رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ذا ستار: الجيش عدو الديمقراطية في مصر

ذا ستار: الجيش عدو الديمقراطية في مصر

حمزة صلاح 26 أبريل 2014 21:54


"لا يمكن تصور كيف أن السلطات المصرية تحتجز خالد القزاز، سكرتير الرئيس المعزول محمد مرسي للعلاقات الخارجية، منذ أكثر من تسعة أشهر، دون توجيه أي تهمة إليه، حتى أصبح من الواضح أن الجيش المصري - وليس جماعة الإخوان المسلمين - هو العدو الحقيقي للديمقراطية في مصر".

 

هكذا علقت صحيفة "ذا ستار" الكندية عن ارتكاب الحكومة المصرية الحالية انتهاكات متعلقة بحقوق الإنسان، مطالبة الحكومة الكندية بالتوقف عن اللعب بالسياسة، والتنديد بالحكم العسكري في مصر.

 

وأضافت الصحيفة: "لقد حان الوقت لأن تحذو كندا حذو الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش، وأن تدين الحملة الأمنية الشرسة التي يشنها النظام المصري ضد المعارضين".

 

ونقلت الصحيفة عن الصحفية الكندية آسمه حسين قولها إن السلطات الكندية دائما ما تتقاعس عن حماية مواطنيها في الخارج، مشيرة إلى أن خالد القزاز يحمل الجنسية الكندية، كما أنه درس في جامعة تورنتو، فضلا عن أن الصحفي محمد فهمي، الذي يعمل بقناة "الجزيرة الإنجليزية" القطرية، والذي يحمل الجنسية الكندية، يقبع أيضا في السجون المصرية، ويتلقى المحاكمة بتهمة الإرهاب.

 

ودعت الكاتبة آسمه حسين السلطات الكندية إلى الدفاع عن خالد القزاز ومحمد فهمي، واتخاذ إجراءات قانونية في سبيل الإفراج الفوري عنهما.

 

من جانبه، ندد الكاتب الكندي فراز صديقي بدعوة وزير الخارجية الكندي جون بيرد مصر إلى "محاكمة عادلة وسريعة" للصحفي الكندي محمد فهمي، مع العلم أنه يواجه المحاكمة في دولة أنتجت "المحاكمة العادلة والسريعة" فيها إلى الحكم بإعدام 528 شخصا، بتهمة قتل رجل شرطي واحد، رغم عدم إدانة أي منهم، ناهيك عن القتل الوحشي للآلاف من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في أغسطس الماضي.

 

وفي سياق متصل، انتقدت الكاتبة الكندية هاجيرا خاجا تصريحات وزير الخارجية الكندي بشأن دعمه "التحول الديمقراطي" في مصر التي يقبع فيها أكثر من 25 ألف شخص في سجون الاعتقال في ظروف غير إنسانية، بسبب آرائهم السياسية.

 

وأشارت الكاتبة إلى أن جون بيرد لم يستنكر انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة والموثقة جيدا في مصر، وقد تجلى النفاق في كل كلمة قالها وزير الخارجية الكندي بشأن مصر.

 

الصحفي الكندي فريد برايلي بدوره اعتبر أن استرضاء جون بيرد للديكتاتورية القاتلة في مصر تلحق العار بالكنديين الذين يهتمون بحكم القانون والعدالة.

 

وفي السياق ذاته، أعرب الكاتب الكندي سيمجوند روزيث عن بالغ حزنه لما سمعه عن المعاملة اللاإنسانية التي يتلقاها خالد القزاز في السجون المصرية، فإذا كانت جماعات حقوق الإنسان تتحدث بالنيابة عنه، فمن الأولى أن تدافع الحكومة الكندية عنه وتحميه هو ومحمد فهمي.

 

وتابع الكاتب أن الحكومة الكندية تدافع على ما يبدو عن الأبرياء في الخارج، عندما يناسب ذلك مصالحها السياسية، لكن في حالة محمد فهمي، تشعر الحكومة بالخجل الشديد للمطالبة بالإفراج عنه، وهذا الأمر يثير صدمة الكنديين.

 

على الناحية الأخرى، رأى الكاتب الكندي نعيم صديقي أن مصر تحكمها حكومة مدنية - وليس نظام عسكري – منذ عزل الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو الماضي، وأن الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من السلطة جاء استجابة لرغبة 33 مليون مصري طالبوا بإسقاط مرسي.

 

وأضاف نعيم صديقي أن المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع حينها، لم يزح مرسي من السلطة، ولم يعتلقه، إلا بعد أن وجه تحذيرات إليه تدفعه للاستجابة لمطالب الشعب، ولم يكن هذا انقلابا أبدا.

 

وتابع الكاتب أنه نظرا لقيام الإخوان المسلمين بأعمال عنف، أودت بأرواح ضباط جيش وشرطة، وإحراق المئات من الكنائس، ونهب وتدمير آلاف المنازل والمحلات المملوكة لمسيحيين، أعلنت الحكومة المصرية الجماعة بأنها "تنظيم إرهابي".

 

 

اقرأ أيضا:

 

زوجة "القزاز" تطالب كندا بالتدخل لإطلاق سراحه من طرة 

كندا تلغي صفقة اتصالات مع ساويرس "لعلاقته بإسرائيل" 

كندا تبحث طلب برلماني لاعتبار "الإخوان إرهابية" 

ذا ستار: زيارة بيرد لمصر رسالة خاطئة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان