رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"ذي ناشيونال": السيسي قادر على إصلاح العلاقات مع أمريكا

"ذي ناشيونال": السيسي قادر على إصلاح العلاقات مع أمريكا

أحمد بهاء الدين 04 فبراير 2014 11:42

رأت صحيفة "ذي ناشيونال" الإمارتية الناطقة بالإنجليزية أن الفترة التى قضاها وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسى فى الولايات المتحدة من أجل الدراسة العسكرية عام 2006 ، ستمكنه من رآب الصدع في العلاقات المصرية- الأمريكية في المستقبل.

وقالت الصحيفة إن صمت الجانب الأمريكي عن الأوضاع في مصر قد يعكس قبولا من جانب ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعملية السياسية التي يقودها الجيش المصري ، وهي المؤسسة التي وجدت فيها الإدارات الأمريكية المتعاقبة حليفا يمكن الاعتماد عليه من أجل الحفاظ على المصالح الجوهرية بين واشنطن والقاهرة.

 

ورصدت تعليقات بعض أساتذة كلية الحرب الأمريكية في ولاية بنسلفانيا -التي تستقبل كل عام كبار الضباط بالقوات المسلحة المصرية للدراسة وتعزيز التعاون العسكري مع الجيش الأمريكي- حول حول علاقتهم بالسيسي خلال فترة دراسته بالكلية.

 

ونقلت الصحيفة عن ستيفن جاريس عقيد متقاعد بالجيش الأمريكي - كان يشغل منصب مستشار هيئة التدريس بكلية الحرب الأمريكية خلال فترة دراسة السيسي هناك ما بين عامي 2005- 2006- قوله "إن السيسي كان متحفظا أومتدينا جدا ولكنه كان ذكيا وحميما أيضا". 

 

رغبة شعبية

وأضاف جاريس "ولاء السيسي الأول والأخير كان للشعب المصري ولا يستطيع أي ـحد تعامل معه شخصيا أن يصفه بالديكتاتور، وأعتقد أن هذا ما دفعه للنزول على رغبة الشعب المصري للتعامل مع جماعة الاخوان المسلمين".

 

ونقلت الصحيفة عن شريفة زهور محاضرة سابقة بكلية الحرب الامريكية ودرست للسيسي قولها " إن الخطاب الذي ألقاه السفير السعودي الأمير تركي الفيصل حول العلاقات الأمريكية السعودية بكلية الحرب ابان فترة السيسي بها والذي شدد فيه على "أن التحالف طويل الأمد الذي يربط الدول العربية وأمريكا ، ليس معناه أن يكون هناك اتفاق بينهم في كل وقت على كافة القضايا، لمس وترا حساسا لدى السيسي، مشيرة إلى تجاهل الأخير قرار واشنطن بتعليق المعونة العسكرية واستمراره في خارطة الطريق التي وضعها عقب عزل مرسي.

 

وأضافت أن السيسي الذي من المرجح أن يترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، على ما يبدو قد يتذكر كلمات الأمير فيصل هذه في ظل العلاقات الأمريكية المصرية التي تتجه نحو الاستقرار، مع تحرك الكونجرس لرفع تعليق المساعدات العسكرية بعد الضغط من قبل مسئولي الإدارة الأمريكية.

 

ونقلت الصحيفة عن البروفسير جاسون براونلي خبير العلاقات الأمريكية- المصرية بجامعة تكساس قوله " لدي شعور بأن المسئوليين بوزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) ووزارة الخارجية الأمريكية مرتاحون لفكرة وصول رئيس عسكري لسدة الحكم في مصر".

 

وأردف براونلي قائلا " المسئولون الأمريكيون يرغبون في شخص قادر على إرساء الاستقرار في مصر"،  في إشارة إلى أن التغيرات على أرض الواقع.

 

"حال الاتحاد"

ونقلت الصحيفة عن بعض المحللين قولهم إن سقوط ملف تطورات الأوضاع في مصر منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، من خطاب "حال الاتحاد" الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي، ينبع من شعور واشنطن بأنها فقدت نفوذها في مصر عقب فشل محاولاتها لدفع الحكومة المؤقتة في مصر لدمج الإسلاميين في العملية السياسية الانتقالية بعد مرسي، فضلا عن شعورها بأن تعليق المساعدات العسكرية غير مؤث  على عملية صنع القرار في مصر.

 

واعادت الصحيفة إلى الأذهان في ختام تقريرها أن العلاقات العسكرية بين واشنطن والقاهرة ممتدة منذ أكثر من قرن ، حيث بدأت تحديدا في عام 1869 ، حيث توجهت مجموعات من قدامي المحاربين في الحرب الأهلية الأمريكية إلى مصر للمساعدة في عملية تدريب الجيش المصري، ومنذ توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل في 1979، تسافر مجموعات عسكرية من الجيش المصري لواشنطن بانتظام لتلقى تدريبات متعلقة بالمجال العسكري.

 

ولم تكن مدينة كارلايل هى التجربة الأولى للسيسى فى الولايات المتحدة، فقد ذهب إليها للحصول على تدريب أساسى فى عام 1981 فى ولاية جورجيا، ونقلت رويترز عن فرانك فيليبس، وهو ضابط جيش أمريكى متقاعد كان صديقا للسيسى حينها، قوله إن الأخير كان إماما للطلاب المسلمين المشاركين فى هذا التدريب.. وكان متدينا وليس متعصبا.. ووصفوه بأنه شخص وطنى قوى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان