رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دراسة جديدة: تبريرات أوباما حول التجسس كاذبة

دراسة جديدة: تبريرات أوباما حول التجسس كاذبة

صحافة أجنبية

باراك أوباما، الرئيس الأمريكي

دراسة جديدة: تبريرات أوباما حول التجسس كاذبة

احمد بهاء الدين 13 يناير 2014 14:01

في أعقاب فضيحة الحكومة الأمريكية التي أثارت جدلاً واسعًا في شتى دول العالم بعد اعتراف الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسه بأن حكومته تتجسس على مكالمات ونشطاء الإنترنت في كبرى الشركات مثل جوجل وفيس بوك، لحماية الأمن القومي الأمريكي، ضربت دراسة جديدة أجرتها منظمة "نيو أمريكا فاونديشين" بهذه التبريرات الكاذبة، عرض الحائط.

 

     وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن الدراسة التي أجرتها المنظمة غير الربحية ومقرها واشنطن، خلصت إلى أنه عقب تحليل بيانات 225 قضية متعلقة بالإرهاب في الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر، تبين أن الجزء الأكبر من السجلات الهاتفية التي رصدتها وكالة الأمن القومي الأمريكي لم يكن لها تأثير واضح في دحض العمليات الإرهابية التي ضربت البلاد.

 

    وأوضحت الدراسة أن معظم حالات تنصت أجهزة الأمن القومي الأمريكي لم يتم الآخذ بها كدليل لحل طلاسم القضايا ذات الصلة بالإرهاب، على عكس ما أكده كبار مسئولي الإدارة الأمريكية.

 

   وكشفت الصحيفة عن أن الدراسة عززت من النتائج التي توصل إليها فريق العمل بالبيت الأبيض والذي أكد أن برامج مكافحة الإرهاب التابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكي لم تكن ضرورية للحيلولة دون وقوع هجمات إرهابية، وأن الكثير من الأدلة يمكن الحصول عليها بسهولة في الوقت المناسب عقب استئذان السلطات المختصة، وعليه فإنه لم يعد من حق وكالة الأمن القومي الأمريكية الاحتفاظ بقاعدة بيانات واسعة لسجلات الهاتف.

 

كما يجب على شركات الهاتف أو طرف ثالث احتواء البيانات بدلا من وكالة الأمن القومي عن طريق المراقبة الإلكترونية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الدراسة الجديدة تأتي مع اقتراب إعلان أوباما المزمع يوم السابع عشر من يناير الجاري لنتائج استعراضه لبرامج المراقبة الخاصة بوكالة الأمن القومي.

ولفتت إلى أنه من المتوقع أن يعلن أوباما فرض قيود على تجسس الولايات المتحدة على زعماء دول صديقة، ويفكر أوباما جديًا في خطة من شأنها منع الوكالة من تخزين سجل مكالمات الهواتف لملايين من الأمريكيين، وقد أشار الرئيس إلى أنه مستعد لتغييرات كبيرة في برامج التجسس فى البلاد.

  ومن جانبها، دافعت وكالة الأمن القومي الأمريكية عن برنامج التجسس على الهواتف المحمولة خارج الأراضي الأمريكية، وقالت إن برنامجها قانوني بتخويل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي كشف مؤخرا عن عزمه الطلب من الوكالة طمأنة الأمريكيين بعدم التعرض لخصوصياتهم.

وقالت الوكالة إن البرنامج لا يخضع لمراقبة محكمة سرية للاستخبارات الأمريكية، ولكنه يجري بأمر من بعض صناع السياسة الأمريكيين ومطلعين في إدارة أوباما ومفتشين عامين.

  وأكدت الصحيفة، وفقا لوثائق سربها المتعاقد السابق مع الوكالة إدوارد سنودن، أن برنامج التجسس يجمع ما لا يقل عن خمسة مليارات سجل يوميا عن مواقع مستخدمي الهواتف المحمولة فيما وراء البحار.

وأكدت الوكالة يوم الجمعة أنها لا تراقب جميع المكالمات الهاتفية في الخارج، وقالت إنها ستتخذ إجراءات تضمن الحد من الكم الهائل من البيانات، ولكنها رفضت الكشف عن عدد الأمريكيين الذين يخضعون للمراقبة أثناء وجودهم في الخارج.

من جانبها، أكدت المحامية كاثرين كرامب، من اتحاد الحريات الأمريكي، أن الوكالة تقر بأن من ضمن البيانات التي تجمعها معلومات تتعلق بعدد كبير من "الأبرياء الأمريكيين"، مشيرة إلى أن ذلك يجري أيضا دون أي رقابة من المحكمة.

 

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة واجهت انتقادات منذ تم تسريب برامج التجسس في يونيو عن طريق إدوارد سنودن.

 

ذات صلة :

وكالة الأمن القومي الأمريكية تجمع 5 مليارات تسجيل هاتفي يوميًّا

وثيقة مسرَّبة: وكالة الأمن القومي الأمريكي «تخترق آيفون»

الأمن القومي الأمريكي تراقب مكالمات آلاف الأمريكيين

الآلاف يتظاهرون في واشنطن ضد وكالة الأمن القومي

تسريبات سنودن تخدم وكالة الأمن القومي الأمريكي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان