رئيس التحرير: عادل صبري 03:20 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

س.مونيتور: الفشل الأمريكي يصعِّب مهمة الرئيس الأفغاني القادم

س.مونيتور: الفشل الأمريكي يصعِّب مهمة الرئيس الأفغاني القادم

أحمد بهاء الدين 27 أبريل 2014 13:59

رأت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية، أن عملية الانسحاب المعقدة للقوات الأجنبية من أفغانستان ستؤدي إلى التآكل السريع للاستقرار في البلاد، مما يهدد عملية تسليم السلطة من الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي لخلفه الذي سيفوز في الجولة الثانية من الانتخابات الأفغانية والذي سيرث تركة ثقيلة جراء فشل الحرب الأمريكية على الإرهاب.

 

 وأشارت في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني إلى أنه على الرغم من نجاح الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الأفغانية التي ستشهد جولة إعادة بين وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله، والمسؤول السابق بالبنك الدولي أشرف عبد الغني، بعد فشل أي من المرشحين في الحصول على أغلبية مطلقة، بيد أن أفغانستان لا تعد بيئة خصبة لتلك العملية الديمقراطية الجارية.

 

واستنكرت اعتقاد الأمريكيين أنهم قادرون على التدخل في شؤون البلاد وتشكيل حكومة على نحو ودي، ثم الخروج في غضون عام واحد، ولكنهم وقعوا في مستنقع حرب استنزاف طويلة ومكلفة، وقرروا الانسحاب في نهاية المطاف.

 

وحذرت الصحيفة من مغبة انتقال ما تبقى من تنظيم القاعدة إلى المناطق الحدودية الباكستانية، وغيرها، في حين تسيطر حركة طالبان الآن على 70 بالمائة من جنوب أفغانستان، ويمكن أن ترتفع هذه النسبة في وقت لاحق من العام الجاري عندما يسحب البريطانيون والأمريكيون معظم قواتهم.

 

وتابعت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى رفض كرزاي، الذي يترك منصبه عقب فترتي ولاية، توقيع اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة للسماح لها بإبقاء 15 ألف جندي من قواتها في أفغانستان بعد نهاية عام 2014 الجاري، لكن عبد الله وغاني يؤيدان توقيع هذه الاتفاقية، ومع ذلك يخشى بعض المسؤولين الأمريكيين من أن تؤدي أي حملة انتخابية مطولة اإلى تعقيد خطة البنتاجون بشأن بعثة ما بعد عام  2014.


 

 وأضافت الصحيفة أن عبد الله انتقد كرزاي لإشارته مؤخرًا إلى متشددي حركة طالبان بصفة "الأشقاء"، وقال إنه يتعين على الحكومة الأفغانية بذل المزيد لإدراك "التضحيات" التي تبذلها القوات الأفغانية وقوات التحالف.

 

ونوهت إلى أن النتائج الأولية أكدت أن عبد الله أنهى الجولة الأولى في الصدارة بحصوله على 44.9 في المائة يليه عبد الغني الذي حصل على 31.5 في المائة.

 

وكان عبدالله (53 عامًا) حل في المرتبة الثانية في الدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي في 2009 بحصوله على أكثر من 30% من الأصوات، وانسحب بعد أن دان كما العديد من المراقبين، عمليات تزوير على نطاق واسع مما أدى إلى إعادة انتخاب الرئيس حميد كرزاي، والدورة الثانية تنظم في السابع من يونيو بعد نشر النتائج النهائية للدورة الأولى في 14 مايو المقبل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان