رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور.. 768 مليون شخص حول العالم يشربون مياها ملوثة

بالصور.. 768 مليون شخص حول العالم يشربون مياها ملوثة

أحمد بهاء الدين 14 يناير 2014 14:52

سلطت صحيفة "هافينجتون بوست" الأمريكية الضوء على كارثة التسرب الكيماوى الذى تسبب فى قطع المياه عن قرابة نصف مليون أمريكى بولاية وست فيرجينا، معيدة إلى الأذهان أزمة ندرة مياه الشرب النظيف فى العالم التى تعد بمثابة كابوس يومى لغير القادرين على شراء المياه المعبأة.

ورصدت الصحيفة، فى تقرير نشرته على موقعها الإلكترونى اليوم، إحصائيات أصدرتها منظمة الصحة العالمية، حذرت فيها من أن نحو 768 مليون شخص حول العالم يستخدمون مياه شرب غير صحية بشكل كامل من عوامل التلوث الخارجية، وخاصة تلوثها بمياه الصرف الصحي، فيما يستخدم 185 مليون شخص مياه البحيرات والأنهار للشرب بصورة يومية.

 

وحذرت من أن ما يقرب من 2.5 مليار شخص، أى ما يقرب من 36% من إجمالى سكان العالم، ليس لديهم وسائل حماية صحية وآمنة فى مراحيضهم لفصل الفضلات عن الاتصال البشري.

 

وأضافت أن 45 دولة إفريقية وأسيوية ليس بها هذه التقنية الصحية، التى تمنع العديد من الأمراض عن الأطفال وكبار السن بوجه خاص.

 

ونوهت الصحيفة إلى أنه توجد حقيقة خطيرة ومهمة جدا لايعرفها عامة الناس، بخصوص أمراض تلوث المياه، وهى أن بعض هذه الأمراض هى أمراض تراكمية لا تظهر بشكل مباشر بعد تناول المياه الملوثة، مما يجعل الكثيرين يعتقدون بأن سبب مرضه ليس له علاقة بتناوله المياه الملوثة.

 

وأوضحت أن الأمراض المرتبطة بتناول المياه الملوثة هى التهاب المثانة، التهاب حوض الكلية، التهاب الكلية، تيفوئيد، الملاريا، الكوليرا، النزلات المعوية، التهاب الكبد الفيروسي، الأمراض الجلدية، تضخم الغدة الدرقية.

 

وقالت الصحيفة إن الماء كان ولا يزال عصب الحياة، فقد ازدهرت الحضارات المعروفة حيثما كانت مصادر الماء وفيرة، وانهارت عندما قلت مصادر المياه، وتقاتل الناس من أجل حفرة ماء مشوب بالوحل، كما عبد الوثنيون آلهة المطر وصلّوا من أجلها.

 

ومنذ بداية العالم والماء يقوم بتشكيل تضاريس الأرض، فالمطر يهطل على اليابسة ويجرف التربة إلى الأنهار، ومياه المحيطات تلتطم بالشواطئ بقوة مُكسِّرة ومُحطمة للهُوات الصخرية على الشاطئ، كما أنها تحمل الصخور المحطمة وتبنى رواسب صخرية حيثما تفرغ حملها، والمثالج تشق مجارى الوديان وتقطع الجبال.

 

ويحُول الماء دون تغير مناخ الأرض إلى البرودة الشديدة أو الحرارة الشديدة. وتمتص اليابسة حرارة الشمس وتطلقها بسرعة بينما تمتص المحيطات حرارة الشمس وتطلقها ببطء، ولهذا فإن النسيم القادم من البحر يجلب الدفء إلى اليابسة شتاء والبرودة صيفا.

اقرأ أيضا:

بالمستندات.. مياه الشرب ملوثة فى البحيرة والشرقية

يرقات البعوض تحتل خزانات مياه الشرب بسفاجا 

بالصور.. مطروح بلا مياه شرب 

مياه الشرب سلعة رائجة بـ"قرية بريش" بالفيوم 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان