رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 مساءً | الأحد 19 مايو 2019 م | 14 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

"اقتصاد المقاومة".. سلاح إيران إذا فشلت المفاوضات

"اقتصاد المقاومة".. سلاح إيران إذا فشلت المفاوضات

مصطفى السويفي 20 فبراير 2014 12:17

حتى في الوقت الذي تفاوضت فيه ايران لابرام معاهدة نووية ، أمر المرشد الاعلى للثورة الايرانية آية الله على خامنئي حكومته باتخاذ خطوات احترازية في حالة فشل المحادثات، أبرزها تطوير ما وصفه  "باقتصاد مقاومة" لمواجهة العقوبات الدولية. كما حذر رئيس الحرس الثوري المفاوضين الايرانيين من تقديم تنازلات يمكن ان تسييء الى كرامة البلاد.

وتعكس تصريحات خامنئي وقائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري- حسبما أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية- الصعوبات التي تواجه المفاوضين الايرانيين في المفاوضات، وهم يساومون القوى الست العالمية من أجل إنهاء كامل للعقوبات وفي نفس الوقت إنقاذ البرنامج النووي للبلاد.

 

وتريد الدول الست اتفاقا يقلص البرنامج النووي الإيراني إلى درجة تخفيض قدرته على تصنيع الأسلحة النووية إلى أدني حد. وتقول إيران إنها لا تريد مثل تلك الأسلحة، ولكنها تتعرض لضغوط اقتصادية شديدة لكي توافق على تنازلات بشأن العقوبات التي لم ترفع بعد.

 

ومالم تكن ايران مستعدة لفشل المحادثات، فسوف تضطر إلى قبول بعض الحلول الوسط. ولكن مع بدء الجولة الثانية من مفاوضات فيينا، يدفع كبار المسؤولين الايرانيين مفاوضيهم الى أن يكونوا كثيري المطالب.

 

وبعد يومين من قوله إنه يعتقد أن المفاوضات ستفشل، أمر خامنئي حكومته اليوم بأن تستعد لمثل ذلك السيناريو. ونصحها بأن تطور "اقتصاد مقاومة" لمواجهة العقوبات.

 

ويستلزم ذلك تنويع صادرات ايران وتقليص الاعتماد على بيع المواد الخام وتعزيز الصناعات التي تقوم على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.

 

وحذر جعفري قائد الحرس الثوري المفاوضين الايرانيين بأن يحافظوا "على الخطوط الحمراء للمؤسسة...حتى لا تضار الكرامة الوطنية".

 

ويوم الثلاثاء قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية إن بلاده لن تنحني لضغوط الولايات المتحدة والقوى العالمية الخمس الأخرى لوقف نشاط أي من منشآتها النووية.

 

وتهدف المحادثات إلى بناء اتفاق خطوة أولى بدأ الشهر الماضي ويلزم إيران بقيود مبدئية على برنامجها النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات. ويمكن تمديد الاتفاق، إذا وافق الجانبان على ذلك بعد ستة اشهر.

 

وتسعى أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى ترك إيران بدون قوة تذكر لزيادة أنشطة برنامجها النووي بسرعة ليصل الى وضع صناعة الأسلحة باليورانيوم المخصب أو البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في النواة الانشطارية للصواريخ.

 

ولذلك تقول هذه الدول إن ايران يتعين عليها أن تفكك او تقوم بتخزين أجهزة الطرد المركزي لديها التي يبلغ عددها 20 ألفا، بما فيها بعض من تلك التي لم تعمل بعد. كذلك تطالب القوى الست العالمية بإلغاء مفاعل ايراني يتم انشاؤه أو تعديلة من العمل بالماء الثقيل إلى العمل بالماء الخفيف الذي يصنع بلوتونيوم أقل.

 

ومن المقرر أن تحضر كاترين أشتون مسؤولة الشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الخميس.

 

وهذا يعني أن الجولة الحالية من المفاوضات، التي بدأت الثلاثاء، ستنتهي الخميس.

 

اقرأ أيضا:

بلومبرغ: إيران تسعى لفتح صفحة جديدة مع الخليج

ديبكا: إيران تعزل السعودية وتُفقدها حلفائها بالخليج

تايم: كلينتون بحثت السماح لإسرائيل ضرب إيران في 2010 - مصر ...

"إيران- أمريكا".. من التآمر إلى التحالف

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان