رئيس التحرير: عادل صبري 11:28 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المونيتور: السلطة والإخوان فشلا فى استقطاب الشباب

المونيتور: السلطة والإخوان فشلا فى استقطاب الشباب

محمود سلامة 31 يناير 2014 12:44

على الرغم من أن الشباب هم الذين أطلقوا شرارة ثورة 25 يناير، وكانوا المؤثرين بشكل أو بآخر على الأنظمة التى جاءت بعد الثورة، وأدت تحركاتهم إلى عزل الرئيس محمد مرسى عن منصبه، اعتبر موقع "المونيتور" الأمريكى أن الشباب فى هذه المرحلة لم ينجح أى طرف فى استقطابهم، سواء السلطة أو جماعة الإخوان المسلمين.

 

ولفت الموقع إلى أن حضور الشباب كان ضعيفا بشكل ملحوظ خلال الاستفتاء على الدستور المعدل الذى أجرى يومى 14 و15 يناير الجاري، وهو الأمر الذى أدى إلى ارتباك فى داخل أجهزة النظام الحالى فى مصر، ولاقى استحسانا من قبل الإخوان المسلمين الذين حاولوا استقطابهم فى صفهم فى معركتهم ضد النظام.

 

وفى الذكرى الثالثة للثورة، عاود الشباب للنزول بكثرة فى الشوارع محتجين ضد النظام الحالى بنفس الشعارات التى خرجوا بها فى 25 يناير 2011 وهى "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية" و"الشعب يريد إسقاط النظام" وزاد عليها "يسقط يسقط حكم العسكر" إلا أنه بعد مواجهة الشرطة لهذه التظاهرات بعنف أودى بحياة نحو 62 شخصا، تراجع الشباب عن إحياء ذكرى الثامن والعشرين من يناير 2011 والتى أطلق عليها جمعة الغضب.

 

وسارعت أجهزة الدولة إلى بحث مسألة انخفاض مشاركة الشباب فى الاستفتاء ومحاولة استقطابهم، انطلاقا من خوفها من نزول الشباب بشكل كبير فى المظاهرات، أو استقطابهم من جماعة الإخوان المسلمين (حسب الموقع).

 

وقد نوقش الأمر فى اجتماع الحكومة الأسبوع الماضي، واستقبل الرئيس المؤقت عدلى منصور فى قصر الرئاسة فى 21 يناير الجار 44 شابا من تيارات سياسية مختلفة، فى حين كان وزير الداخلية محمد إبراهيم من جهته قد اجتمع فى وقت سابق مع وفد من الشباب.

 

وفى مقابل ضعف إقبال الشباب، كانت المرأة الأكثر إقبالا من بين فئات المجتمع، على المشاركة فى الاستفتاء، وهو الأمر الذى علق عليه منصور فى كلمة وجهها إلى النساء فى اليوم التالى لظهور نتيجة الاستفتاء قائلا "أضحيتن رمزا للوعى السياسي، الذى بدأ بمشاركتكن الفاعلة فى إشعال جذوة ثورتى 25 يناير و30 يونيو وتجسد فى اصطفافكن أمام لجان الاقتراع".

 

وكانت وزيرة الإعلام درية شرف الدين قد لفتت من جهتها فى مؤتمر صحفى تعقيبا على نتيجة الاستفتاء، إلى أن "الإعلام ركز على تشجيع نزول المرأة المصرية ومشاركتها فى الاستفتاء.. وقد حرصنا على تسليط الضوء على أكثر من عشرين مادة استفادت منها المرأة بشكل مباشر".

 

إضافة إلى ذلك، يفسر الباحث فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية سامح راشد لـ"المونيتور" إقبال نسبة كبيرة نسبيا للمشاركة فى الاستفتاء قائلا بأن "تركيبة المجتمع المصرى فى الشرائح العمرية المختلفة تميل غالبا إلى المسالمة والتجاوز والتسامح.. بالتالى ارتفعت نسبة المشاركة مقارنة مع الاستفتاء الأخير نحو 5%، باعتبار أن تمرير الدستور هو استعادة للاستقرار، بغض النظر عن المشروعية أو الشرعية أو حتى توافر شروط النزاهة وبيئة المشاركة السليمة من عدمه".

 

ويفسر المشاركة الكبيرة من قبل الفئات العمرية الأكبر سنا بأن "الشرائح العمرية من سن 40 عاما وما فوق، اعتبرت أنه استفتاء على المرحلة وشخصية القيادة والزعامة المتمثلة فى شخص وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي، حتى وإن أخطأ.. هى تبحث عن شخص مثل عبد الناصر، لأنها ما زالت تبحث عن الزعامة بالمنطق الأبوى فى إدارة الدولة بخلاف الشباب الذين لا يريدون أحدا من الوجوه القديمة".

 

ويصف راشد أن مشاركة الشباب الضئيلة بأنها "من قبيل الاحتجاج الصامت من خلال الامتناع وهى ليست عزوفا عن المشاركة.. فالشباب هو سريع فى التحرك وأسرع فى الحضور كما ونوعا، وبالتالى كان رد فعله أكثر وضوحا".

 

اقرأ أيضا

فيديو.. ن.تايمز: "السيسى رئيسا" يعيد مصر للحكم العسكري

ف. تايمز: موجة من الاضطراب العقلى الجماعى تضرب مصر

صوت فيينا: فرص منافسى السيسى على الرئاسة "محدودة"

تايم: السيسى "عِشْقُ المصريين" وفوزه بالرئاسة شبه مؤكد

يديعوتالسيسى على "ملابس نوم حريمي"

"شرفاء الثورة" تنشر كوارث عهد السيسي

"حملة عنان" تهاجم "أولاد السيسي" 

السيسى رئيسا لمصر

"مقارنة" بين 100 يوم من حكم مرسي..وعهد منصورالسيسي

النص الكامل لحوار "السيسيمع "واشنطن بوست"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان