رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كومنتاري: أوباما المسؤول الأول عن فشل عملية السلام

عملية السلام تعود لنقطة الصفر..

كومنتاري: أوباما المسؤول الأول عن فشل عملية السلام

أحمد بهاء الدين 27 أبريل 2014 11:12

"إن فشل عملية السلام ليس من قبيل المفاجأة، فإن الآمال الضئيلة للتوصل لاتفاق سلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني دمره هوس الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإسرائيل وأوهامه عن الفلسطينيين".

 

هكذا استهلت مجلة (كومنتاري) الأمريكية تقريرها بعنوان "أوباما يستحق اللوم لانهيار محادثات السلام"، توقعت فيه انهيار محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين، وعودة المحادثات لنقطة الصفر.

 

وقالت المجلة إن أوباما حاول إلقاء اللوم على كل من إسرائيل والفلسطينيين على حد سواء في تصريحاته بشأن انهيار محادثات السلام التي يرعاها وزير خارجيته جون كيري.

 

وحملت المجلة إدارة الرئيس أوباما مسؤولية فشل مفاوضات السلام التي كانت تقودها وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، وصائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، وعدم دفع الجانبين لاتخاذ تنازلات سياسية صعبة من أجل تأمين مستقبل الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

ونوهت المجلة إلى أن تصريحات أوباما من المحتمل أن تثير غضب إسرائيل، لافتة إلى أن أوباما أعرب عن خيبة أمله من تعليق إسرائيل للمفاوضات، وكما انتقد قرار المصالحة بين فتح وحماس، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى تعقيد مساعي السلام مع إسرائيل بدرجة كبيرة.

 

وتابعت المجلة، لم يكن يتوقع المجتمع الدولي التوصل لصيغة مشتركة في محادثات السلام في غضون ستة أو تسعة أشهر وفقا للإطار الذي حاول كيري وضعه لدفع عملية السلام، معتبرة أن هناك العديد من القرارات الصعبة التي كان يجب على الجانبين اتخاذها ولكنهما فشلا، معتبرة أن خطوة المصالحة التي أقرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع حركة حماس هي مجرد إجراء في سلسلة من القرارات التي اتخذها الفلسطينيون والإسرائيليون مؤخرًا مما حال دون التوصل لتقدم في محادثات السلام.

 

ولفتت المجلة إلى أن أوباما انتقد اتفاق الوحدة الذي توصلت إليه السلطة الفلسطينية وحركة حماس الإسلامية، بيد أنه اعتبره مجرد خطوة من عدة خطوات "معوقة" ساعدت في تقويض المفاوضات.

 

 ورأت المجلة أن محادثات السلام عادت لنقطة الصفر بعد نسف إسرائيل لمحادثات السلام، ردًا على اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، وذلك بتعليقها المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

 

ويأتي هذا بعد يومين من إعلان حركتي فتح وحماس التوصل إلى اتفاق مصالحة يتم بموجبه تشكيل حكومة وحدة وطنية بهدف إنهاء انقسام استمر نحو سبع سنوات.

 

 ونقلت عن آرون ديفيد ميلر، الدبلوماسي المخضرم، الذي عمل مع ستة وزراء خارجية أمريكيين على عملية السلام في الشرق الأوسط، "ما زال الوقت مبكرًَا لإعلان موت أي شيء، بل علينا الآن أن نفهم بشكل جوهري ما الذي أخفق".

 

غير أن بعض المحللين يرون أن الخطوات الفلسطينية إنما تعكس إحباطا جراء مفاوضات "غير مثمرة وفاشلة" ركزت على الآلية نفسها أكثر من تركيزها على هدف التوصل إلى حل الدولتين. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان