحة القوة المتنامية لطهران، بالإضافة إلى جاهزيتها للخروج من الفلك الأمريكي."

في السياق ذاته، لفت التقرير إلى أن استخدام العروض العسكرية لإرسال رسائل دبلوماسية من الممكن يثير ردود فعل مشابهة من دول أخرى، لكن والكلام للتقرير، بالنسبة لإيران، فإن مثل هذه العروض ربما يعجل بممارسة مزيد من الضغوط عليها من أجل تضمين القوة الصاروخية للنظام الإيراني في المباحثات النووية.

أما بخصوص واشنطن، يشير العرض العسكري السعودي ضمنيا إلى أن الرياض لا يزال تساورها الشكوك العميقة من مسار الأحداث في المنطقة. وكما يوضح تغلب المعدات العسكرية الأمريكية الصنع في العرض سالف الذكر، لا تزال واشنطن هي الشريك المفضل للرياض في المجال الأمني، لكن العلاقة بين الجانبين لا تزال تظهر بوادر فتور، وفقا لتقرير المجلة الأمريكية.

من ناحية اخرى، أفاد التقرير أن السعوديين يسعون أيضا لقيادة دول الخليج في التحالفات العسكرية الأجنبية مع الأردن والمغرب، والتي سوف تجلب قوات إضافية إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

واستشهدت " زا تاور" بالتصريحات التي أدلى بها الأمير تركي الفيصل، رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق والشخصية البارزة في الأسرة الملكية السعودية، الأسبوع الماضي والتي اقترح فيها أن دول مجلس التعاون الخليجي يتعين عليها الحصول على " المعرفة النووية" لمواجهة التقدم الذي تحرزه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان