رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 صباحاً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

تايم: كلينتون بحثت السماح لإسرائيل ضرب إيران في 2010

تايم: كلينتون بحثت السماح لإسرائيل ضرب إيران في 2010

أحمد بهاء الدين 16 يناير 2014 18:11

كشفت مجلة (تايم) الأمريكية، النقاب عن أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، بحثت خلال اجتماع مع مسئولي الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض في عام 2010، السماح لإسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.

وأشارت المجلة، إلى أن المسئولين الأمريكيين شعروا بالقلق من تلويح قادة إسرائيل بشن غارة جوية أحادية الجانب ضد البرنامج النووي الإيراني، في الوقت الذي أصرت فيه طهران على تجاهل تحذيرات الإدارة الأمريكية في عام 2008، عقب وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما لسدة الحكم.

وأضافت المجلة، أن إيران واصلت تحديها للولايات المتحدة مع إصرارها على رفض المقترح الدولي في أكتوبر 2009 بشأن التخلص من معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مما أثار تشاؤم واشنطن بشأن احتمالات تحقيق تسوية في المستقبل حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

ولفتت المجلة إلى أنه في نفس الوقت تقريبًا، التقى كبار المسئولين في الإدارة الأمريكية، لبحث كيفية إثناء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اتخاذ إجراء عسكري من جانب واحد ضد إيران.

 وفي أحد هذه الاجتماعات، أثارت كلينتون، وفقًا لاثنين من المسؤولين بإدارة أوباما، سؤالاً: "هل كان من الممكن بدلاً من محاولة أمريكا كبح جماح إسرائيل، إعطائها الضوء الأخضر لضرب إيران؟ أو بعبارة أخرى، بدلاً من محاولة إثناء نتنياهو عن توجيه ضربة عسكرية، إعطاء الدبلوماسية مزيدًا من الوقت لحل الأزمة الإيرانية، ربما كان يجب أن نسمح لتل أبيب بالمضي قدمًا في شن الغارات الجوية ضد المنشآت النووية الإيرانية".

    ونقلت المجلة عن وزير الدفاع الأمريكى السابق روبرت جيتس قوله، في مذكراته التي من المقرر نشرها قريبًا، إنه حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من مغبة شن إسرائيل لهجوم منفرد ضد إيران، منوهًا إلى ضرورة استعداد واشنطن عسكريًا لهجمات انتقامية من جانب إيران.

 وأشار إلى أنه تم بحث العواقب المترتبة على هجوم إسرائيلي محتمل دون سابق إنذار ضد المنشآت النووية الإيرانية، وكيف ستدعم واشنطن إسرائيل وكيف سترد على الانتقام الإيراني.

 

 

  ولفتت المجلة إلى أن عضو الكونجرس الأمريكي مايك روجرز، كشف في سبتمبر 2012 النقاب عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتد غاضبًا من السفير الأمريكي لدى تل أبيب الشهر الماضي بسبب موقف واشنطن من إيران.

 وأضاف "أن نتنياهو، قال إنه حائر ولا يدري ما سبب افتقار حكومة أوباما إلى الوضوح في موقفها بشأن برنامج إيران النووي".

وشدد روجرز: "الآن لا يعتقد الإسرائيليون أن هذه الحكومة (الأمريكية) جادة حينما تقول إن كل الخيارات مطروحة للبحث، والأهم أن الإيرانيين لا يعتقدون ذلك أيضًا، ولهذا فإن البرنامج ماض قدمًا".

وأضاف النائب الأمريكي، أنه إذا لم تظهر الولايات المتحدة لإسرائيل مزيدًا من الوضوح بشأن ما تعتبره "خطوطًا حمراء"، فيما يتعلق بالبرنامج النووي لإيران،  فإن إسرائيل قد توجه ضربة لمنشآت إيران النووية.

وقد اجتمع مسؤولون أوروبيون وإيرانيون في مقر الأمم المتحدة بجنيف يومي الخميس والجمعة، للاتفاق على التفاصيل العملية المتبقية لتنفيذ الاتفاق الذي وافقت إيران بموجبه على الحد من معظم أنشطتها النووية الحساسة، مقابل تخفيف للعقوبات الاقتصادية الغربية عليها.

 

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي مايكل مان، الذي يمثل القوى الست في المفاوضات، إن هيلغا شميت، نائبة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، وعراقجي، "أحرزا تقدمًا جيدًا جدًا بشأن كل المسائل ذات الصلة".

لكنه أضاف أن أي اتفاقات يجب أن توافق عليها حكومات إيران والقوى الكبرى الست التي تتفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.

 

 

اقرأ أيضًا:

فاينانشال تايمز: تقارب أمريكا-إيران مفيد لإسرائيل

مسؤول إسرائيلي يدعو إلى رفض تخفيف العقوبات على إيران

خيارات إسرائيل محدودة في التعامل مع إيران

كيري: اتفاق إيران يجعل إسرائيل أكثر أمنا 

اتفاق أمريكي إسرائيلي على منع إيران من إنتاج قنبلة نووية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان