رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لا مجد لشباب بريطانيا في الحرب السورية

لا مجد لشباب بريطانيا في الحرب السورية

صحافة أجنبية

جهاديون بريطانيون في سوريا - ارشيفية

تليجراف:

لا مجد لشباب بريطانيا في الحرب السورية

وكالات 27 أبريل 2014 06:54

قالت صحيفة "صاندي تليجراف " البريطانية ان التحاق أعداد من المسلمين البريطانيين بالمعارضة السورية المسلحة ليس مغامرة بل هي حرب ضروس، فيها من الفظاعة والألم ما لا يوصف.

وأشارت الصحيفة في مقالها إلى محاولة الحكومة البريطانية منع الشباب من السفر إلى سوريا بهدف الانضمام إلى المعارضة المسلحة هناك، من خلال دعوة زوجاتهم وأمهاتهم إلى إقناعهم بالعدول عن فكرة المشاركة في الحرب السورية.

 

وعبرت الصحيفة عن مخاوفها من أن يكون لمساعي الحكومة مفعول معاكس على الشباب فيحمسهم التدخل في حياتهم الخاصة أكثر لخوض المغامرة.

وترفض صنداي تليجراف مقارنة الحرب في سوريا بالحرب الأهلية الإسبانية التي شارك فيها مقاتلون أجانب أيضا.

وتقول إن "الأسد وعصابات الشبيحة الموالين له مسئولون عن القتيل الجماعي والجرائم البشعة التي ترتكب في سوريا".

وأوضحت ان عناصر المعارضة المسلحة لا تقارن بالكتائب الدولية، فأغلب المسلمين البريطانيين الذين يسافرون إلى سوريا من أجل "الجهاد" يقعون في أيدي الجماعات المتطرفة، مثل جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، التي تقاتل الجيش السوري الحر.

وتدعو الصحيفة إلى الكف عن مقارنة الحرب في سوريا بالحرب الأهلية الإسبانية، فالمقارنة، كانت ممكنة في الفترة الأولى من الانتفاضة عندما كان الجيش السوري الحر وحده في الساحة.

وكانت التقارير الحديثة قد اشارت إلى أن عدد المقاتلين الأجانب يقدر بـ11000 متطوع، منهم ما يقارب 3000 من دول أوروبية وغربية، غالبيتهم من فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا.

واتخذت العديد من هذه الدول تدابير لمنع ومعاقبة من يجتذبهم القتال في سوريا مع المجموعات الجهادية كالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وجبهة النصرة، وغيرها من الحركات ذات التوجه الجهادي، ككتيبة صقور العز وأحرار الشام.

ويأتي إسقاط الجنسية ممن حصل عليها بالاكتساب لهؤلاء الجهاديين على رأس هذه الإجراءات العقابية، إضافة إلى السجن والترحيل لاحقا إلى البلد الأصلي.

وكشفت وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، نهاية العام المنصرم في جلسة برلمانية أنها سحبت الجنسية من 20 مقاتلا في سوريا لمنع عودتهم إلى البلاد، ويقدر عدد المتطوعين البريطانيين الذين يقاتلون في سوريا بـ500 مقاتل.

وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب اعتقال 40 شخصا في الثلاثة الأشهر الأولى من عام 2014، لدى عودتهم إلى بريطانيا، مقارنة بتوقيف 25 فقط في العام الماضي بأكمله، للاشتباه في تورطهم في نشاطات إرهابية، ووجهت لبعضهم تهم خرق المادة 5 من قانون مكافحة الإرهاب بمشاركتهم في القتال في بلد آخر، ويمكن أن يواجهوا أحكام سجن مدى الحياة.

وتزامنا مع هذه الإجراءات وشعور بريطانيا بقلق متزايد من الخطر الأمني من مواطنيها الذين ذهبوا للقتال في سوريا، لجأت السلطات الأمنية إلى القوة الناعمة لمكافحة التطرف ومحاولة منع الشباب من السفر للقتال.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان