رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حمزاوي: أرفض أن يحكم جنرال مصر

حمزاوي: أرفض أن يحكم جنرال مصر

وائل عبد الحميد 27 يناير 2014 10:33

قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية: إنه يدفع ثمن تمسكه بمبادئه. كاشفا عن التصريحات التي أدلى بها في الثالث من يوليو الماضي وتسببت في تقليص ظهوره في الحياة العامة، كما عبر عن رفضه لفكرة ترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة.

 

جاء ذلك  في حوار أوردته وكالة رويترز أمس الأحد، لكنها نوهت إلى أن الحوار تم إجراؤه في 21 يناير، وفيما يلي نص ما قاله حمزاوي:

قال حمزاوي إنه تم تقليص ظهوره في الحياة العامة، بسبب رأي أدلى به في برنامج تلفزيوني في الثالث من يوليو الماضي عبّر خلاله أن مصير الرئيس المعزول محمد مرسي يجب أن يحدده التصويت وليس الجيش. رغم أن حمزاوي كان أحد الداعين للمظاهرات ضد مرسي.

وألقى حمزاوي باللوم على الإخوان المسلمين بسبب "السرد غير الديمقراطي" إبان فترة تولي مرسي السلطة، متهما إياه بعدم الرغبة أو افتقاده القدرة على تأسيس إدارة تتسم بالشمولية.

وتابع قائلا: "أدفع ثمن تمسكي بمبادئي، أدفع ثمن أن أكون ناقدا في كافة المراحل".

وأضاف أنه لم يعد يُدعى للظهور في برامج التوك شو التي تحظى بمشاهدة كبيرة، رغم أنه كان سابقا ضيفا شبه يومي على تلك البرامج. مشيرا إلى أن المرة الأخيرة التي ظهر فيها في الفضائيات كانت في أغسطس، كما نضبت الدعوات العامة الموجهة إليه. على حد قوله.

وتابع: " إذا قمت بمهاجمة شخص ما طيلة ستة أو سبعة شهور، ونعته بخائن ينتمي للطابور الخامس، فإن ذلك يجعل الناس يبتعدون عنك".

واستطرد قائلا: " إنه جزء من تكتيكات الخوف والإسكات التي تلعبها الأنظمة الاستبدادية دائما ضد معارضيها".

ولفتت رويترز إلى اتهامات موجهة ضد حمزاوي بدعوى إهانته للقضاء على خلفية انتقاده لحكم محكمة العام الماضي بسجن 43 أمريكيًا وأوربيًا ومصريًا كانوا يعملون لصالح منظمات تروج للديمقراطية، من بينها منظمات أمريكية.

وأضافت رويترز أن النافذة الرئيسية لحمزاوي للتعبير عن رأيه هو عمود بصحيفة الشروق المصرية.

ودعا حمزاوي خلال الحوار إلى ضرورة حدوث صحوة بين المصريين ليتفهموا أن مصر تسير على طريق الاستبداد الذي يعيد إلى الأذهان عهد مبارك، وفسر ذلك قائلا: "هناك تشابه كبير يتعلق بمركز القوة، وتوقع أن يقول الجميع نعم وإلا يتعرض للإسكات..إنه النموذج الكبير للاستبداد".

ورغم إقرار حمزاوي بضرورة وقوف الدولة ضد كل من يلجأ إلى العنف، لكنه انتقد ما وصفه بــ "المعايير الاستثنائية" ضد أعضاء الحركة الإسلامية.

وتابع: " نحن نشهد بناء لسرد غير ديمقراطي، ولا إنسانية، وتشهير، والإيحاء للمصريين بأن هناك مؤامرات ضدهم في كل مكان، وأن كل شخص يتآمر ضد مصر...البلد التي ترزح في الخوف لا يمكن بسهولة أن تنتقل إلى الديمقراطية".

وتحدث حمزاوي ضد "القتل الجماعي لأنصار مرسي" في الأسابيع التي أعقبت سقوطه، وضد إغلاق القنوات الإسلامية، بالإضافة إلى معارضته قانون التظاهر، الذي "يقلص المظاهرات"، كما انتقد حمزاوي "بنود قمعية" في الدستور الجديد الذي تمت الموافقة عليه الأسبوع الماضي.

وانتقد حمزاوي فكرة ترشح السيسي لرئاسة مصر قائلا: " لا أقبل الحجة التي تقول إن هناك جنرالات متقاعدين انتخبوا في بلاد أخرى ليكونوا رؤساء ديمقراطيين، ففي بلد تحاول أن تخرج من نطاق الاستبداد بعد عقود من الهيمنة العسكرية منذ الخمسينات، فإن مثل هذه الحجة مضللة بشدة".

ومضى يقول: " أنا قلق للغاية حول حرية التعبير وحقوق الإنسان، لأن مركزا وحيدا للقوة في أي مجتمع سوف يؤدي إلى إسكات المحتجين".

 

اقرأ أيضًا:

"حمزاوي": "مثلي لا يهرب من وطنه"

حمزاوي: دستور 2013 لـ"العسكر" وعلى الشعب رفضه

حمزاوي: الدستور "يشرع" لهيمنة الجيش

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان