رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ديبكا: سوريا تطيح برأس الاستخبارات العسكرية في إسرائيل

ديبكا: سوريا تطيح برأس الاستخبارات العسكرية في إسرائيل

صحافة أجنبية

اللواء الإسرائيلي أفيف كوخافي

ديبكا: سوريا تطيح برأس الاستخبارات العسكرية في إسرائيل

معتز بالله محمد 26 أبريل 2014 19:46

قالت مصادر إسرائيلية مطلعة إن اللواء "أفيف كوخافي" الذي شغل حتى أمس الجمعة منصب رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي هو رجل الاستخبارات الثاني بالشرق الأوسط الذي تطيح به الحرب السورية بعد الأمير السعودي بندر بن سلطان.

 

وأوضح موقع "ديبكا" أن كوخافي الذي تم تعيينه قائدًا للمنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بعد أن بقي على رأس شعبة الاستخبارات "أمان" منذ عام 2011 قد ارتكب ثلاثة أخطاء جوهرية.

 

وأضاف: "في عام 2012 لم ير كوخافي أن الرئيس المصري آنذاك محمد مرسي على وشك السقوط عبر انقلاب عسكري، وأن وزير الدفاع الجنرال عبد الفتاح السيسي سوف ينفذ انقلاب عسكري. كل من طرح هذه الفرضية أمامه، تم رفضه. قرر كوخافي الرهان على حصان الإخوان المسلمين بالقاهرة، كان هذا خطأ فادحًا".

 

"بكلمات أخرى، كوخافي ليس فقط لم ير سقوط مرسي، بل لم ير أيضًا التحول التدريجي لغالبية الدول العربية والخليج ضد الإخوان المسلمين، حتى المواجهة المباشرة التي تدور بينهم الآن. تسبب هذا في انعكاسات كبيرة على إسرائيل إزاء حماس وقطاع غزة، أخطاء متواصلة حتى الآن".

 

الخطأ الاستراتيجي الثاني أن كوخافي كان مقتنعًا طوال الوقت أن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد من الحكم هو مسالة وقت فقط.

 

كرئيس "أمان" رفض بعناد – ولم يكن الوحيد في قيادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلي- رؤية عجلة الحرب في سوريا تستدير، حتى مطلع 2013، وأن الأمر لم يعد يتعلق بعدم سقوط الأسد فقط، بل أيضًا بأنه سيخرج من الحرب ويده هي العليا وسوف يبقى في الحكم.

 

وأشار "ديبكا" القريب من " أمان" إلى أن كوخافي اعتاد خلال الشهور الأخيرة دعوة العناصر التي اعتبرته خاطئا في الملف السوري إلى مكتبه، إذ كان يطلب منهم إخباره بالأسباب التي تدفعهم للاعتقاد أن الأسد سوف يبقى في الحكم، لكنه رغم هذا لم يقتنع أبدا بوجهة نظرهم.

 

الخطأ الاستراتيجي الثالث الذي اقترفه كوخافي في منصبه رئيسًا لشعبة الاستخبارات كان دعمه للسياسة الإسرائيلية، التي لم تمنع حزب الله اللبناني من نقل قواته العسكرية داخل سوريا؛ ليصبح بذلك العنصر العسكري الأساسي في الحرب السورية، على حد قول الموقع الإسرائيلي.

 

بل إن السياسة الإسرائيلية في هذه المسألة ساهمت في رسمها تقديرات كوخافي نفسه، إذ اعتبر أنه يجب تشجيع حزب الله على نقل قواته لسوريا وذلك لتحقيق هدفين، أولهما إخلاء قوات حزب الله من على خطوط المواجهة مع إسرائيل، وإضعاف حزب الله عبر انخراطه في دوامة الحرب السورية.

 

"ديبكا" قال إن معظم الأهداف الإسرائيلية لم يتم تحقيقها، بل على العكس حدثت 4 تطورات مختلفة:-

 

  1. ليس فقط أن حزب الله لم يضعف على خلفية نقل قواته لسوريا، بل زادت قوته، وخاض تجربة حربية في الوقت الحقيقي، تجربة لم يحظ الجيش الإسرائيلي بها منذ حرب لبنان 2006.

 

  1. المحاولة الإسرائيلية لإظهار أن حجم الخسائر البشرية لحزب الله في سوريا، يزعزع من وضعه في لبنان باءت بالفشل. فحزب الله هو اليوم العنصر القوى في لبنان، وليس هناك أي عنصر أمني، عسكري، استخباري، غربي أو شرق أوسطي يمكنه تفنيد هذا التقدير وفقًا لـ "ديبكا".

 

  1. حقيقة وجوده في سوريا منحت حزب الله عمقًا إسرائيليًا، الأمر الذي سيجعل من الصعب على الجيش الإسرائيلي مواجهته في حالة الحرب.

 

  1. تزايدت للغاية السيطرة العسكرية والسياسية لإيران في سوريا جنبًا إلى جنبٍ مع تعاظم محور طهران- سوريا- حزب الله.

 

"ديبكا" أوضح أن اللواء كوخافي لم يكن رجل الاستخبارات الكبير الأول في الشرق الأوسط الذي فشل في سوريا ففي 15 أبريل الجاري أعفى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الأمير بندر بن سلطان من منصبه كرئيس الاستخبارات السعودية.

 

وأضاف الموقع الإسرائيلي "السبب الأساسي لذلك، كان فشل بندر في الوفاء بتعهده الشخصي للملك، بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد. سبب آخر لذلك تمثل في علاقات بندر بقوات إسلامية متشدِّدة بسوريا بينهم من تربطه علاقات بالقاعدة".

 

اقرأ أيضًا:

 

"معاريف": جهاديو سوريا في طريقهم لإسرائيل

إقالة بندر.. السعودية تعترف بالفشل في سوريا

بتعليمات إيرانية..حزب الله يعزز تورطه في سوريا

ديبكا: المعارضة السورية تتسلح بصواريخ مضادة للطائرات 

سوريا 2013.. انهيار الجيش الحر وصعود الإسلاميين

تقرير: الأمير بندر والموساد بحثا وقف الربيع العربي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان