رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رسالة مفتوحة من أمريكي يحب السيسي

رسالة مفتوحة من أمريكي يحب السيسي

صحافة أجنبية

الأمريكي عبد الله شليفر يوجه رسالة إلى المشير السيسي

رسالة مفتوحة من أمريكي يحب السيسي

وائل عبد الحميد 01 مايو 2014 16:04

نقل موقع العربية، في نسخته الإنجليزية، رسالة من عبد الله شلايفر، الصحفي الأمريكي المخضرم، والبروفيسور "الفخري" بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى المشير عبد الفتاح السيسي المرشح لرئاسة الجمهورية، ذكر خلالها أنه أحد المؤيدين له، لكن حذره من عواقب أحكام الإعدام الجماعية، وتسببها في "زيادة تعاطف في غير محله" داخل أمريكا مع "جماعة الإخوان"، كما حذره من الانقطاع المستمر للكهرباء، معتبرًا أنها كانت "القشة التي قصمت ظهر البعير" بالنسبة للرئيس المعزول محمد مرسي.

وفيما يلي نص الرسالة: 

  عزيزي المارشال عبد الفتاح السيسي، أعرف أنك خلعت زيك العسكري، وأضحيت الآن مدنيًا ومرشحًا رئاسيًا، وبالفعل فإن شعبيتك، كما وصفتُها في مقال سابق، تجعلك رئيسًا فعليًا منتخبًا.

أكتب هذه الرسالة، بصفتي أمريكيًا، يعيش في مصر منذ سنوات طويلة، وأقضي حاليًا رحلة قصيرة في الولايات المتحدة.

 البروتوكول، على حد علمي، ينص على أن أي شخص يتقلد رتبة الكولونيل أو أعلى يحتفظ بلقبه، متبوعًا بكلمة متقاعد إلى أن يستبدل بلقب أعلى، مثلما حدث مع الجنرال أيزنهاور، الذي أصبح رئيسًا لأمريكا عام 1952.

وبالنسبة لكثير من المصريين، فإن العديد من المصريين يرون أن مصدر شعبيتك تتمثل في القيادة الهادئة والقوية التي قدمتها، مرتديًا الزي العسكري، خلال الأسابيع التالية لعزل الرئيس السابق محمد مرسي.

 

وبطريقتي الصامتة كمواطن أجنبي في مصر، أقدر وأتعاطف مع الشعبية التي تستمتع بها، باستثناء المشاغبات الطلابية، بالإضافة إلى طائفة من المثقفين الليبراليين، الذين عارضوا مرسي بشدة، لكنهم الآن يقفون ضدك.

 

الحنين إلى الاستقرار

هذا الدعم الشعبي الذي تحظى به يرتبط بشدة بذلك الحنين إلى الاستقرار، والحد من معدلات البطالة، وتوفير حد أدنى لائق من الأجور في كل القطاعات، والأمل في حدوث تحسن جذري خلال رئاستك القادمة ترتبط بالخدمات العامة، التي تتراوح بين تحسين أوضاع المستشفيات الحكومية، والاهتمام بالجودة التعليمية في المرحلتين الأساسية والثانوية.

 

المحلل السياسي العربي الأمريكي حسين ابيش، كتب مؤخرًا أنه في الوقت الذي بدأت فيه الإدارة الأمريكية في مراجعة موقف، في غير محله، من حركة 3 يوليو التصحيحية، إلا أن العديد داخل أوساط السياسة الأمريكية يضفون هالة، في غير محلها، من الشرعية على الإسلاميين بوجه عام، والإخوان المسلمين في مصر بوجه خاص.

 

أحكام الإعدام تزيد التعاطف مع الإخوان 

ما أشعل مؤخرًا هذا التعاطف، الذي في غير محله، تجاه حكم الإخوان المسلمين، الذي لا يزال يغيم على العديد من العقول هنا في واشنطن، هو حكم الإعدام الجماعي الثاني، ضد مناصرين للإخوان في قضية قتل ضابط شرطة واحد.

هذه الأحكام الوحشية التي طالت أكثر من 600 متهم صعقت تقريبًا كل من أعرفهم في القاهرة، بالإضافة إلى أصدقائي في واشنطن، رغم أن جميعهم تقريبًا من المتعاطفين مع التدخل العسكري في يوليو الماضي.

وزير الخارجية نبيل فهمي أشار إلى أن المضي قدمًا في الإجراءات الجنائية ستنتج قرارات نهائية مناسبة لكل من تلك القضايا، ومنحت تصريحاته بعض الأمل لأصدقاء مصر، من أن تكون الأحكام النهائية أكثر حكمة.

 

لا أفهم استمرار غياب سفير أمريكي 

وفي ذات الأثناء، لا أستطيع تفهم فضيحة استمرار غياب وجود سفير أمريكي في مصر، هناك شيء مشوه في الكثير من العقول المؤثرة في واشنطن، وأشعر بالإحراج من ذلك بصفتي مواطنًا أمريكيًا في مصر.

 

الكهرباء.. القشة التي قصمت ظهر مرسي 

آمل أيضًا أن تستمر الدول الخليجية الحليفة لمصر في تقديم المزيد من المساعدات، بما يعين مصر على شراء الوقود الضروري، الذي يحد من سيناريو انقطاع الكهرباء، في الوقت الذي تتجه مصر إلى صيف آخر قاس على هؤلاء الذين لا يستطيعون الهروب من قيظ الحرارة إلى الساحل الشمالي أو حتى إلى بريطانيا، وهو ما يشكل صعوبة كبيرة على الطبقة العاملة.

 

المارشال عبد الفتاح السيسي، انقطاعات الكهرباء كانت القشة التي قصمت ظهر البعير لأي شعبية متبقية لمرسي خارج نطاق جماعة الإخوان، والدوائر العنيفة المتعاطفة معها في بداية الصيف الماضي، منذ عام ونصف.

 

اقرأ أيضًا: 

و. بوست: نظام السيسي الأكثر قمعًا في نصف قرن

 

 

3 حوارات إعلامية للسيسي أول مايو

 

 

 

الإندبندنت: 8 دقائق تجسد موت العدالة في مصر

و.بوست: الشباب قاد ثورة مصر .. وعواجيز مبارك يحكمونها

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان