رئيس التحرير: عادل صبري 07:03 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كومنتاري: كارتر يتجاهل إرهاب حماس لشيطنة إسرائيل

كومنتاري: كارتر يتجاهل إرهاب حماس لشيطنة إسرائيل

صحافة أجنبية

جيمي كارتر

كومنتاري: كارتر يتجاهل إرهاب حماس لشيطنة إسرائيل

محمود سلامة 27 أبريل 2014 19:55

تساءلت مجلة كومنتاري الأمريكية عما وصفتها بالأسباب التي تدفع جيمي كارتر للاستمرار في تأييد حركة حماس ومباركة الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرا بين حماس وفتح لتقاسم السلطة وإشراك حماس في تشكيل الحكومة.

وبدأت المجلة تقريرها بوصف كارتر بأنه يتخذ نهجا يساريا متطرفا، وذلك منذ خسارته الانتخابات الرئاسية في عام 1980، ففي الأعوام السابقة انضم كارتر لمجموعة من السياسيين السابقين الذين يصفون أنفسهم بـ"الحكماء"، والذين يستمرون في إطلاق التصريحات التي يعتبرونها حكيمة و لكنها في واقع الأمر غير مفهومة وغير مسئولة (حسب المجلة).

 

واعتبرت كومنتاري أن من أبرز أمثلة هذه التصريحات إضفاء الشرعية علي حركة حماس "الإرهابية" (حسب المجلة أيضا)، وذلك لأن حماس تتبنى قناعة بحتمية القضاء علي اليهود بجانب إنكارها محرقة الهولوكوست.

 

ونشرت المجلة مقتطفات من بيان لجنة الحكماء التي يرأسها كارتر، والذي أشاد فيه باتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين فتح وحماس.

 

وجاء في البيان أن لجنة الحكماء كانت قد سافرت من قبل إلي قطاع غزة للتباحث مع حركة حماس، وطالبت اللجنة آنذاك برفع الحصار عن قطاع غزة في إطار سعي اللجنة لتحقيق عن السلام في الشرق الأوسط، ولكن علي الجانب الآخر رأت المجلة أن الحصار الإسرائيلي لم يكن الهدف منه منع وصول الأغذية والمساعدات الطبية إلي قطاع غزة بقدر ما كان هدفه منع تدفق الأسلحة والصواريخ إلى قطاع غزة وإيقاف الإرهاب الذي تقوم به حماس (علي حد وصف المجلة).

 

وترى المجلة في تقريرها أن جيمي كارتر ورفاقه من أعضاء لجنة الحكماء تجاهلوا الإرهاب الذي تقوم به حركة حماس في محاولة منهم لشيطنة إسرائيل، مشيرة إلى أن كارتر تعمد تزييف مذكراته الشخصية وأعاد كتابة التاريخ لتبرئة الديكتاتور السوري حافظ الأسد (حسب وصفها).

 

وبجانب الهجوم علي كارتر، هاجمت المجلة ماري روبينسون عضوة لجنة الحكماء أيضا، والتي كانت ترأس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، متهمة إياها بمشاركة كارتر في دعم حركة حماس و الإشادة بها والسكوت علي التفجيرات الإرهابية بحق المدنيين، معتبرة أنها شرعية في ظل القانون الدولي، وهو ما هاجمته المجلة، واصفة روبينسون بالوقوع في حب حركة حماس.

 

ويري التقرير أنه إذا كان جيمي كارتر وروبينسون يسعيان فعلا إلى تحقيق السلام وحل للقضية الفلسطينية، فالأجدر بهم أن يحاولوا إقناع حركة حماس بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ونبذ العنف والإرهاب.



وختاما، اعتبرت المجلة أن جيمي كارتر، الذي يري نفسه كصانع للسلام، ما هو إلا رجل متعصب تحركه عواطفه وضغينته ضد اليهود، و هو ما يظهر بوضوح في مقالاته، مطالبة كارتر بتسمية كتابه الجديد "بروتوكلات حكماء أتلانتا".

 

اقرأ أيضا

كارتر: أوباما وكلينتون فشلا في الشرق الأوسط.. وكيري الأمل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان