رئيس التحرير: عادل صبري 08:40 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"آتيكوس فيتش" المصري.. من المحاماة لمنصة الإعدام

جلوبال بوست:

"آتيكوس فيتش" المصري.. من المحاماة لمنصة الإعدام

أحمد بهاء 30 أبريل 2014 20:20

لقبت صحيفة (جلوبال بوست) الأمريكية أحمد عيد المحامي الذي كان يدافع عن 60 متهمًا محكوم عليهم بالإعدام في المنيا، وتحول لمتهم في القضية نففسها، بأنه (اتيكوس فيتش) البطل المصري للرواية الأكثر مبيعًا في أمريكا "أن تقتل طائرًا برئيًا".

 

وآتيكوس فيتش هو بطل الرواية التي كتبتها الأمريكية هاربر لي ونشرت عام 1960 وفازت بالبوليتزر، حققت نجاحًا سريعًا وأصبحت علامة في الأدب الأمريكي الحديث.

 

 ونوَّهت الصحيفة إلى أن رواية (أن تقتل عصفورًا بريئًا) هي الأكثر قراءة في أمريكا وتتناول قضية العنصرية، وبطلها هو آتيكوس فينتش، أكثر الشخصيات الخيالية شعبية وبطولة في هذه القضية.

 

وتواصلت الصحيفة مع عائلة عيد التي أكدت لها أنه ناضل كثيرا من أجل تحقيق عدالة وسيادة القانون ولكننه ما لبث أن تم إدراجه ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام في قضية المنيا التي أثارت موجة من الغضب والانتقادات على الصعيد العالمي.

 

 ورأت الصحيفة أن الحكم على آتيكوس فيتش المصري فضح القسوة وعبثية توجيه التهم في مصر.

وتعتبر المنيا موطنًا لأكبر تجمع قبطي في البلاد، كما أنها تحتوي على عدد كبير من أنصار جماعة الإخوان المسلمين الذين كانوا غاضبين من الإطاحة بمرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا. وفي أعقاب الإطاحة به، قتل أكثر من 1000 من المحتجين عندما أخلت قوات الأمن ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة بالقوة.

 

وفي رد فعل غاضب، قام أنصار مرسي بالاعتداء على عدد من مراكز الشرطة، ودمروا الكنائس في المنيا، متهمين الأقلية المسيحية في البلاد بدعم عمليات السيطرة التي يقودها الجيش.

 

ويتهم الـ529 شخصًا الذين حُكم عليهم بالإعدام، بالهجوم على مركز شرطة مطاي يوم 14 أغسطس الماضي، والتسبب في مقتل نائب مأمور المركز، العقيد مصطفى رجب، فضلا عن محاولة قتل ضابطين آخرين.

 

يقول الممثلون القانونيون وأسر المتهمين إنه ليس هناك شك في أن هجومًا قد وقع على مركز شرطة مطاي وأسفر عن مقتل نائب مأمور المركز، لكن هناك شكوكًا جديدة حول ما إذا كان الـ529 متهمًا متواجدين فعليًا أثناء ذلك ارتكاب الواقعة.

 

 رواية (أن تقتل عصفورًا بريئًا) مبنية نوعًا ما على حياة الكاتبة ومشاهداتها وعلاقاتها بالعائلة والجيران. وأيضًا على حادثة وقعت بالقرب من بلدتها عام 1936 حينما كانت في العاشرة.

 

يُحسب للرواية فكاهتها ودفئها. رغم تعاملها مع مواضيع جادة مثل المحاكمات الجنائية والتفرقة العنصرية، بطل الراوية آتيكوس فينتش الذي صار بطلًا أخلاقيًا للعديد من القرّاء ونموذجًا لنزاهة المحامين.

.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان