رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نتنياهو يركل مبادرة عباس وينهي حوار الطرشان

نتنياهو يركل مبادرة عباس وينهي حوار الطرشان

صحافة أجنبية

المفاوضا بين الفلسطينيين واسرائيل- ارشيفية

الاندبندنت:

نتنياهو يركل مبادرة عباس وينهي حوار الطرشان

وكالات 28 أبريل 2014 07:20

اعتبرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية ان تصريح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي وصف الهولوكوست بأنها "جريمة بشعة"، تعبيرا عن حسن نية الجانب الفلسطيني، لم يحسن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استقبالها.

وتقول الصحيفة إن كل طرف منهما وجد على مر سنين طويلة في معاناته وآلامه مبررات لما يلحقه بالطرف الآخر من أذى.

فإسرائيل تبرر بناء دولة محصنة والاحتلال غير القانوني للضفة الغربية لمدة تقارب نصف قرن بضرورة الوقاية من مجزرة أخرى.

ومن جهة أخرى، يبرر الفلسطينيون العنف ضد المدنيين الإسرائيليين باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

وترى الاندبندنت أن "حوار الطرشان هذا" لا بد أن يتوقف من أجل تحقيق أي تقدم في مفاوضات السلام.

وتضيف الصحيفة أن نتنياهو تلقف اتفاق عباس مع حركة حماس على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وجعلها سببا لإلغاء جميع الخطوات التي تحققت على طريق المفاوضات.

وكان سؤاله لعباس هل "يريد السلام مع حماس أم مع إسرائيل"، مضيفا أن الرئيس الفلسطيني "لا يمكنه أن يحصل على هذا وذاك".

وتربط الصحيفة بين موقفي الرجلين والوضع الاقتصادي، إذ ان إسرائيل تشهد نموا اقتصاديا مذهلا، بينما يعيش الفلسطينيون على المساعدات، فضلا عن الضربة الموجعة التي تلقتها حماس بسبب ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

وتقول الصحيفة إن نتنياهو أدار ظهره لفرصة ذهبية وكرم يعرضه عليه الفلسطينيون.

وترى الاندبندنت أن حالة الضعف التي تمر بها حماس، وتصريح عباس بكلام لم يكن مقبولا في السابق يصنعان فرصة ذهبية، كان سيستغلها أي مسؤول إسرائيلي آخر غير نتنياهو.

ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي ركل مبادرة الرئيس الفلسطيني بدلا من أن يستغل.

وكانت إسرائيل قررت تعليق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وفرض عقوبات اقتصادية عليها، رداً على اتفاق المصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "حماس"، الأربعاء الماضي، والذي يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع.

 

ووصلت مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي من المقرر أن تنتهي غداً الثلاثاء، بعد نحو 9 أشهر على استئنافها، إلى أصعب مراحلها في الفترة الأخيرة، خاصة في أعقاب رفض إسرائيل الإفراج عن دفعة من الأسرى القدامى، والرد الفلسطيني بتوقيع طلبات الانضمام لـ15 معاهدة واتفاقية دولية.

 

ورغم تأزم المسار التفاوضي، كثفت واشنطن، التي ترعى المفاوضات منذ انطلاقها، جهودها في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى اتفاق لتمديد المفاوضات بين الطرفين. تتاحيتها لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي تدخل طريقا مسدودا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان