رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

بسبب مواقفه حيال مصر.. كومنتاري: يا أوباما يا سوستة

بسبب مواقفه حيال مصر.. كومنتاري: يا أوباما يا سوستة

صحافة أجنبية

محتجون مصريون يتهمون أوباما بدعم الإرهاب

بسبب مواقفه حيال مصر.. كومنتاري: يا أوباما يا سوستة

المجلة الأمريكية ترصد إخفاقات أوباما من المخلوع إلى المعزول

محمود سلامة 02 مايو 2014 16:12

في سياق تقرير مطول لها عن سياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما حيال منطقة الشرق الأوسط، والذي حمل عنوان "لقد جعله أسوأ"، ألقت مجلة "كومنتاري" الأمريكية، الضوء على ما وصفته بالتقلبات التي شهدتها السياسة الأمريكية حيال مصر في السنوات الأخيرة التي تتأرجح صعودًا وهبوطًا بشكل "لولبي". 

وقالت المجلة، إن مصر كانت الوجهة التي اختارها أوباما في عام 2009، ليلقي خطابه إلى العالم الإسلامي، والذي حمل شعار "بداية جديدة".. لافتة إلى أنه بالرغم من أن الخطاب كان موجهًا إلى العالم الإسلامي ككل، كانت كلمات أوباما عن الديمقراطية موجهة إلى مصر على وجه التحديد (حسب المجلة).

 
وخلال هذا الخطاب أعرب أوباما عن التزام إدارته بدعم الحكومات التي تعكس رغبات الشعوب، وتعهد بأن الولايات المتحدة سترحب بكل حكومة منتخبة سلمية تحترم شعبها، ونوه آنذاك إلى أن هناك من يدافعون عن الديمقراطية فقط عندما يكونون خارج السلطة.

 
إلا أن المجلة أشارت إلى أنه بعد أقل من عامين، تجمع نحو ربع مليون مواطن مصري في ميدان التحرير، للمطالبة برحيل حسني مبارك، وعلى الرغم من ذكر الرئيس الأمريكي في خطابه السابق لـ"إرادة الشعوب"، استقبل البيت الأبيض الاحتجاجات في التحرير بموقف داعم لمبارك، وهرع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي إلى نفي صفة الديكتاتورية عن مبارك، ونصح بألا يتنحى مبارك عن الحكم.

 
وعلاوة على ذلك، وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، مبارك، بأنه صديق مقرب من العائلة، وبعد ذلك بأيام، أشاد أوباما بمبارك باعتباره حليفًا جيدًا للولايات المتحدة، ودعاه إلى البدء في إصلاحات ديمقراطية لا أن يتنحى عن الحكم.

 
لكن بعد أن تزايدت الاحتجاجات، وبات واضحًا أنه لا سبيل لمحاربة الإرادة الشعبية المصرية، وخلال أيام قليلة، أعلن أوباما أنه حان الوقت لرحيل مبارك، وشدد على حتمية البدء في مرحلة انتقالية، لكن في نفس الوقت كانت لافتات المحتجين في مصر ترفع شعار "عار عليك يا أوباما".

 
واعتبرت المجلة أنه إذا كان هناك أي فرصة أمام الإدارة الأمريكية لاستعادة خطابها عن الحرية الذي تضمنه خطاب جامعة القاهرة، فقد ضاعت بعد أن تسببت مواقف البيت الأبيض "المتعرجة" حيال مصر في تنفير المصريين من الولايات المتحدة.

 
لكن المجلة عادت لتقول إن الإدارة الأمريكية، كان لديها أسباب جيدة لدعم مبارك، فقد كان (حسب قولها) زعيمًا علمانيًا، ويحترم معاهدة السلام مع إسرائيل ويدعم الولايات المتحدة في موقفها المناهض لإيران وبرنامجها النووي، وكان سببًا في حفظ سلام المنطقة .

 
إلا أنها أشارت في الوقت ذاته، إلى أن الولايات المتحدة أخطأت في قراءة الوضع في مصر جيدًا، وبدت حائرة في كيفية الرد على الأحداث التي كانت جارية وقتئذ.

 
وأشارت المجلة أيضًا إلى أنه فيما يتعلق بحقوق الإنسان، أحجمت وزارة الخارجية الأمريكية في عهد أوباما عن الدعوات التي كانت توجهها لمبارك في عهد جورج بوش، بالتوقف عن انتهاكاته لحقوق الإنسان، بل قامت الإدارة الأمريكية أيضًا بتقليل تمويلها برامج المجتمع المدني في مصر.

وأوضحت أن ذلك يعني أن أوباما كان يتملق للديكتاتور (في إشارة إلى مبارك)، في الوقت الذي كانت شرعية نظامه الذي استمر في الحكم لثلاثة عقود تنهار.

 

الإخوان

 وأشارت "كومنتاري"، إلى أن عادة أوباما في قراءة الأوضاع في مصر بشكل خاطئ لازمته عندما فاز مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي بمنصب الرئيس في مصر، حيث لم تضيّع الإدارة الأمريكية وقتًا، وسارعت بوصف مرسي بأنه حاكم ديمقراطي شرعي.


ولفتت إلى أن مرسي بدوره تحول على الفور (حسب المجلة) إلى "مستبد ديني ونصب من نفسه سلطة فوق القضاء وتبنى نظامه دستورًا إسلاميًا قمعيًا، وأعرب علانية عن أمله في تدمير اليهود."


ووصفت الصحيفة مرسي، بأنه رئيس منتخب، لكنه مناهض للديمقراطية ومتعصب، قائلة إن ذلك لم يفت على الشعب المصري الذي خرج للشوارع مجددًا بعد عام واحد من حكم مرسي، للمطالبة برحيل هذا الرئيس الطاغية غير المؤهل للمنصب (حسب المجلة).


وتابعت القول: "ومن جديد، ينال هذا الطاغية دعم إدارة أوباما.. ومن خلف الكواليس، كان وزير الخارجية جون كيري يحاول إقناع مرسي بالدعوة لانتخابات مبكرة، بينما باقي مسئولي الإدارة كانوا يحاولون منع الجيش المصري من الانقلاب على مرسي.. لكن أي منهما لم يتم الاستماع له."

 

وأشارت المجلة إلى أن الأسوأ من ذلك، هو أن الإدارة الأمريكية أخفقت في دعم واستغلال الغضب الشعبي في مصر من حكم الإخوان المسلمين.

 

اقرأ أيضًا:

ساينس مونيتور: ديمقراطية مصر ساقطة من حسابات أوباما

و.بوست: السيسي لن يساعدك يا كيري

ف.تايمز ترصد أسباب سقوط الإخوان

و.بوست: الشباب قاد ثورة مصر .. وعواجيز مبارك يحكمونها

امنعوا الضحك.. أمريكا تركع للسيسي وتسلم الأباتشي

خبراء أمريكيون: فشل الإخوان في السلطة معجزة

إيكونوميست تحذر السيسي من مصير مبارك

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان