رئيس التحرير: عادل صبري 09:33 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ج.بوست: "شيطنة الجزيرة" طالت الصحفيين الأجانب بمصر

ج.بوست: "شيطنة الجزيرة" طالت الصحفيين الأجانب بمصر

وائل عبد الحميد 03 فبراير 2014 10:59

قالت صحيفة جلوبال بوست الأمريكية في تقرير لها اليوم الاثنين: إن عملية شيطنة شبكة الجزيرة  نجم عنها تداعيات للصحفيين الأجانب العاملين في مصر، ليس فقط عبر اتهامات الحكومة لوسائل الإعلام الدولية بالمحاباة، لكن من خلال تزايد العداوة من الشارع المصري.

 

وأضافت: "زيادة حالات الاعتداء البدني على صحفيين زادت وتيرتها في الشهور التي أعقبت عزل مرسي، في الأسبوع الماضي، أظهر مقطع فيديو رجل شرطة يهدد طاقم كاميرا يعمل لصالح محطة تلفاز مصرية، مهددًا إياهم أنهم في حالة عدم توقفهم عن التصوير سيخبر المارة أنهم يعملون لدى الجزيرة".

 

وتابعت: "بينما يستمر القمع ضد الشبكة، يعرض المسئولون المصريون قليلاً من الوضوح بشأن معاقبة الصحفي إذا قام بمقابلة عضو من أعضاء الإخوان المسلمين".

 

ومضت تقول: "كرد فعل على تلك الانتهاكات، قام صحفيون ينتمون لأكثر من 30 وسيلة إعلامية دولية بإرسال خطاب إلى السلطات المصرية، وطالبوها بالإفراج عن محتجزي الجزيرة".

 

كما عبرت الأمم المتحدة السبت الماضي عن قلقها العميق من الضغوط المتزايدة على الصحفيين، فقال روبرت كولفيل، المتحدث الرسمي باسم مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان للصحفيين في جنيف: إن "الاستهداف الممنهج لصحفيي الجزيرة"، قد ألحقت أضرارًا تخص حرية الصحافة فيما بعد مرسي".

 

 وأضافت الصحيفة الأمريكية أن من بين الانتقادات الموجهة للإعلام الأجنبي في مصر هو قرار العديد من تلك الوسائل وصف ما حدث في 3 يوليو بالانقلاب، وهو ما يعتبره العديد من المصريين انحيازًا للإخوان.

 

ونقلت الصحيفة عن هشام هيلر الزميل غير المقيم بمعهد بروكينجز قوله: "الحكومة تقول إن حربها ضد مؤيدي مرسي حرب على الإرهاب، وهو ما يعني أن عدم الامتثال ينظر إليه بأنه أكثر من مجرد "معارضة" بسيطة".

وأشارت الصحيفة إلى احتجاز العاملين بالجزيرة الإنجليزية بينهم  الكندي المصري محمد فهمي، والمراسل المخضرم الاسترالي بيتر جريست، والمنتج الذي يعمل بنظام القطعة باهر محمد، في سجن طرة المشبوه، لمدة شهر دون اتهامات رسمية، قبل بيان النيابة العامة بشأنهم.

 

لماذا الجزيرة

وتابعت الصحيفة: "الشبكة القطرية واجهت ضغوطًا متصاعدة من السلطات المصرية منذ الانقلاب الذي عزل مرسي، لا سيما وأن قناة الجزيرة مباشر مصر أحد القنوات القليلة التي ينظر إليها باعتبارها متعاطفة مع الإخوان المسلمين، وكنتيجة لذلك، أصبحت الجزيرة هدفًا في إطار قمع الأجهزة الأمنية ضد المعارضين الإسلاميين".

 

ومضت تقول: "على الرغم من عدم وجود دليل على علاقة الإخوان المسلمين بالمجاهدين المسلحين، إلا أنه تم اعتبارها رسميًا جماعة إرهابية، في عيد الكريسماس".

 

وتابع هيلر: "النظام المصري يعتبر الجزيرة أكثر مصدر إعلامي معتبر موالٍ للإخوان".

 

ومن بين موظفي الجزيرة الذين تم إلقاء القبض عليهم عبد الله الشامي، حيث تقول عائلته إن عبد الله محتجز في  ظروف مزرية، وهو المصير الذي يواجه الآلاف من المحتجزين الآخرين.

 

وفيما قد يبدو أنه بادرة من السلطات المصرية لتخفيف الأجواء ضد استهداف صحفيي الجزيرة، أصدرت محكمة جنايات القاهرة أمس الأحد حكمًا ببراءة محمد بدر مصور الجزيرة مباشر مصر و61 متهمًا آخرين من معارضي النظام الحالي فيما عرف إعلاميًا بقضية "أحداث رمسيس الأولى"

 

اقرأ أيضا:

بالأسماء.. المتهمون بـ"التحريض ضد مصر" من قناة الجزيرة 

إحالة 20 متهما للجنايات بينهم 4 من مراسلى "الجزيرة

أزمة "صحفي الجزيرة" تنفجر في أستراليا وأمريكا 

براءة مصور الجزيرة و61 آخرين في أحداث رمسيس الأولى

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان