رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أوباما يعترف بإنهيار عملية السلام ويهدد بعقوبات

أوباما يعترف بإنهيار عملية السلام ويهدد بعقوبات

صحافة أجنبية

محمود عباس وباراك أوباما وبنيامين نتنياهو

الجارديان:

أوباما يعترف بإنهيار عملية السلام ويهدد بعقوبات

وكالات 26 أبريل 2014 05:01

رصدت صحيفة "الجارديان" البريطانية اعتراف الرئيس الامريكي باراك أوباما بأن انهيار عملية السلام في الشرق الأوسط بقيادة واشنطن يعتبر الأحدث في خط الانتكاسات الدبلوماسية التي ألقت بظلالها على رحلته الى اليابان وكوريا الجنوبية.

 

ونقلت ـ في تقرير على موقعها الإلكتروني الجمعة ـ قول أوباما "بعد تسعة أشهر من الضغوط من قبل الولايات المتحدة، لم يكن هناك إرادة من جانب السياسيين الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء لاتخاذ قرارات صعبة ضرورية للتوصل الى اتفاق ، وأنا لا أتوقع حدوث انفراجة في الاسبوع المقبل أو الشهر المقبل أو حتى خلال الأشهر الستة المقبلة ".

 

ورأت الصحيفة أن تشاؤم أوباما، نتيجة تعليق اسرائيل مشاركتها في المحادثات الخميس على خلفية المصالحة الفلسطينية المثيرة للجدل ، يتناقض مع رد الفعل الأولي لوزارة الخارجية الأمريكية التي أصرت على رؤية هذه التحركات كمجرد حلقة جديدة في سلسلة متتابعة من التقلبات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.

 

وقالت إن أوباما أصر على الاستثمار في مشروع هو نفسه يقر بفشله في ظل وصول محاولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ـ بالضغط على كلا الجانبين للجلوس على طاولة المفاوضات ـ الي طريق مسدود.

 

وأوردت الجارديان قول أوباما للصحفيين الجمعة "على الرغم من تعهد الولايات المتحدة بأنها ستستمر في تقديم نهج بناء ، من الممكن أن نصل إلى نقطة يتوجب علينا أن نتوقف عندها، النقطة التي ستجعل كلا الجانبين بحاجة إلى البحث عن بدائل".

 

وأضاف "قد شهدنا حتى الان بعض التحركات من الجانبين للاعتراف بأن هذه الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة تحتاج إلى حل ، وما لم نره حتى الآن هو ، بصراحة ، وجود أي نوع من الإرادة السياسية لاتخاذ قرارات صعبة ، وهو ما لم يظهره أي من الجانبين".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تحدد ما إذا كان سيتم فرض عقوبات على الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني حال استمرارهما في مقاومة الضغوط الرامية إلى التوصل إلى تسوية.

يشار الى ان الأربعاء الماضي،  وقع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية مكلف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقاً مع حركة حماس في غزة، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع.

 

ونص الاتفاق على التأكيد على تزامن الانتخابات التشريعية، والرئاسية، والمجلس الوطني، وخوّل الرئيس عباس بتحديد موعد الانتخابات، بالتشاور مع القوى والفعاليات الوطنية، على أن يتم إجراء الانتخابات بعد 6 أشهر من تشكيل حكومة التوافق على الأقل.

 

وهو الاتفاق الذي رحبت به دول عربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وعارضته إسرائيل، وقررت على إثره وقف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، بينما أعربت واشنطن عن "خيبة أملها" إزائه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان