رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

رئيس وزراء كندا يسب ثورة "25 يناير"

رئيس وزراء كندا يسب ثورة 25 يناير

صحافة أجنبية

رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر أثناء تقلده الدكتوراة الفخرية من جامعة تل أبيب

في تل أبيب

رئيس وزراء كندا يسب ثورة "25 يناير"

وائل عبد الحميد 28 يناير 2014 14:36

قال الكاتب الكندى ديريك أوكيف بأن رئيس وزراء بلاده ستيفن هاربر لا يزال عدوا للربيع العربى بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاعها، على خلفية تعليقات أدلى بها حول الوضع فى مصر إبان تقلده الدكتوراه الفخرية من جامعة تل أبيب.

وأضاف الكاتب فى مقال بموقع "ستريت" الكندى أمس الاثنين: "هاربر تحدث بشكل إيجابى عن نظام الانقلاب فى مصر، وقال إنه يعود بمصر إلى الاستقرار".

 

واستطرد: "بعيدا عن كونه مدافعا شجاعا عن إسرائيل، ذكرتنا تصريحات رئيس الوزراء الكندى فى تل أبيب بأنه يضع دائما الاستقرار فى مكانة أعلى من الديمقراطية، متجاهلا أو مستخفا بالحركات الشعبية التى تسعى للحرية والعدالة".

 

وكانت صحيفة تورنتو ستار الكندية قد أوردت تصريحات رئيس الوزراء الكندى الجدلية التى أدلى بها الأربعاء الماضى من جامعة تل أبيب، حين دعا بضرورة معاقبة الربيع العربى مصر بسبب الفوضى التى حدثت فى إثره.

 

وتابع الكاتب الكندي: "منذ ثلاث سنوات، كانت عيون العالم على مصر، فى أعقاب التحرك الجماعى فى تونس الذى أطاح بديكتاتورية بن علي، حيث أصبح ميدان التحرير رمزا عالميا كحركة ديمقراطية ظهرت بعد عقود من الكفاح شبه المستتر إلى تحد علني، وفى غضون ثلاث أسابيع فقط أجبر مبارك على التنحي".

 

وأضاف الكاتب الكندي: "بينما ألهم ميدان التحرير العالم، كان هاربر أقل حماسة، بل امتنع بشكل كبير عن الوقوف إلى جانب المتظاهرين المساندين للديمقراطية، حقيقة الأمر، هاربر كان أحد آخر زعماء العالم الذين اعترفوا وتعاطفوا مع الأحداث الهائلة، التى عرفت باسم الربيع العربي، الذى ألهم الأمل فى جميع أنحاء العالم عام 2011".

 

ومضى يقول: "قبل أسبوع من عزل مبارك، وخلافا حتى للولايات المتحدة، رغم أنها من أكبر أنصار الديكتاتورية العسكرية لمصر، امتنع هاربر عن المطالبة بإقصاء الدكتاتور، وجاءت تعليقات هاربر ليؤكد تفضيله الاستقرار على الديمقراطية".

 

واستطرد: "لكن النظام العسكرى والمصالح وراء الدولة العميقة فى مصر لم تسلم السلطة أبدا، لكنهم كانوا ينتظرون الوقت المناسب، قبل أن يستغلوا فى يوليو الماضى شكاوى مشروعة ضد الرئيس المنتخب محمد مرسى والإخوان المسلمين، ليقبض الجنرالات على السلطة. وفى أغسطس، قامت القوات الأمنية للنظام الجديد بارتكاب ما وصفته منظمة "هيومن رايتس ووتش" بأنه "أخطر حادث قتل جماعى غير مشروع فى تاريخ مصر الحديث".

 

وتابع: "ديمقراطية مصر الوليدة تم خنقها وغرقت فى الدماء. وظهرت تلك الحقيقة الصارخة فى الذكرى الثالثة للثورة، واستخدام مصطلح "اشتباكات" غير الملائم لوصف معارك من جانب واحد بين اللحم والصلب، بين المتظاهرين والقوات الأمنية، قتل على إثرها 89 شخصا وفقا لإحصاء مستقل، ثم أعلن الجنرالات الحاكمة يوم الاثنين 27 يناير عن سماحهم للسيسى بالترشح للرئاسة".

 

وواصل أوكيف تحليله المطول قائلا: " يطالب هاربر بضروة معاقبة مؤيدى الربيع العربي.. لقد شُجعت لمشاهدة تظاهرات تضامنية هذا الأسبوع فى مدن كندية، وفى مدينة فانكوفر، حضرت مظاهرة فى قاعة الفنون يوم السبت 25 يناير، واستمعت إلى لمياء صيام التى سردت قصتها المروعة حول أخيها شريف جمال صيام الذى قتلته القوات الأمنية المصرية فى الصيف الماضي، حيث كان أحد 37 شخصا لقيوا حتفهم أثناء نقلهم فى عربة ترحيلات فى أغسطس 2013".

 

واختتم قائلا: " هذا مثال واحد على التكلفة الإنسانية المروعة للاستقرار الذى يهتف له هاربر، بينما يرفض انتقاد الديكتاورية الجديدة فى مصر. الكنديون يستحقون صوتا أفضل وأكثر رحمة من هاربر".

 

اقرأ ايضا:

صحفى بريطاني: ثورة يناير تحت أحذية العسكر

سنة ثالثة.. "25 يناير" فى عيون العالم

الجالية المصرية في كندا تدعو لمقاطعة الاستفتاء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان