رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كومنتاري: فى سباق التسلح.. العالم يتقدم وأمريكا تتخلف

كومنتاري: فى سباق التسلح.. العالم يتقدم وأمريكا تتخلف

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكى باراك أوباما

كومنتاري: فى سباق التسلح.. العالم يتقدم وأمريكا تتخلف

محمود سلامة 05 فبراير 2014 11:48

قالت مجلة "كومنتاري" الأمريكية إن المناقشات الدفاعية فى واشنطن على مدار الأعوام الماضية كانت دائما خارج السياق العالمي.

 

وأضافت أن قليلين من أنصار خفض الإنفاق الدفاعى الأمريكى هم من حاولوا رؤية أن الولايات المتحدة لم تكن بصدد تقليص التزاماتها حول العالم، وإنما تقليص قدرتها على تنفيذ تلك الالتزامات، كما لا يبدو أنهم اهتموا فى قليل أو كثير بموقف الدول الأخرى التى لم تكن ساكنة، وإنما كانت تسعى وراء مصالحها بغض النظر عن موقف أمريكا.

 

وتابعت المجلة: "بينما الولايات المتحدة ماضية فى خفض ميزانيتها، فإن الصين وروسيا والشرق الأوسط جميعا ماضون صوب زيادة الانفاق العسكرى بشكل حاد، وفى غضون ذلك تتابع الولايات المتحدة وحلفاؤها الليبراليون تشذيب قدراتهم الدفاعية، بما يدفع نحو زيادة عدم التوازن حول العالم".

 

ورصدت "كومنتاري" تقارير تفيد إنفاق الصين نحو 148 مليار دولار على التسلح - أكثر من كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجتمعين فى نفس الصدد - وأشارت إلى اعتقاد العديد من الخبراء أن المبلغ الذى تنفقه الصين ضعف هذا الرقم.

 

كما رصدت تقارير أخرى تشير إلى اعتزام الصين وروسيا وحدهما الانفاق على التسلح العام القادم 2015 أكثر من إنفاق الاتحاد الأوروبى كله، ورأت المجلة الأمريكية أن هذا مدعاة للقلق.

 

وقالت المجلة بأن الذين يرون نظام الرئيس الروسى فلاديمير بوتين "نمرا من ورق" يجب أن يعيدوا تقييمهم؛ ذلك أن موسكو الآن لديها ثالث أكبر ميزانية عسكرية فى العالم وأن هذه الميزانية تزداد بنسبة 44 بالمئة.

 

وعلى صعيد آخر، رصدت المجلة اختبار الصين مؤخرا صاروخا أسرع من الصوت، بالإضافة إلى طرز جديدة من الطائرات بدون طيار "المفترسة"، بالإضافة إلى الاستثمار فى صواريخ "كروز" الموجهة بدقة وحاملات الطائرات، فضلا عن الجيل الخامس من المقاتلات الشبح.

 

وقالت أنه يبدو أن واشنطن لا تكترث باتجاه القوى الاستبداية العالمية الكبرى صوب رفع ميزانياتها العسكرية فى الوقت الذى تتراجع فيه الديمقراطيات الغربية فى هذا الصدد.

 

ووصفت "كومنتاري" رد فعل الإدارة الأمريكية على هذا التوجه بأنه مثبط للعزم، مشيرة فى هذا السياق إلى أن إدارة أوباما تركت عملية نزع السلاح السورى إلى روسيا والأمم المتحدة، كما رفضت التصدى للصين إزاء تحركات الأخيرة على صعيدى بحريها الشرقى والجنوبي.

 

ورجحت المجلة أن يؤدى تضخم القوة العسكرية لدى كل من الصين وروسيا فى ظل رفضهما المتزايد لدول الجوار ووقوفهما على حقيقة التسلح الإقليمى بكل تأكيد إلى مزيد من الجرأة التى تدفع كلا الدولتين صوب تحقيق مصالحهما على نحو أكثر هجومية.

 

وقالت المجلة فى ختام تقريرها أن إدارة أوباما ربما تكون أدركت عزوف الشعب الأمريكى عن شن المزيد من الحروب، ولكنها فشلت تماما فى الانتباه للأوضاع والتحركات العالمية.

 

اقرأ أيضا

هل انتهت الحروب؟.. جيوش أوربا تقودها النساء

"يديعوت": خلافات داخل حماس بين فريقى "الرد والتهدئة"

"يديعوت أحرنوت": سقوط صاروخين مصدرهما سيناء على "إيلات"

"يديعوت": النظام المصرى انحرف بخارطة الطريق

هآرتس: الثورة المصرية تأكل نساءها و"مريم ميلاد" تناضل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان