رئيس التحرير: عادل صبري 09:49 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

موقع أمريكي: 7 إجراءات اتخذتها مصر لقمع المعارضة

موقع أمريكي: 7 إجراءات اتخذتها مصر لقمع المعارضة

أحمد بهاء الدين 06 فبراير 2014 18:54

"في الأشهر التي تلت الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي، اتخذت الحكومة المصرية المؤقتة إجراءات متطرفة لبسط سيطرتها في ضوء الأوضاع المضطربة التي تشهدها البلاد"، هكذا استهل موقع "بيزنيس إينسيدر" الإخباري الأمريكي تحليله عن تطورات الأوضاع في مصر.

 

ورأى الموقع أن "إطاحة المشير عبد الفتاح السيسي بمرسي لاقت تأييدًا، باعتبارها خطوة في الاتجاه الصحيح، بيد أن قرار ترشحه لخوض غمار انتخابات الرئاسة، قد يمهد الطريق لمقارنته بالرئيس السابق حسني مبارك". 

 

وفيما يلي الخطوات التي اتخذتها السلطات المصرية لقمع المعارضة كما ذكر الموقع الأمريكي:
 

1- إجراء تحقيق مع "دمية إرهابية"!!

أثار قيام وزارة الداخلية والنائب العام بفتح التحقيق في إعلان تجاري للدمية "أبلة فاهيتا"، تحت اسم "شريحة المرحوم"، العديد من علامات الاستفهام حول حالة الترصد من قبل السلطات المصرية، بشأن كل ما قد يكون له علاقة بجماعة الإخوان، حتى ولو كانت مجرد دمية "تهذي ببعض الكلمات"!

الإعلان بثته شركة فودافون عبر موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب"، بعنوان "شريحة المرحوم"، وتسبب في استدعاء المسؤول الإقليمي عن الشركة بمصر لاستيضاح الأمر، فيما كلف النائب العام الأمن الوطني والجهات المختصة بإجراء التحريات بشأن البلاغ.

 

وتباينت ردود الأفعال حول البلاغ المقدم في "أبلة فاهيتا"، ما بين سخرية مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر"، وتضمن حمل لمحة من السياسة.

 

  واتهمت الصفحة الرسمية للجهاز الإعلامي لوزارة الداخلية، الشركة المنتجة للإعلان، بإثارة البلبلة وتهديد الأمن القومي بشفرات وكلام غير مفهوم، بسبب شخصية "أبلة فاهيتا" الساخرة.

 

 2 - اعتقال الصحفيين الأجانب "أعداء الدولة"

حتى الآن تم اعتقال أكثر من 20 صحفيًا يعملون لصالح وكالة أنباء وقنوات أجنبية، مثل "الأسوشيتيد برس"، وقناة الجزيرة، وتم توجيه تهم التآمر مع الجماعة الإرهابية، وذلك عقب تغطيتهم للاشتباكات التي وقعت في مصر مؤخرًا.

 

وفيما قد يبدو أنه بادرة من السلطات المصرية لتخفيف الأجواء ضد استهداف صحفيي الجزيرة، أصدرت محكمة جنايات القاهرة أمس الأحد حكمًا ببراءة محمد بدر مصور الجزيرة مباشر مصر، و61 متهمًا آخرين من معارضي النظام الحالي، فيما عرف إعلاميًا بقضية "أحداث رمسيس الأولى".

 

3- الحكومة تشجع المواطنين على القبض على الخارجين عن القانون:

ونقلت الصحيفة عن سارة الديب، مراسلة أسوشيتيد برس، قولها: "شجع مسئول في مكتب النائب العام الشهر الماضي المواطنين على إلقاء القبض على الخارجين عن القانون وتسليمهم للشرطة، مما أدى لقيام المواطنين باعتقال الصحفيين!

 

4- محاكمة مرسي بتهمة التخابر

  للقضاء على أي فرص لعودة مرسي إلى المعترك السياسي مرة أخرى، وجهت الحكومة تهمًا له بأنه متورط في مؤامرة إقليمية، تضم حركة حماس وحزب الله اللبناني وإيران، إضافة لتهم الهروب من السجن خلال أحداث ثورة يناير.

 

وحسب قرار الإحالة، فإن التحقيقات في القضية كشفت أن جماعة الإخوان المسلمين، أقدمت على أعمال عنف وصفتها بالإرهابية، داخل مصر، لإشاعة فوضى عارمة فيها، وأنها أعدت مخططًا وُصف بالإرهابي، بالتحالف مع كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني، حسبما جاء في البيان.

 

 وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين في ديسمبر الماضي اتهامات بـ"التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية، ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها".

 

ويحاكم مرسي في ثلاث قضايا أخرى، "قتل متظاهرين، وفراره من السجن في مطلع العام 2011 وإهانة القضاء"، وقد مثل في 28 يناير الماضي أمام القضاء في قضية فراره من سجن وادي النطرون أثناء الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

5 – وضع مرسي في قفص زجاجي

بعد تعالي صياحه في أولى جلسات محاكمته، اتخذت السلطات المصرية تدابير وقائية بوضع مرسي في قفص زجاجي يعزل الصوت ويتحكم به قاضي المحكمة، وذلك خلال جلسة محاكمة مرسي الثانية.

  ومثل الرئيس المعزول محمد مرسي، أمام هيئة محاكمته في قضية «قتل متظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي»، واقفًا داخل قفص زجاجي، وتبادل أحاديث جانبية مع باقي المتهمين، الذين وضعوا في قفص آخر.

 

وبدا الرئيس المعزول غاضبًا من القفص، وتحدث لبعض الوقت، إلا أن صوته لم يكن مسموعًا، وقضى معظم وقته متحدثًا مع باقي المتهمين من قيادات الإخوان.

 

6 – اعتبار أكبر جماعة منظمة إرهابية

تعد الإخوان المسلمين، في أعقاب وصول مرسي لسدة الحكم، واحدة من أكبر الحركات السياسية تنظيميًا في مصر، وعلى الرغم من ذلك قامت الحكومة المصرية بعد الإطاحة بمرسي، ونظرًا للأحداث والاضطرابات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد، وألقت الحكومة بمسئوليتها على جماعة الإخوان، باعتبار الجماعة تنظيمًا إرهابيًا، مما يسمح للدولة باعتقال أي شخص لديه صلة محتملة للتنظيم.

 

وفي هذا الشأن، يؤكد مجلس الوزراء، أنه لا عودة إلى الماضي تحت أي ظرف، وأنه لا يمكن لمصر الدولة ولا لمصر الشعب، أن ترضخ لإرهاب جماعة الإخوان المسلمين، حتى وإن فاقت جرائمها كل الحدود الأخلاقية والدينية والإنسانية.

 

لكل ذلك قرر مجلس الوزراء:

إعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، وتنظيمها تنظيمًا إرهابيًا في مفهوم نص المادة 86 من قانون العقوبات بكل ما يترتب على ذلك من آثار أهمها:-

 

1. توقيع العقوبات المقررة قانونًا لجريمة الإرهاب على كل من يشترك في نشاط الجماعة أو التنظيم، أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأي طريقة أخرى، وكل من يمول أنشطتها.

 

2. توقيع العقوبات المقررة قانونًا على من ينضم إلى الجماعة أو التنظيم، واستمر عضوًا في الجماعة أو التنظيم بعد صدور هذا البيان.

 

3. إخطار الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1998م بهذا القرار.

 

4. تكليف القوات المسلحة وقوات الشرطة بحماية المنشآت العامة، على أن تتولى الشرطة حماية الجامعات وضمان سلامة أبنائنا الطلاب من إرهاب تلك الجماعة.

 

7- مواجهة الجيش للتظاهرات المعارضة

 لا توجد حتى الآن تقديرات رسمية عن أعداد المدنيين الذين قتلوا من قبل السلطات المصرية أثناء الحملات الأمنية بعد الإطاحة بمرسي.

 ويقدر – بحسب الموقع - أعداد من سقطوا أو اعتقلوا في فترة ما بعد مرسي، ما بين ألف و 8 آلاف شخص، مما أدى إلى تارجع أعداد المحتجين بشكل ملحوظ.

مع هذه الحملات الأمنية المشددة ضد أنصار الجماعة الإرهابية – وفقًا لتصنيف الحكومة المصرية، فإن أعمال الاغتيالات وأعمال العنف بدأت في التزايد بشكل ملحوظ، مما يهدد بانزلاق مصر في براثن الحرب الأهلية.

 

 

اقرأ أيضًا:

موقع إسرائيلي: من الغباء أن نتدخل علانية في معارك سيناء

ن.تايمز: فيديو "خلية ماريوت" مشهد من الكوميديا السوداء

المونيتور:القنابل المنزلية شوكة في ظهر الأمن

فرونت بيدج: واشنطن تمول الإخوان من أموال دافعي الضرائب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان