رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ديلي بيست: هل سقط شهداء "الربيع المصري" هباءً؟

ديلي بيست: هل سقط شهداء "الربيع المصري" هباءً؟

أحمد بهاء الدين 27 يناير 2014 14:18

في الذكرى الثالثة  لثورة 25 يناير، تراود الآباء والأزواج وذوي الضحايا الذكرى المريرة لفقدانهم أحبائهم ممن لقوا حتفهم منذ اندلاع شرارة الربيع المصري والاضطرابات العنيفة التي شهدتها مصر على مدار السنوات الثلاث الماضية، هكذا استهل موقع (ديلى بيست) الأمريكي تقريره بعنوان " هل سقط شهداء "الربيع المصري" هباءً؟ " .

 

وأضاف الموقع... خلافًا لتلك الأيام التي تغلب فيها الأمل على الخوف في الشارع المصري وهتف الجميع بصوت واحد في 2011، فقد عاد الشقاق في البلاد مرة على إثر الانقسام القبيح الذي يعاني منه الصف المصري حاليًا.

 

وأشار الموقع أن السلطات المصرية شنت في الأشهر الأخيرة، حملة قمع موسعة لم تقتصر فقط على مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ولكن أيضا على نحو متزايد ضد أي شخص آخر ينظر إليه على أنه عدو للنظام، مشيرة إلى اعتقال السلطات المصرية عددًا من رموز ثورة 25 يناير إضافة  لمترجم أمريكي ومخرج مصري اعتقلا أيضًا في القاهرة مؤخرًا، واحتجزا في مكان غير معلوم.

 

  واعتبر الموقع أن كثيرًا من المصريين لديهم حالة من عدم اليقين على الصعيدين الاقتصادي والأمني ، نظرا للتهديدات الإرهابية التي تواجها البلاد والتي تؤثر سلبا على الحالة الأمنية بشكل أساسي وعلى الاستثمارات والسياحة في مصر بشكل عام.

 

وسرد الموقع قصة فاطمة حسن –ربة منزل- التي استيقظت في مساء قارص البرودة في ديسمبر 2011 على نبأ مقتل ابنها مصطفى حلمي -20عاما- الذي توجه إلى منطقة وسط العاصمة للانضمام إلى الاحتجاجات العنيفة التي شهدها محيط مجلس الوزراء والتي كانت واحدة من أعنف الاشتباكات التي شهدتها البلاد منذ ثلاث سنوات.

 

وقال الموقع عقب مقابلته مع حلمي حسن "والد مصطفي" ... "على الرغم من سقوط نجله خلال الاشتباكات ، فإن حسن أعرب عن دعمه الكامل للحكومة في تعاملها مع المعارضين".

 

ولقى مصطفى مصرعه إثر تلقيه رصاصة في رأسه ، لينضم لمئات من الشهداء الذين لقوا  حتفهم في العديد من محافظات مصر خلال اشتباكات مع قوات الأمن أو مع مسلحين مجهولين "بلطجية" منذ اندلاع ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسنى مبارك.

 

ونقل الموقع عن شهاب وجيه المتحدث باسم حزب الأحرار: "إن الذين يهاجون قوات الشرطة والجيش يريدون تدمير الدولة المصرية، إنهم يسعون وراء تكرار السيناريو السوري في مصر."

 

فيما على الجانب الآخر أراء أقل تحمسًا حيال الوضع الذي تشهده مصر، حيث رأت هبة عفيفي صحفية مصرية " أن الثورة يتم سرقتها مرة أخرى من الشباب الذي ضحى بروحه فداءً للبلد.

 

   ومن جانبها قالت فيفيان مسعد التي لقي خطيبها مايكل حتفه أمام مبنى مسبيرو بوسط القاهرة فيما عرف إعلاميا ب"مذبحة مسبيرو": "إن الشعب المصري يحب السيسي وقد يصفني البعض بالخائنة لأني لا أسايرهم في حبه، حيث إنه في الوقت الراهن تطالب الجماهير برجل قوي يحكم قبضته على مقاليد الحكم".

 

ومن جانبه قال عبد الله حجازي مدرس -39 عاما – "سقط أقرب أصدقائي "طارق" في أحداث فض اعتصام رابعة في أغسطس الماضي وأنا لا أقبل أن يكون السيسي رئيسًا جديدًا لمصر، موضحًا أن مصر كانت تحت الحكم العسكري بحكم الأمر الواقع منذ زمن جمال عبد الناصر،  وحرصًا على دماء طارق، وجميع الناس الذين ماتوا ، فإنه ليس من الممكن بالنسبة لنا أن ندير ظهورنا .

 

اقرأ أيضا :

و.س. جورنال: نفي "الانقلاب" يتصدر أولويات حكومة مصر

باحث أمريكي: تصريحات منصور مؤشر على قلق الحكومة من الشباب

باحث أمريكي: الإعلام يخدم السيسي بالشائعات

معهد واشنطن":الاستفتاء يمنح أمريكا فرصة لمراجعة موقفها

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان