رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 صباحاً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

"المصري اليوم" تُحرِّف مقالاً لصحيفة فورين بوليسي

"المصري اليوم" تُحرِّف مقالاً لصحيفة فورين بوليسي

محمود سلامة 18 يناير 2014 19:23

حرفت صحيفة "المصري اليوم" مقالا لمجلة "فورين بوليسي الأمريكية" والذي جاء تحت عنوان "الطيب والشرس والقبيح".

 

وبالرغم من أن النص الإنجليزي لم يطلق هذه الأوصاف على تيار سياسي بعينه أو حتى على السلطة القائمة، استهلت إحدى الصحفيات بـ(المصري اليوم) المقال المترجم قائلة:

 

ذكرت مجلة «فورين بوليسي» أن الصراع السياسي في مصر أصبح ملحميًا بين ثلاثة وجوه، «الطيب» متمثلًا في (الحكومة المؤقتة والجيش)، و«القبيح» في (الإخوان)، و«السيء» (الكتلة المنشقة المعارضة للطرفين)، وأن هذا الصراع له عواقب وخيمة على أمن مصر.

 

لم يقل المقال أبدا إن "الطيب "يتمثل في الحكومة، أو أن "القبيح "يتمثل في الإخوان، أو أن السيء (والصحيح أنه الشرس) هو المعارضة.

 

وحرفت الصحيفة فقرتين من المقال ، ليكتشف القارئ تناقضا كبيرا بينهما إذا دقق النظر:

 

الفقرة الأولى:

 

وأضافت (المجلة الأمريكية) أن دعم الإعلام الخاص والحكومي للمشهد السياسي بشكل عام يُظهر أن الغالبية العظمى من المصريين يؤيدون الحكومة المؤقتة وخارطة الطريق، واللتين تحظيان بالفعل بشعبية لا بأس بها، تعتمد عليها الحكومة في متابعة خارطة الطريق.

 

الفقرة الثانية:

وأشارت المجلة إلى أن حجم الدعم الذي يحظى به «الطيب» ويقصد به الحكومة والجيش وخارطة الطريق، هو نسبة تتراوح بين 5-10% من إجمالي سكان مصر، الذين يؤيدون المشهد السياسي الحالي.

 

في الفقرة الأولى تقول المترجمة إن غالبية المصريين تؤيد الحكومة المؤقتة وخارطة الطريق، بينما تقول في الفقرة الثانية إن نسبة تأييد الطيب (وهو الحكومة وفق تحريفها) يحظى بدعم نسبة تتراوح بين 5-10% من إجمالي سكان مصر.

 

 

المقال المترجم بـ"مصر العربية"

ف.بوليسي: المشهد المصري يجسد رواية "الطيب والشرس والقبيح"

 

المقال المترجم بـ"المصري اليوم"

 

«فورين بوليسي»: مصر لم تعد مُوحّدة وإنما مجموعة مؤسسات تسعى لمصالحها | المصري اليوم

نص المقال بـ"فورين بوليسي"

 

Egypt's Good, Bad, and Ugly

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان