رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تايم: الاقتصاد طريق روسيا لإبقاء أوكرانيا بين أنيابها

تايم: الاقتصاد طريق روسيا لإبقاء أوكرانيا بين أنيابها

صحافة أجنبية

مظاهرات أوكرانيا

تايم: الاقتصاد طريق روسيا لإبقاء أوكرانيا بين أنيابها

أحمد حسني 05 فبراير 2014 17:31

سعت مجلة "تايم" الأمريكية لإلقاء الضوء على المساعي والجهود التي تبذلها روسيا لإبقاء أوكرانيا بعيدة عن التحالف الغربي وعرقلة انضمامها للاتحاد الأوروبي، وإبقائها تحت سيطرتها، وسط مخاوف روسية من انتهاء الأزمة بانقسام أوكرانيا.

 

وقالت المجلة إن روسيا تسعى من خلال الحصار الاقتصادي وعرقلة القرض البالغ قيمته 15 مليار دولار لأوكرانيا للضغط على الرئيس الأوكراني لقمع الثورة وإنهاء الاحتجاجات التي تصر روسيا على أنها مدعومة وممولة من الغرب والولايات المتحدة.

 
وأضافت المجلة أن موسكو بدأت سلسلة إجراءات ضد كييف من بينها تشديد الإجراءات على الحدود وتتفيش الحمولات القادمة من أوكرانيا، وكان السائقون هم الضحايا.

 

وبناءً على الأوامر الصادرة من العاصمة الروسية موسكو، أجبر ضباط الجمارك الروس سائقي الشاحنات على التوقف وتفريغ كامل حمولتهم والانتظار في الجو البارد لفحص حمولاتهم بدقة شديدة وقطعة قطعة.
 

ويقول يوري كوشينسكي، نائب رئيس النقابة العامة لسائقي الشاحنات في أوكرانيا، "إن معظم هؤلاء السائقين ما زالوا متوقفين على الحدود بمحركات الشاحنات دائرة، لعلها تدفئهم"، وذلك بعد مرور 3 أيام على بدْء الحصار، ممتعضًا في ذات الوقت من تصرفات الحكومة الروسية.

 

وأوضحت المجلة أن سواء كانت روسيا وأوكرانيا أشقاء أم لا، فإن هذه إشارة للرئيس الأوكراني حتى لا ينسى لمن يجب أن يكون ولاؤه.
 

وشدَّدت المجلة على أن التنازلات التي قدمها الرئيس الأوكراني للمتظاهرين، جعلت موسكو تشعر بالقلق، وسعوا لتكثيف ضغوطهم على الرئيس والشعب حتى لا تضيع قبضتهم الهشة على أوكرانيا، واتخذوا عدة إجراءات للضغط لاستعادة السيطرة والحفاظ على النفوذ الروسي في أوكرانيا.
 

وبجانب الخناق المفروض على تدفق السلع عبر الحدود، قامت روسيا بتجميد شريان مالي حيوي لأوكرانيا يبلغ قيمته 15 مليار دولار، حيث بدأت في شن حرب معلوماتية تدين وتلوم الولايات المتحدة لتبنيها ودعمها للثورة الأوكرانية.

 

وفي الوقت ذاته بدأ مسؤولون الكرملين في الضغط على "فيكتور يانكوفيتش" الرئيس الأوكراني المحاصر ومطالبته بقمع الاحتجاجات واستخدام القوة ضد الثوار والتوقف عن تقديم تنازلات، ويبدو أن هذه الإجراءات والمساعي الروسية نجحت على أقل تقدير في دفع يانكوفيتش نحو وقف تقديم التنازلات للثوار والتقدم نحو شن حملة لفرض النظام بالقوة.
 

ولفتت المجلة إلى أن الأزمة في أوكرانيا مازالت تمثل بالنسبة لروسيا سوء حظ وتحول دراماتيكي، فمن شهرين كان يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ربح أخيرًا صراعه الممتد لعقود ونجح في سحب أوكرانيا بعيدًا عن الغرب.

 

إلا أن هذا النصر كان واضحًا تحديدًا في الثامن والعشرون من نوفمبر الماضي، عندما فوتت أوكرانيا آخر فرصها لتوقيع تاريخي يتثمل في الانضمام والدمج مع الاتحاد الأوروبي خلال قمة تم عقدها في ليتوانيا في ذلك اليوم تجمع آلاف المتظاهرين في كييف لمطالبة "يانكوفيتش" بتوقيع الصفقة مع الاتحاد الأوروبي.

 

ولكن تحت الضغط الاقتصادي الروسي والتهديدات قرر الرئيس عدم المضي قدمًا في صفقة الاتحاد الأوروبي، مفضلاً التقرب أكثر وتوطيد العلاقات مع موسكو.

 

اقرأ أيضًا:

 

أحمد تميم لـ"مصر العربية": أنا مفتى أوكرانيا "الشعبي"

من يربح أوكرانيا.. روسيا أم الاتحاد الأوروبي؟ 

و.جورنال: تنازُل يانوكوفيتش يقي أوكرانيا لهيب الحرب الأهلية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان