رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

و.بوست: الأردن تتخذ خطوات لاعتقال المشاركين في الحرب السورية

و.بوست: الأردن تتخذ خطوات لاعتقال المشاركين في الحرب السورية

أحمد حسني 26 أبريل 2014 21:12

كثفت الاردن من اعتقالها للمتشددين الاسلاميين و اتخذت خطوات جديدة نحو إقرار و تشديد تشريعات و قوانين مكافحة الارهاب،وذلك بعد تزايد المخاوف من المتشددين المحليين العائدين من الجهاد في الجارة سوريا.

ففي الاسبوع الماضي تم مناقشة مشروع قانون جديد في مجلس النواب يقضي بمنح السلطات صلاحيات اكبر لاعتقال الجهاديين العائدين من مناطق القتال دون توجيه اتهامات لهم ، و يجرم مشروع القانون الانضمام او المشاركة أو دعم أو تمويل الحركات الجهادية و الارهابية داخل أو خارج الأردن.

و تأتي التشريعات الجديدة في وسط مخاوف المملكة الصحراوية من استمرار تدفق المجاهدين الاردنيين الي سوريا عبر الحدود الطويلة الممتدة معها، وهو ما اعتبره المسؤلين بمثابة تهديد للأمن القومي الأردني .

وتشير الأحصائيات الرسمية الي انه منذ ديسمبر الماضي أعتقلت السلطات الأردنية أكثر من 120 مقاتل أردني ممن يعتقد أنهم شاركوا في القتال بسوريا، بجانب 90 آخرين تم محاكمتهم أمام محمكة أمن الدولة العليا العسكرية. و تم إدانة اكثر من 40 شخص منهم بتهم يقول النشطاء الحقوقيون انها ليست جرائم حسب قانون مكافحة الإرهاب الحالي، حيث تم اتهامهم " بدخول سوريا بشكل غير قانوني و النية للأنضمام لجماعات متطرفة ".

و صرح المتحدث الرسمي للحكومة الأردنية  محمد موماني أن الأردن بحاجة لأقرار القانون الجديد " لأنه لا يوجد تشريع قانوني حتي الأن يجرم المشاركة في الحرب في سوريا، فمن يسافر للقتال في سوريا يتم اعتقاله عند عودته و تقديمه للمحاكمة دون وجود تشريع حقيقي يجرم المشاركة هناك ".

ويعتقد أن أكثر من ألفي أردني يشاركون في القتال بسوريا، انضم معظمهم إلي جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام، وذلك حسبما قال حسن أبوهنية المتخصص في شوؤن الحركات الإسلامية بالأردن.

وتقدر السلطات الأردنية و قياديين جهاديين اعداد العائدين من جبهة القتال في سوريا خلال الشهرين الماضيين بحوالي 300 شخص، عاد معظمهم بسبب الحاجة الي الرعاية الطبية او هربا من القتال هناك.

و تقول الواشنطن بوست في تقريرها أن القانون يحظي بدعم عدة جهات حقوقية داخل الأردن، حيث يخشي الأردنيون من تكرار تفجيرات 2005، لذلك هناك اتفاق عام علي أن الأردن بحاجة لتشريعات جديدة لحماية الحدود من تدفق هؤلاء الجهادين.

ولكن علي الجانب الآخر يخشي آخروون من أن يكون قانون مكافحة الإرهاب الجديد أحد وسائل الحكومة لتكميم افواه المعارضين و تقويض الحريات الشخصية و حرية الصحافة و التعبير و مقدمة لأعتقال الصحفيين و معارضي الحكومة.

و يقول محمد قطاطش و هو برلماني أردني أن الخوف من الإرهاب يجب الا يكون سببا في تقويض الحريات الشخصية.

و تذكر الصحيفة في ختام تقريرها أن موجة الاعتقالات التي تقوم بها السلطات الأردنية فشلت في خفض و إيقاف تدفق المجاهدين إلي سوريا، و يشير محمد شلبي أحد القياديين السلفيين الأردنيين و المرتبط بتنظيم القاعدة ان الحدود مع سوريا تشهد تدفق اكثر من 100 شخص كل أسبوع في اتجاه سوريا للمشاركة في " الجهاد " هناك حسب قوله .

 

 

اقرأ ايضا :

الأردن يضبط عبوة ناسفة داخل مخيم الزعتري

الصقور والحمائم.. صراع الاستنزاف داخل إخوان الأردن

 

الأردن: سندافع عن حرمة المسجد الأقصى

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان