رئيس التحرير: عادل صبري 04:23 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هافينجتون بوست: هجوم كيماوي جديد للأسد بريف دمشق

هافينجتون بوست: هجوم كيماوي جديد للأسد بريف دمشق

أحمد بهاء الدين 14 يناير 2014 11:52

ذكرت صحيفة هافينجتون بوست الأمريكية أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد شنت هجوما جديدا بأسلحة كيماوية في ضواحي دمشق، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، في تطور خطير للصراع الدائر في سوريا بين الجيش النظامي السوري وبين قوات الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب. 

 

وأشارت الصحيفة على موقعها الالكتروني –وفقا لما أكده نشطاء سوريون- إلى أن هذا الهجوم أسفر أيضا عن إصابة 13 آخرين، بيد أنهم لم يحددوا توقيت الهجوم.

 

غير أن تقارير إخبارية ترجح وقوع الهجوم في ساعة متأخرة الاثنين أو صباح الثلاثاء، حيث أظهرت صورا ومقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" لضحايا هذا الهجوم الكيماوي الجديدـ، وهم يتلقون العلاج في منشآة طبية بمدينة داريا الواقعة بالقرب من دمشق.

 

وبث نشطاء سوريون مجموعة صور تظهر العديد من الأشخاص وهم على أجهزة التنفس الاصطناعي وآخرين يعانون التشنجات التي قد تشير إلى تعرضهم لهجوم بمادة كيماوية تؤدي إلى تلف جهازهم العصبي، فيما قالت جماعة "الثورة السورية" –الموالية للمعارضة السورية- في تغريدة لها على" تويتر" إن المصابين عانوا ضيقا في التنفس وتشنجات عصبية .

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الائتلاف الوطني للمعارضة السورية أحمد الجربا قال عبر حسابه على تويتر في أعقاب أنباء الهجوم الكيماوي الجديد "إن قوات الأسد شنت هجوما ببراميل قنابل تحتوى على غاز سام" مشددا على أن النظام السوري يواصل جرائمه ضد الإنسانية.

 

ويصعب التأكد بشكل دقيق من مكان سقوط الصواريخ الكيماوية في منطقة  ريف دمشق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وهي خليط من الضواحي والأراضي الزراعية لأن الدمار الذي خلفه القصف بالأسلحة التقليدية حولها إلى أنقاض وحطام يكسوها لون رمادي.

 

ويلقي مقاتلو المعارضة وحلفاؤهم الغربيون باللوم على قوات الأسد في هجمات سابقة، يقولون إنها أسفرت عن سقوط 1400 قتيل.

 

وتقول السلطات السورية إن مقاتلي المعارضة نفذوه لاستدعاء تدخل غربي في الحرب الأهلية التي أودت بحياة اكثر من 100 ألف شخص.

 

ومن المقرر تدمير جزء من مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية على متن سفينة أمريكية معدة خصيصا لهذا الغرض بموجب اتفاق دولي صاغته روسيا، في أعقاب هجوم بغازات سامة على مشارف دمشق، أدى إلى مقتل المئات بينهم أطفال في أغسطس الماضي.

 

ونوهت إلى قيام الأمم المتحدة يوم الاثنين الماضي بحملة هي الأكبر من نوعها لجمع أموال لمواجهة أزمة واحدة هي الأزمة السورية، المنظمة الدولية تطمح إلى جمع 6.5 مليار دولار لإيواء وتغذية 16 مليون سوري فروا من بلادهم. عدد السوريين الذين يحتاجون العون يتزايد، وخلال العام الماضي تزايدت المواجهات العسكرية داخل سوريا بمقدار الضعف، على سبيل المثال استخدمت القوات الجوية السورية يوم الاثنين الماضي البراميل المتفجرة في مدينة حلب ما أودى بحياة 76 شخصاً نصفهم تقريباً من الأطفال والنساء، علماً بأن عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم جراء الصراع في سوريا المتواصل منذ 33 شهراً بلغ 120 ألفاً.

 

وترى الصحيفة أن المبلغ المطلوب لإغاثة السويين وهو  6.5 مليار دولار يقترب من نصف المبلغ اللازم للتعامل مع 17 أزمة كبرى حول العالم، خلال عام 2014 وهو 12.9 مليار دولار.

 

ورأت الصحيفة في ختام تقريرها أن هذا الهجوم الكيماوي الأخير في سوريا قد يدمر محاولات الغرب وروسيا للتوصل لتسوية للأزمة السورية في أعقاب اتفاقهم على نزع ترسانة الأسد الكيماوية ، فضلا عن تعزيز احتمالات تدخل عسكري غربي للإطاحة بالأسد من سدة الحكم، وسط تدهور الحالة الإنسانية والامنية في سوريا وتزايد أعداد اللاجئين السوريين بشكل رهيب في دول الجوار ومختلف أنحاء العالم.

 

اخبار ذات صلة

الاندبندنت: سوريا تخوض حربًا ثلاثية 

مقتل 500 شخص في معارك المعارضة وداعش في سوريا

إندبندنت: القاعدة تعمق جذورها فى سوريا بتجنيد الأطفال

ذي اندبندنت: بريطانيا تدير ظهرها للاجئي سوريا 

سوريا 2013.. انهيار الجيش الحر وصعود الإسلاميين 

الجربا: لا وجود للأسد في مستقبل سوريا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان