رئيس التحرير: عادل صبري 10:48 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة إسرائيلية تستكتب مديرا في "النيل الدولية"!

صحيفة إسرائيلية تستكتب مديرا في النيل الدولية!

صحافة أجنبية

مقال منير محمود في معاريف

صحيفة إسرائيلية تستكتب مديرا في "النيل الدولية"!

معتز بالله محمد 26 يناير 2014 18:45

استكتبت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الكاتب المصري منير محمود المتخصص في الشئون الإسرائيلية، والذي راح في مقاله الجديد الذي حمل عنوان" إذا كان السيسي ديكتاتور مثقف- فإننا نريده" يكيل المديح لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

 

واستعرض محمود الذي يعمل حاليا مدير تحرير النسخة العبرية لموقع قناة النيل الدولية في مقاله الاحتفالات التي عمت ميدان التحرير أمس مع انطلاق الذكرى الثالثة لثورة يناير، وقال إنه كان شاهدا على فرحة العائلات المصرية التي نزلت عن بكرة أبيها ابتهاجا بهذا الحدث وتأييدا للسيسي.

 

واعتبر محمود الذي سبق أن عمل في المركز الأكاديمي الإسرائيلي في القاهرة أن " الجنرال عبد الفتاح السيسي أخذ على عاتقه مسئولية العمل وفقا لإرادة الشعب المصري" مضيفا بقوله" نحن نستمع إليه وإلى خططه لمستقبل مصر- ومقتنعون.. فهو يريد الخير للشعب المصري وليس الحكم.. نحن نصدقه".

 

وهذه ليست المرة  الأولى التي يتعاون فيها محمود مع الصحف الإسرائيلية حيث كتب العديد من المقالات ليس فقط في " معاريف" بل في عدد من الصحف في تل أبيب.

 

وفي السابق، تحدث محمود عبر الهاتف لعدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية من بينها القناة الثانية، والإذاعة العبرية وطالب في مقالات سابقة إسرائيل بالصمت وعدم انتقاد ما يجري في مصر من أحداث عنف ترتكبها السلطات الجديدة.

 

يعمل محمود مشرفا على فحص الصحف العبرية لإصدار "مختارات إسرائيلية" بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ومسؤولا عن الأنشطة العلمية والثقافية والتعليمية لأكاديمية آفاق الدولية للتعليم والتدريب والتنمية البشرية.

 

عمرو زكريا  باحث في الشئون الإسرائيلية، نموذج آخر للكتاب المصريين دائمي الظهور على الصحف ومواقع الأخبار الإسرائيلية.

 

 وكثيرا ما استعان محررو الشئون العبرية في أكثر من صحيفة إسرائيلية بزكريا لتحليل الاوضاع السياسية في مصر، كذلك استكتبه عدد من الصحف.

 

وارتبط الباحث والأكاديمي عمرو زكريا بصداقة قديمة مع " بني تسيبار" رئيس تحرير الملحق الثقافي بصحيفة" هآرتس" الذي وصفه في مقال له عام 2007 بالصديق الذي أهداه مسبحة خلال لقائهما في مقهى "جروبي" الشهير بوسط القاهرة.

 

وكانت أحداث 30 يونيو الماضي مقدمة لتعامل عدد من الصحفيين والإعلاميين في مصر مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث فتحت الباب لتواصل قنوات التلفزة في إسرائيل على الهواء مباشرة مع عدد من متحدثي اللغة العبرية في مصر وعلى رأسهم الناشطة هبة حمدي أبو سيف.

 

ظهرت حمدي على شاشات القناة الثانية الإسرائيلية واعتبرتها صحيفة" يديعوت أحرنوت" مناضلة من ميدان التحرير في 30 يونيو، وكان يتم الاستعانة بتقاريرها المصورة في نشرات الأخبار الإسرائيلية، أشبه ما يكون بمراسلة.

 

وتحاول إسرائيل استغلال الشباب المصري من متحدثي العبرية عبر التعاون معهم إعلاميا وإسقاطهم في شرك التطبيع.

 

ويُتهم عدد من النخب الصحفية بالتطبيع مع الدولة العبرية، وهو ما تؤكده الضجة التي وقعت مؤخرا في نقابة الصحفيين – ولا تزال تداعياتها متواصلة- بعد سفر عدد من أعضاء مجلس النقابة إلى إسرائيل وهم هشام يونس وأسامة داود وحنان فكرى، وكذلك أكثر من 20 صحفيا وصحفية سافروا بصحبتهم.

 

وكان نقيب الصحفيين ضياء رشوان قد دافع عن أعضاء مجلسه المتهمين بالتطبيع، بزعم أن الوفد الصحفي الذي سافر القدس لم يلتق أي إسرائيلي، ولم يتعامل مع الكيان الصهيوني.

 

وكان عدد من الصحفيين دشنوا حركة "صحفيون ضد التطبيع"، على رأسهم الكاتب الصحفى يحيي قلاش، وعلاء العطار، وطلعت إسماعيل، قد طالبوا بإيقاف أعضاء مجلس النقابة الذين تورطوا فى هذا الانتهاك غير المسبوق، وعدم حضورهم أى اجتماعات لحين البت فى الأمر وإنهاء التحقيق وإعلان نتائجه.

 

من أبرز الكتاب المحسوبين على تيار التطبيع، علي سالم، وصلاح منتصر الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام، وهالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة "الديمقراطية" سابقا، وحسين عبد الواحد مدير تحرير جريدة أخبار اليوم الذي زار إسرائيل بتأشيرة إسرائيلة وأجرى مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين أبرزهم تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية السابقة.

 

اقرأ أيضا:-

 

 

"يديعوت" تدافع عن المتهم بالتجسس في الإسكندرية

شباب عرب لصحيفة إسرائيلية: الإطاحة بمرسي أهم أحداث 2013

مراسلون إسرائيليون في ميادين مصر

"أزمة التطبيع" تشعل الأجواء في نقابة الصحفيين

أزمة بـ "الصحفيين" بعد سفر وفد نقابي لإسرائيل

"استقلال الصحافة" تعتصم بـ"الصحفيين"لرفض التطبيع

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان