رئيس التحرير: عادل صبري 02:26 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ج.بوست: 6 إبريل أسقطت مبارك وينتظرها مصيره

ج.بوست: 6 إبريل أسقطت مبارك وينتظرها مصيره

أحمد بهاء 30 أبريل 2014 18:14

 سلطت صحيفة (جلوبال بوست) الأمريكية الضوء على الدور الرئيسي الذي لعبته حركة شباب 6 إبريل في إشعال فتيل ثورة 25 يناير التي أطاحت بحسني مبارك.

ورأت الصحيفة أن إصدار محكمة مصرية أمس الأول الاثنين قرارًا بحظر أنشطة الحركة والتحفظ على مقراتها، يثير مخاوف كبيرة بشأن عمليات القمع التي تمارس بحق الشباب الذين كانوا وقودًا لثورة يناير التي احتفى بها العالم.

 

  ونوهت الصحيفة إلى أن الدعوى التي أقامها أحد المحامين ويتهم فيها الحركة بممارسة "أنشطة تضر بسمعة مصر خارجيًا فضلاً عن أنشطة تخابر، أدخلت الحركة في مرحلة جديدة أكثر خطورة، وهي الإضرار بصورة مصر، معتبرة أن الاتهامات التي يواجهها مبارك تبدو هينة بالمقارنة لاتهامات 6 إبريل.

 

واعتبرت الصحيفة الأمريكية، أن المستقبل الذي تواجه الحركة الثورية في مصر لا يبشر بأن شباب الحركة سيواصلون تحقيق ما رسموه من آمال وطموحات في طريق إرساء الديمقراطية.

 

ونوهت إلى أن الحركة أحيت في وقت سابق من الشهر الجاري الذكرى السنوية السادسة على تأسيسها، لكنه احتفال خيمت عليه انقسامات، فضلاً عن حكم قضائي بسجن اثنين من أبرز قادتها وحملات وسائل الإعلام المعادية لها وتراجع شعبيتها.

 

 وأشارت الصحيفة إلى أن حركة 6 إبريل احتجت على قانون يحظر تنظيم المظاهرات بدون الحصول على إذن مسبق من الشرطة.

وبعد ثلاثة أيام من طرح هذا القانون في نوفمبر 2013، اعتقلت السلطات أحمد ماهر ومحمد عادل، أحد الأعضاء المؤسسين للحركة، على خلفية التظاهر خارج إحدى المحاكم.

 

وحكم على ماهر وعادل بالسجن ثلاث سنوات بتهمة "التعدي على أفراد الأمن وإصابتهم وانتهاك قانون التظاهر وإتلاف الممتلكات، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم في السابع من إبريل الجاري، كما ألغت الحركة بعض أنشطتها بمناسبة ذكرى تأسيسها في أعقاب وقوع اشتباكات قبلية دامية شهدتها محافظة أسوان، جنوبي مصر.

 

كانت الحركة قد انطلقت في إبريل عام 2008 على يد مجموعة من النشطاء من خلال موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي، ودعت الحركة في ذلك الوقت إلى إضراب عام احتجاجًا على تدني الأجور وزيادة الأسعار، تضامنًا مع عمال الغزل في مدينة المحلة الصناعية، شمال القاهرة.

 

ونشبت منذ ذلك الحين خلافات داخلية وانقسامات بشأن طائفة من القضايا مثل انعدام الشفافية في عملية صنع القرار ودعم جماعة الإخوان المسلمين والمشاركة في دورات تدريبية خارج البلاد بشأن الديمقراطية.

 

وشهد عام 2009 أول انقسام عندما سمح أحمد ماهر، مؤسس الحركة، لأعضائها بالمشاركة في دورة تدريبية تنظمها مجموعة فريدوم هاوس الأمريكية لحقوق الإنسان.

اقرأ أيضًا:

حظر يُغيِّب 6 إبريل عن عيد العمال">http://الحظر يُغيِّب 6 إبريل عن عيد العمال

http://في ذكراها السابعة.. مؤسسو 6 إبريل خلف القضبان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان