رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ج.بوست: مصر سقطت من خطاب أوباما عن حالة الاتحاد

ج.بوست: مصر سقطت من خطاب أوباما عن حالة الاتحاد

أحمد بهاء الدين 30 يناير 2014 18:27

قالت صحيفة (جلوبال بوست) الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تجاهل في خطابه السنوي الأخير "حالة الاتحاد"، 5 قضايا عالمية رئيسية، أبرزها التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة المصرية.

 

تطورات الأوضاع الأخيرة في مصر

وأضافت الصحيفة، أن أوباما فشل في إلقاء الضوء على ما تشهده مصر من تطورات ضخمة في خطابه الخامس للشعب الأمريكي منذ توليه مهام منصبه.

ولفتت إلى أن التطورات الأخيرة التي شهدتها مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، سببت حرجًا للإدارة الأمريكية، التي ترددت في تحديد موقفها، منها في بدء الأمر، ومن ثم رفضت تسمية ما حدث بالانقلاب، مؤكدة أنها إرادة الشعب، ولكنها علقت بعض المساعدات العسكرية للجيش.

ولم يعلق أوباما أيضًا على ترقية الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور لوزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي ومنحه رتبة مشير، وأخيرًا تفويض المجلس الأعلى للقوات المسلحة للمشير للترشح للرئاسة، وهي بمثابة حدث جلل في مصر من الصعب أن يتجاهله أوباما في مناسبة كهذه.

  

مقابل هذا التجاهل، حظيت العديد من قضايا الشرق الأوسط بحيز مهم في الخطاب الذي قدم فيه أوباما حصاد حكمه في العام الماضي، وملامح خطته للعام الحالي (داخليًا وخارجيًا).

 

    وقال الرئيس الأمريكي إن واشنطن ستدعم المعارضة السورية، التي ترفض «أجندة الشبكات الإرهابية»، و«تعمل حتى يصل الشعب السوري إلى مستقبل بلا ديكتاتورية ولا إرهاب ولا خوف».

  وعلى الصعيد الإيراني، أبدى أوباما تمسكه بالاتفاق بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، وكرر أوباما رفضه أي محاولة من الكونجرس حاليًا لتشديد العقوبات على طهران (الداعم الإقليمي الرئيسي لنظام بشار الأسد في سوريا)، جراء برنامجها النووي، معتبرًا أنه «لصالح أمننا القومي يجب أن نمنح الدبلوماسية فرصة لتنجح».

 

الدبلوماسية تدعم مفاوضات السلام

 قال الرئيس أوباما، إن مفاوضات السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ضرورية لإنهاء الصراع، وأضاف أن "الدبلوماسية الأمريكية تدعم الجانبين في المحادثات الصعبة التي هما بصدد إجرائها".

 

وأكد أوباما أهمية هذه المحادثات، لإنهاء النزاع، حتى يتسنى "تحقيق الكرامة ودولة مستقلة للفلسطينيين وسلام دائم وأمن دولة إسرائيل، التي تعرف أن أمريكا ستكون دائمًا إلى جانبها".

 

وقال أوباما في خطابه السنوي حول حالة الاتحاد "في اليمن والصومال والعراق ومالي، يجب أن نواصل العمل مع شركائنا، من أجل إضعاف هذه الشبكات وشل عملها".

 

واتخذ أوباما من التصدي للقاعدة حجة رئيسية لاحتمال الإبقاء على وجود في أفغانستان بعد عام 2014 بعد انتهاء المهمة القتالية للحلف الأطلسي.

 

وقال الرئيس أوباما: "في حال وقعت الحكومة الأفغانية الاتفاق الأمني الذي أجرينا محادثات بشأنه، فإن كتيبة صغيرة من الأمريكيين قد تبقى في أفغانستان مع الحلف الأطلسي، من أجل القيام بمهمتين: تدريب ومساعدة القوات الأفغانية، والقيام بعمليات مناهضة الإرهاب لمطاردة القاعدة".

 

 

2- فضيحة التصنت الأمريكي أو "أوباما جيت"

ومن أبرز القضايا الملحة على الساحة الدولية، والتي تجاهلها أوباما، قضية تنصت وكالة الأمن الوطني الأمريكي على العديد من زعماء الدول والاتصالات والشركات، مما سبب توترًا في العلاقات بينها وبين العديد من الدول.

 

3 – تزايد التوتر بين اليابان والصين

  وكما تجاهل أوباما تزايد التوتر الملحوظ في قارة آسيا على خلفية النزاع طويل الأمد على جزر معروفة لدى الصينيين بـ"دياويو"، ولدى اليابانيين بـ"سينكاكو"، وهي موضع نزاع تدّعي فيه كلتا الدولتين الحق بها، والذي ازداد اشتعالاً عام 2012، عندما اشترت اليابان 3 من الجزر الصخرية من ملاكها، مما أثار حفيظة الصينيين الذين صعدوا من الأنشطة العسكرية في المنطقة.

 

4 -  تدهور الوضع في العراق

تشهد العراق أزمة سياسية متصاعدة بين الكتل السياسية، يوازيها تصاعد مطرد في معدلات العنف في بغداد والمحافظات، حيث شهدت البلاد - خاصة في شهر رمضان - العشرات من الهجمات المسلحة بالسيارات والمفخخة والعبوات الناسفة التي استهدفت تجمعات للمدنيين والأجهزة الأمنية، إضافة إلى العمليات النوعية التي نفذتها الجماعات المسلحة.

 

 

5 – كوريا الشمالية

استبعدت كوريا زعيمها كيم جونج اون، ثاني أقوى رجل في الحزب الحاكم بالبلاد، واتهمت وسائل الإعلام الرسمية سانج سونج ثايك، بـ"تحدي قيادة كيم جونج أون، وتشكيل جبهة مضادة له في حزب العمال"، وتم تجريد "ثايك" من جميع مناصبه الرسمية، وطرده من الحزب، ويشير العديد من الخبراء إلى أن ما حدث له دلالات كبيرة على أن الزعيم الكوري الشمالي يريد الانفراد بالحكم، وإجراء المزيد من التجارب النووية المثيرة للجدل، والتي تتسبب بتوترات في شبه الجزيرة الكورية

اقرأ أيضًا:

وكالة الأمن القومي الأمريكية تجمع 5 مليارات تسجيل هاتفي يوميًّا

وثيقة مسرَّبة: وكالة الأمن القومي الأمريكي «تخترق آيفون»

الأمن القومي الأمريكي تراقب مكالمات آلاف الأمريكيين

الآلاف يتظاهرون في واشنطن ضد وكالة الأمن القومي

تسريبات سنودن تخدم وكالة الأمن القومي الأمريكي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان