رئيس التحرير: عادل صبري 02:36 صباحاً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: السيسي قتل ثورة 25 يناير

الجارديان: السيسي قتل ثورة 25 يناير

صحافة أجنبية

رسم كاريكاتيري للرسم البرازيلي كارلوس لااتوف

الجارديان: السيسي قتل ثورة 25 يناير

BBC 17 يناير 2014 05:38

 قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية في تقرير لها اليوم الجمعة :"ان قائد الجيش عبد الفتاح السيسي قتل ثوة 25 يناير" محذرة من أن السيسي سيتقدم نحو العرش ويحصل عليه وينهي حلقة إعادة النظام القمعي في مصر.

وتحت عنوان  "الربيع العربي بدأ في تونس وانكسر في مصر"  تقول الجريدة إن السبب في الاختلاف الكبير بين الأوضاع الحالية في كل مصر وتونس رغم البدايات المتشابهة يكمن في طبيعة الجماعتين الإسلاميتين اللتين انتخبهما المواطنون في كل دولة.

وتضيف الجريدة: إن دستورا جديدا يبرز في كل من مصر وتونس ففي تونس أعدت اللجنة التأسيسية المنتخبة أكثر دستور يضمن الحريات في العالم العربي وطبقا لكلام رئيس الوزراء السابق علي العريض فإنه يضع الختم على ديمقراطية تونسية تولد من رحم الفترة الانتقالية.

وتضيف الجريدة أنه على الامتداد الشرقي لتونس نجد أنه في الوقت نفسه ورغم المقاطعة الواسعة للاستفتاء على الدستور تم تمرير مشروع الدستور الجديد الذي يمنح الانقلاب العسكري في مصر شرعية وبنسبة تتعدى التسعين في المائة.

وتؤكد الجريدة أن الدولتين يشتركان في الكثير من السمات حيث تقطنهما أغلبية سنية مسلمة وخضعتا لحكم علماني خلال الحقب الماضية وعلى خلاف جارتهما ليبيا فإنهما لا يتمتعان باحتياطات نفطية عالية.

وتوضح الجريدة إن السبب في الاختلاف بين وضع الدولتين الراهن يكمن في اختلاف طبيعة جماعة النهضة التونسية وجماعة الإخوان المسلمين المصرية حيث شغلت كل منهما فراغا في السلطة أثناء المرحلة الانتقالية لكن النهضة تحركت بروية وحرص بينما اندفع الإخوان نحو تمرير دستور عارضه كثير من الثوريين المصريين.

وتؤكد الجريدة أن "هؤلاء الثوار خافوا من تأسيس دولة دينية في مصر فطالبوا قائد الجيش عبد الفتاح السيسي للتدخل فقام الأخير باعتقال أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر وقتل الثورة".

وتضيف الجريدة أن الفرق أيضا يكمن في طبيعة المؤسسة العسكرية في كل من مصر وتونس حيث لم يكن معروفا عن الجيش التونسي يوما أن له اهتمامات سياسية بينما كان الجيش المصري على الدوام قريبا من دوائر الحكم والسياسة ومتداخلا فيها منذ حكم جمال عبد الناصر.

وتضيف الجريدة أن الجيش المصري أيضا يدير شبكة واسعة من الشركات والمصانع التجارية المتغلغلة في صميم الاقتصاد المصري وهو ما حول المؤسسة العسكرية في مصر إلى مؤسسة شبه تجارية.

وتقول الجريدة إن الجيش المصري "يدير مستشفيات ويبني طرقا وجسور ويدير منتجعات سياحية ويمتلك مصانع أسمدة وأسمنت وسيارات كما يوظف عشرات الآلاف من المدنيين بالإضافة إلى ما يقرب من نصف مليون مجند وهو ما يعني أن أغلب الأسر المصرية لها قريب يعمل في الجيش أو يقضي فترة الخدمة".

وتتساءل الجريدة بعد ذلك "من يمكنه إذا محاسبة السيسي وجنرالاته ؟"

وتقول الجريدة أيضا إن الدعم المالي الذي تقدمه واشنطن سنويا للجيش في مصر بما يزيد عن مليار دولار يشكل موردا إضافيا للجيش ورغم أن واشنطن أوقفت الدعم بشكل مؤقت بعد الانقلاب العسكري إلا أن الكونجرس يتحرك لاستئناف المنحة السنوية للجيش.

وتنهي الجريدة الموضوع قائلة "على واشنطن استخدام أوراق الضغط لإقناع الجيش بالانسحاب من الساحة السياسية في مصر وإلا فإن السيسي سيتقدم نحو العرش ويحصل عليه وينهي حلقة إعادة النظام القمعي في مصر".

اقرأ أيضا:

السيسي ومغامرة الترشح!

بالفيديو..الاستفتاء.. تصويت على شرعية السيسي وعزل مرسي

صحف الكويت: الاستفتاء تمهيد لرئاسة السيسي

تايم: تصويت "شكلي" على دستور2014

نيويورك تايمز: تونس توافقت ومصر تترنح

"سياتل تايمز": ثقافة الخوف تجهض الثورة المصرية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان