رئيس التحرير: عادل صبري 01:56 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

كولن يكسر صمته وينفي "محاربة" اردوغان

كولن يكسر صمته وينفي محاربة اردوغان

صحافة أجنبية

فتح الله كولن

كولن يكسر صمته وينفي "محاربة" اردوغان

محمود سلامة 27 يناير 2014 15:58

بعدما أثير جدل هائل حول استخدام الداعية الإسلامي التركي فتح الله كولن نفوذه بين أنصاره الذين يتولون مناصب مهمة في منظومتي الشرطة والقضاء في إثارة تحقيقات الفساد ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، خرج كولن عن صمته، نافيا ما تردد حيال ذلك.

 

نفى كولن - في مقابلة أجراها معه تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)- ما أثير حول قيام حركته، المعروفة باسم حركة "حزمت" والتي لها أنصار بالملايين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بتحريك هذه التحقيقات ضد العديد من مسئولي الحكومة وحزب "العدالة والتنمية" الذي يتزعمه أردوغان.

 

وأضاف الداعية الإسلامي، الذي يعيش في منفاه الاختياري بولاية بنسلفانيا الأمريكية، أن المسؤولين الذين تمت إقالتهم أو تخفيض رتبهم أو استقالوا من الشرطة والقضاء على خلفية مشاركتهم في التحقيقات ضد الحكومة والحزب لا ينتمون لحركته وليس لهم علاقة بها.

 

وقال "لقد تم اتخاذ هذه التحركات من أجل أن تبدو حركتنا أضخم مما هي عليه بالفعل، ولإخافة الناس منا على أننا شبح يهددهم، لكن هذا الشبح ليس له وجود أصلا."

 

وحول ما تردد عن أنه أصدر أوامر مباشرة لأنصاره في الشرطة والقضاء بتعقب حلفاء أردوغان، قال كولن "من المستحيل لهؤلاء القضاة وأعضاء النيابة أن يتلقوا أوامر مني، فأنا ليس لي علاقة بهم، وأنا حتى لا أعرف 1ر0% منهم."

 

وعلق على ذلك ساخرا بقوله "لقد قام هؤلاء المسؤولون في القضاء والشرطة بفتح هذه التحقيقات في القضية لأن طبيعة عملهم تقتضي ذلك .. من الواضح أن من يتحدثون عن ذلك لم يخبرهم أحد بحقيقة أن الفساد والرشوة تعد أفعال إجرامية في تركيا."

 

وأثير الجدل حول إدارة كولن لمخطط يهدف إلى إسقاط أردوغان منذ أن أثيرت قضية الفساد الحكومي التي استقال على إثرها ثلاثة من وزراء حكومة أردوغان، والتي بدأت في منتصف ديسمبر الماضي.

 

وجاء ذلك بعد أكثر من عشر سنوات مرت على بدء تحالف اردوغان وكولن الذي يرجع إلى إيجادهما أرضية مشتركة قبل فوز حزب العدالة والتنمية لأول مرة في عام 2002 .. فكلا الرجلين كان مستهدفا من قبل النظام العلماني المتشدد الذي كان يحكم تركيا في ذلك الوقت، فقد حوكم كولن غيابيا في عام 2000 لاتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم.

 

وعلى الجانب الآخر، تعرض أردوغان للسجن أربعة أشهر عام 1999 لإلقائه قصيدة تم اعتبارها تحريضا على الكراهية الدينية. وعندما وصل حزب العدالة والتنمية لسدة الحكم في 2002، حرص الحليفان (كولن وأردوغان) على التعاون من أجل إسقاط نمط نظام الحكم العلماني القديم في البلاد، وهو ما نجحا بالفعل في تحقيقه.

 

لكن هذه الأيام، تشهد تركيا فترة شقاق وانقسام بين الحليفين، فبعد أن نجحا في إزالة نمط الحكم العلماني في تركيا، عرفت عدم الثقة طريقها إلى العلاقة بينهما وتزايدت بشكل كبير، فقد بات كل منهما يخشى أن تزداد قوة الآخر وتهدد قوته.

 

وقد اتخذ الانقسام بين أردوغان وكولن منحى خطيرا، ففي ديسمبر من العام الماضي، تم اكتشاف جهاز تفجيري داخل مكتب أردوغان، حيث أشارت أصابع الاتهام آنذاك إلى المتعاطفين مع كولن من العاملين في جهاز الشرطة.

 

وقد تصاعدت حدة التوتر بين الطرفين عندما أعلنت حكومة أردوغان حظر بعض المدارس التحضيرية الخاصة التي تدير معظمها حركة كولن وتعتبرها مصدرا للربح واستقطاب التلاميذ في آن واحد.

 

اقرأ أيضا:

خمس حقائق عن إمبراطورية فتح الله كولن

تركيا&catid=185:&Itemid=259">"حركة كولن" تنفي علاقتها بتحقيقات الفساد في تركيا

المشهد التركي.. أسير خلاف أردوغان - كولن

كولن.. مخطط إسقاط أردوغان يبدأ من بنسلفانيا

أردوغان في مرمي نيران كولن

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان