رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صحفية أسترالية تسرد تجربتها في "التحرير"

صحفية أسترالية تسرد تجربتها في التحرير

صحافة أجنبية

زنكوغرافية

صحفية أسترالية تسرد تجربتها في "التحرير"

وائل عبد الحميد 02 فبراير 2014 09:28

"الحياة بشكل خطير في مصر "الجديدة"، بهكذا عنوان، قالت الصحفية روث بولارد في تحليل لها بصحيفة "سيدني مورننج هيرالد" الأسترالية" أمس السبت، وسردت تجربة شخصية لها على بعد أمتار قليلة من  ميدان التحرير، وكيف أنها هربت من حشد غاضب لتنجو بحياتها.

 وفيما يلي أبرز ما جاء في التحليل:

الأمر لا يستغرق طويلاً في شوارع مصر هذه الأيام كي ينقلب عليك جمع من الناس، فقط إصبع يشير، ثم اتهام، قبل أن تضطر حرفيًا للهروب للنجاة بحياتك.

 

على مدى شهور، وأنا أشعر بالتردد لمجرد حتى إخراج جهاز النوتبوك من حقيبتي عندما أقوم بكتابة تقرير من الشارع، بسبب حالة العداء والشك تجاه الصحفيين الأجانب، ولكنني محظوظة من تمكني عادة من السير في الزحام، وملاحظة المزاج العام، والحديث إلى قليل من الناس، ثم المغادرة سريعًا قبيل جذب كثير من الاهتمام.

 

المصورون أضحت كاميراتهم جاذبة للجمهور الغاضب، والقوات الأمنية الذين يحطمونها ثم يمسكون بصاحب الكاميرا قبل أن يعتقلوه.

 

منذ أسبوعين كنت على مسافة قريبة من ميدان التحرير، أجري حوارات مع أصحاب الأكشاك والمارة حول الاستفتاء على الدستور الذي كان مقررًا أن يبدأ اليوم التالي، وعرفت نفسي بأنني صحفية بصحيفة أسترالية، وبينما بدأ الناس في الحديث، أخرجت جهاز النوتبوك.

 

وفجأة، بدأ رجل في منتصف العمر في الاهتمام الوثيق بأسئلتي، والتي لم تتجاوز أسئلة بسيطة حول آراء الناس في الدستور، وهل هو أفضل من الدستور الأخير الذي صوت عليه الناس منذ عام.

 

وسألني الرجل: "هل تعملين في الفضائيات؟، فقلت له "لا، أعمل في صحيفة"، فسألني صارخًا: "هل تعملين لدى الجزيرة؟"، فقلت له "لا، أعمل في صحيفة"، ليس معي  أي طاقم كاميرا".

 

فإذا به يصرخ: "أنت جاسوسة"، فتجمهر الناس حولي وبدأوا في ترديد اتهاماته كما لو كانت قد أضحت حقيقة، وتابعوا: "أنت من الجزيرة".

 

وازداد الموقف سوءًا، ولم يكن هنالك أي وسيلة للمفاوضات، أو أي أمل في المناقشات، إنه وقت الجري.. ودخلت في شارع جانبي، وفي دقائق معدودة وصلت إلى ممر دائري حيث كانت تتحرك السيارات، واستقللت سيارة أجرة أقلتني إلى المنزل.

 

إنها واقعة قد لا تستحق الذكر، فبعكس زملائي نجوت من الضرب من الحشد الغاضب، أو الاعتقال من قبل القوات الأمنية.

 

إنها موجة من كراهية الأجانب بتشجيع من الحكومة المؤقتة، ودعم من المؤسسة الأمنية القوية، ويغذيها الإعلام.

 

اعتقال زملائنا في الجزيرة، الأسترالي بيتر جريست، ومزدوج الجنسية المصري الكندي محمد فاضل فهمي، والمصريين باهر محمد وعبد الله الشامي ومحمد بدر لا يزال له مردود كبير في عقولنا.

 

الإعلام دائمًا ما مر بعلاقة صعبة مع القوى المسيطرة في مصر، القمع كان منتشرًا خلال العقود الثلاثة من حكم مبارك، كما سعت حكومة مرسي لصد المعارضة خلال فترة حكمها القصيرة، لكن استهداف صحفيي الجزيرة الانجليزية بدعوى موقفهم الموالي للإخوان المسلمين، وهو الاتهام الذي نفاه مسئولو الشبكة، امتد نطاقه ليشمل الإعلام الأجنبي ككل.

 

لن أقم مجددًا بذكر أنني "صحفية" عندما أسأل عن مهنتي، منذ قام سائق تاكسي بتسليم صحفي إلى قسم شرطة بعد أن كشف عن مهنته.

 

تضامن إعلاميين بريطانيين مع صحفيي الجزيرة المعتقلين

http://www.youtube.com/watch?v=RIs6G9vpKic

 

اقرأ ايضا :

"إسرائيل اليوم": من يُصدِّق أن "التحرير" ينادي "جنرال" ! 

السعدي: إصابة صحفيين واعتقال 3 

108 صحفيين فقدوا حياتهم في 2013 

احتجاز صحفيين بجريدة الشروق بالعريش

واشنطن: نشعر بقلق لحبس صحفيين وناشطين سياسيين بمصر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان