رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 صباحاً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فاينانشيال تايمز: أدلة جرائم الأسد تطيح بـ"جنيف2"

فاينانشيال تايمز: أدلة جرائم الأسد تطيح بـ"جنيف2"

أحمد بهاء الدين 21 يناير 2014 13:54

رأت صحيفة (فاينانشيال تايمز) البريطانية أن التقرير الذى تناول بالوثائق والأدلة ممارسات إجرامية وعمليات تعذيب بحق المعارضين السوريين من قبل نظام الرئيس السورى بشار الأسد، قضى على احتمالات حدوث انفراجة دبلوماسية خلال مؤتمر "جنيف2" المعنى بالتوصل لتسوية للأزمة السورية.

 

وكشفت النقاب عن أن الأدلة الواردة بالتقرير تكفى لتوجيه تهم بارتكاب جرائم حرب لأركان النظام السوري، فيما جاء تحقيق القائمين على إعداد هذا التقرير بدعم من شركة يديرها محامون بلندن باسم حكومة قطر.

 

ورأت الصحيفة أن إصدار هذا التقرير من جانب ثلاثة خبراء دوليين فى جرائم الحرب، والذى أكد بالأدلة وقوع عمليات "قتل وتعذيب ممنهج" للمعارضين السوريين، أحرج الأمم المتحدة باعتبارها رئيس المؤتمر.

 

واعتبرت الصحيفة أن الأزمة بشأن دعوة إيران لحضور "جنيف2" تعكس فى حقيقة الأمر ضعف الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع السوري، فيما تظهر فى الوقت ذاته دور الداعمين الأجانب فى مجرى الأزمة وتأثيرهم عليها.

 

كما أفادت أن من بين أسباب قيام بان كى مون بسحب دعوة إيران لحضور المؤتمر هى تهديد وفد المعارضة السورية بمقاطعة الحدث حال حضور الوفد الإيراني، والذى رفض قطعيا الموافقة على أى شروط مسبقة قبل حضور المؤتمر.

 

ومن جانبها ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية فى وقت سابق من اليوم، أنه وفقا لثلاثة محامين دوليين بارزين، فإن المسئولين فى الحكومة السورية قد يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم حرب، فى ضوء كمية ضخمة من الأدلة التى تم تهريبها خارج البلاد، تظهر علميات القتل المنظم لحوالى 11 ألف معتقل.

 

والمحامون الثلاثة وهم ممثلو ادعاء سابقون بالمحاكم الجنائية ليوغوسلافيا السابقة، وسيراليون، فحصوا الأدلة وقابلوا المصدر الذى بعث إليهم باسم "قيصر"، وهو اسم حركي، وأرسل الصور والملفات فى ثلاث جلسات على مدى الأيام العشرة الماضية، ووجدوها جديرة بالتصديق.

 

وتظهر الملفات، وفيات أشخاص كانوا قيد الاعتقال فى الفترة من مارس 2011 حتى أغسطس 2013، وأن معظم الضحايا من الشبان، والعديد من الجثث مصابة بالهزل وملطخة بالدماء وعليها آثار تعذيب. وكانت بعضها بلا عيون، وجثث أخرى عليها آثار الخنق أو الصعق الكهربائي.

 

وإن الصور الفوتوغرافية والملفات جرى تهريبها من سوريا، وقدمها "قيصر" الذى كان يعمل بالشرطة العسكرية، وهرب الصور من سوريا على "شرائط ذاكرة" إلى جهة اتصال فى الحركة الوطنية السورية، التى تلقى دعما من قطر، "التى تمول الجماعات المعارضة للأسد وتطالب بمحاكمته".

 

وقالت الصحيفة: إن فريق التحقيق قال إنه مقتنع بأنه توجد أدلة واضحة على تعذيب ممنهج وقتل لأشخاص معتقلين بواسطة عملاء الحكومة السورية، وهى تدعم اتهامات بجرائم ضد الإنسانية وقد تدعم أيضا نتائج عن جرائم حرب بحق النظام السورى الحالي.

 

وفى الثانى من الشهر الماضي، قالت نافى بيلاي، رئيسة مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن تحقيقا أجرى كشف عن دليل بأن جرائم حرب ارتكبت بتفويض من "أعلى مستوى" فى سوريا، ويشمل هذا الرئيس الأسد.

 

وكانت تلك هى المرة الأولى التى تشير فيها المنظمة الدولية إلى ضلوع الأسد مباشرة.

 

وقالت بيلاى بأن لدى مكتبها قائمة بأشخاص آخرين ضالعين وردت أسماؤهم فى التحقيق. ورفض نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد تصريحات بيلاي، ووصفها بالهراء.

 

وتقول التقديرات إلى مقتل 100 ألف سورى فى الصراع. وكانت منظمة العفو الدولية قد تحدثت الشهر الماضى عن انتشار عمليات الإعدام السريعة وممارسات التعذيب فى سجون سرية يديرها تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام (داعش) فى سوريا.

 

وقالت المنظمة إن الجماعة المرتبطة بالقاعدة تمارس انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، من بينها جلد الأطفال.

 

اقرأ أيضا:

بالصور.. وثائق تؤكِّد ارتكاب نظام الأسد "جرائم حرب"

مجلة أمريكية: تعاون الغرب مع الأسد سبب بقائه بالحكم

المقداد: المجتمع الدولى لن يضغط لتنحى الأسد

"ساينس مونيتور": حكم الأسد قد يدوم 

هافينجتون بوست: هجوم كيماوى جديد لقوات الأسد بريف دمشق

براميل الأسد المتفجرة تستهدف درعا 

المعارضة السورية: بقاء الأسد فى منصبه محتمل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان