رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

85 %من الفرنسيين متشائمون من تراجع بلدهم

85 %من الفرنسيين متشائمون من تراجع بلدهم

حمزة صلاح 21 يناير 2014 21:00

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شركة الأبحاث العالمية "ايبسوس" أن 85% من الفرنسيين يرون أن بلدهم تتراجع ويتعين عليها استعادة بعض السلطة.

 

وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن نتيجة الاستطلاع تظهر "التصدعات" الآخذة فى الاتساع فى المجتمع الفرنسي الذي يشعر بكآبة متزايدة، مع انخفاض الروح المعنوية للمواطنين بشكل كبير خلال العام 2014، وتعكس النتائج عقلية المجتمع الذي ملأه التشاؤم وانعدام الثقة.

 

وفي نفس الاستطلاع، يعتبر نسبة 61% من المشاركين أن العولمة بمثابة "تهديد" لهم، في ظل الشعور بكآبة متزايدة فى وجه أزمة طال أمدها ويعتقدون أن قادتهم ليس لديهم أجوبة عليها.

 

وعلى الصعيد الاقتصادي، جاءت النتائج واضحة تماما، حيث يعتقد 90% أن فرنسا تراجعت اقتصاديا فى العقد الماضى، بينما يعتبر 62% أنها تراجعت بصورة كبيرة جدا.

 

وفى دلالة مقلقة للحكومة والمعارضة التى تستعد للانتخابات المحلية والأوروبية هذا الربيع، أظهر الاستطلاع أن الثقة فى الطبقة السياسية وصلت إلى الحضيض.

 

وقال 92% من المشاركين إنهم لا يثقون فى الأحزاب السياسية، بينما يثق 35% فى القطاع المصرفى أكثر من ثقتهم فى المسؤولين المنتخبين، كما أظهر الاستطلاع أيضا مستويات مرتفعة من التشكك إزاء التكامل الأوروبى والعولمة.

 

ويؤيد 70% من الفرنسيين اتخاذ مزيد من القرارات على الصعيد الوطنى أكثر من المستوى الأوروبى، بارتفاع قدره 5% نقطة من أول استطلاع تجريه إيبسوس بشان "التصدعات" العام الماضى.

 

كما انخفض الدعم للعملة الأوروبية الموحدة "يورو" حيث يساند 33% العودة إلى الفرانك الفرنسى، بزيادة قدرها 5% نقطة عن استطلاع عام 2013، ويعارض 67% الفكرة، والتى يدعمها حزب الجبهة الوطنية اليمينى المتشدد.

 

ويقال إن حزب الجبهة الوطنية المناهض للهجرة وللتكامل الأوروبى سوف يحقق مكاسب كبيرة فى انتخابات العام الجارى، وأظهر الاستطلاع مشاعر متباينة بشأن الهجرة.

 

ويشعر 66% من الفرنسيين بأن "هناك أجانب كثيرون فى فرنسا" بانخفاض قدره 4% نقاط، بينما يشعر 59% أن "المهاجرين لا يبذلون جهدا كافيا للاندماج" بارتفاع قدره 4% نقاط.

 

وجاء الاستطلاع متزامنا مع المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرانسوا أولاند في الإليزية الأسبوع الماضي.

 

وخلال المؤتمر، تهرب أولاند من أسئلة حول حياته الخاصة، بعد مزاعم من وجود علاقة غرامية للرئيس مع ممثلة.

 

ولم يعالج الرئيس مشكلة الكآبة الفرنسية المتنامية، والتي وضعت فرنسا في الترتيب قبل الأخير من مجموع تصنيف 54 دولة من حيث الأمل والسعادة، حيث جاءت فرنسا بعد إيطاليا واليونان وأسبانيا التي تضربها التقشف، لكنها سبقت البرتغال فقط.

 

وقال الرئيس خلال المؤتمر: "أحد الأشياء التي نجدها في أنفسنا ولا نجدها في البلدان الأوروبية الأخرى، هو انعدام الثقة في أنفسنا، والتشاؤم الذي يقيدنا، والخوف من فقدان هيبتنا".

 

وقال هولاند "هل كانت فرنسا أفضل حال قبل ذلك؟ قبل أي شىء؟ قبل الأزمة؟ أية أزمة؟ قبل الحرب؟ أي حرب؟.

 

وأضاف هولاند: "ليس هناك عصر ذهبي، ليس هناك سوى العصر الجديد الذى يجب علينا وضع الأساس له"، وكان هولاند يتحدث لمجموعة أعمال فى أعقاب نشر استطلاع أظهر مستويات مرتفعة من خيبة الأمل وانعدام الثقة بين الفرنسيين.

 

اقرأ أيضا:

فرنسا رسميًّا في حالة ركود اقتصادي - مصر العربية

إلقاء 100 ألف بيضة في مظاهرة فرنسية - مصر العربية

إندبندنت: فشل أولاند في مصافحة الزعماء يبرز قلة شعبيته - مصر ...

60% من الفرنسيين غير راضين عن أولاند - مصر العربية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان