رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مجلة أمريكية: جمهور السيسي متقلب ومصر على شفا ثورة

مجلة أمريكية: جمهور السيسي متقلب ومصر على شفا ثورة

وائل عبد الحميد 02 فبراير 2014 11:49

قالت مجلة فورين أفيرز الأمريكية في تحليل للكاتب جوشوا ستاتشر: إن أي شخص يدعي  أنه يمتلك السلطة السياسية الكاملة في مصر بعد سقوط مبارك كاذب، معتقدًا أن المشير السيسي يبسط شعبيته على جمهور متقلب، وأن سياسة الحكومة باستخدام العنف ضد المحتجين مجرد محاولة لإصلاح القارب المثقوب لكنها تضع مصر على شفا الثورة، لافتًا إلى عدم امتلاك السيسي لبرنامج اقتصادي أو سياسي لإخراج مصر من كبوتها إذا أصبح رئيسًا.

وفيما يلي أجزاء من التحليل المطوَّل:

سياسة الحكومة باستخدام العنف ضد محتجين هي مجرد محاولة لإصلاح القارب المثقوب لكن ذلك سوف يضع مصر على شفا الثورة.

 

وراء التناول الصحفي الكاسح حول فحولة السيسي، وارتداء المصريين لماسكات ذهبية اللون للسيسي في ميدان التحرير في الذكرى الثالثة للثورة، تكمن حقيقة مغايرة وهي أن المجلس العسكري ليس لديه إلا القليل لبناء نظام حقيقي، فالسيسي لا يمتلك أي سياسات اقتصادية أو برامج سياسية، كما أن قاعدة الحكومة المؤقتة المدعمة من الجيش محدودة، وهو ما ينبئ بتوليد المزيد من الاحتجاجات والعنف المناهض للدولة.

 

حتى الآن، السيسي والمجلس العسكري يبسط  شعبيته على جمهور متقلب، لكن الرياح قد تتغير في أي وقت؛ فخلال السنوات الماضية أظهر الجيش مرونة ملحوظة، لكن بترشيح السيسي للرئاسة، جعل الجيش اللاعب المركزي في المسرحية، لكنه ليس لديه شركاء مدنيون.

 

السيسي حاول أن يعضد مركزه في السياسة عبر شن حملة لمكافحة الإرهاب، في أواخر يوليو الماضي، ثم زادت آلة القهر ضد احتجاجات واعتصامات المعارضين، بما رفع حصيلة القتلى إلى الآلاف.

 

الأمر يتجاوز قمع الإخوان المسلمين، لكن القوات الأمنية قتلت وأصابت محتجين خارج نطاق الإخوان، فسجنت نشطاء ثوريين، وتحكمت في صحفيين، وقامت برفع اتهامات قضائية ضد سياسيين برزوا بعد ثورة يناير، وتزامنت الحملة مع تنامي التفجيرات والاغتيالات، وصعود النشاط الجهادي في سيناء ضد الدولة، وبروز جماعة "أنصار بيت المقدس".

 

ولفهم أسباب ما يحدث، ضع في الاعتبار ماذا حدث بينما كان المحتجون منشغلين بإقصاء مبارك، حيث قام الجيش بحماية بنيته التحتية ومصانعه. بينما كان الجميع منشغلاً باستقالة مبارك.

 

لقد قام الجيش بنفي وسجن بعض من الرأسماليين الحميمين لمبارك، وكذلك الفريق الاقتصادي الموالي للإصلاحات الاقتصادية، بسبب عدم سيطرته عليهم، كما أبعد الجيش عن طريقه العديد من منافسيه في وزارة الداخلية، فعلى سبيل المثال أعاد الجيش تسمية جهاز أمن الدولة، كما لم تنجُ من قبضة الجيش أجهزة الاستخبارات القوية الأخرى، مثل جهاز المخابرات العامة، التابع لعمر سليمان، الذي لم يتم بعد تفسير محاولة اغتيال تعرض لها خلال أيام الثورة في القاهرة، وتركزت معظم التوقعات في أن الجيش وراء تلك المؤامرة، لأنه لم يتم القبض على أي شخص في تلك الواقعة، وبشكل سريع قدم سليمان استقالته عقب رحيل مبارك، وكان تعيين محمد فريد التهامي، ضابط المخابرات الحربية السابق، في أغسطس الماضي رئيسًا للمخابرات العامة توضيحًا أكثر للكيفية التي عطل بها الجيش كاملاً الشبكات القديمة لعمر سليمان.

 

وعندما انتهت أيام ثورة يناير، كانت كافة أوجه السيطرة السياسية في أيدي المجلس العسكري، وكان لدى المجلس في تلك المرحلة عدد من الخيارات، منها أن يحكم بنفسه، لكنه لم يكن يؤثر ذلك الخيار، بل كان قرارهم هو حماية مصالحهم خلف وجه مدني، لذا فكروا في إدارة مدنية لن تنازع الجيش.

 

ثم توصل الجيش إلى العدو السابق، الإخوان المسلمين، معتقدًا أن الجماعة قادرة على فض احتشاد المعارضة، وكان أمام الإخوان المسلمين خياران، هما الوقوف بجانب الثورة أو الجيش، لكن الجماعة اتجهت نحو الجنرالات.. لكن مرسي وجماعته لم يقدموا ما أراده الجيش، وهو الاستقرار العام، ووضع نهاية لاحتجاجات الشوارع. في الحقيقة تسبب حكم الإخوان في زيادة وتيرة الاحتجاجات، لذا قام الجيش والموالون له بالمشاورة مع محتجي تمرد وزيادة الضغوط على مرسي، بما سمح للجنرالات بالعودة.

خيارات الترشح للرئاسة في وجود السيسي (تقرير مصور)

http://www.youtube.com/watch?v=cyMtyPbpsoM

السيسي .. الجنرال الطامح "فيلم قصير"

http://www.youtube.com/watch?v=NcYZi_Cr6Uw

 

اقرأ أيضا:

بالفيديو..السيسي وعنان..صراع الجنرالات 

"مقارنة" بين 100 يوم من حكم مرسي ..وعهد منصورالسيسي 

فيديو.. محمود سعد يطالب بتحصين السيسي في الدستور

"حملة عنان" تهاجم "أولاد السيسي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان