رئيس التحرير: عادل صبري 01:18 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

مراهقات إسرائيليات يحترفن البغاء.. والزبون "بدوي"

مراهقات إسرائيليات يحترفن البغاء.. والزبون "بدوي"

معتز بالله محمد 11 يناير 2014 20:48

ألقت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الضوء على انتشار ظاهرة اشتغال الفتيات الصغيرات بالدعارة في إسرائيل، وحاورت أكثر من فتاة، من بينهن من تبلغ 15 عامًا حول تفاصيل السقوط للمرة الأولى في مستنقع البغاء، ونوعية الزبائن وغالبيتهم من البدو.

 

وقالت: " لم أتصور أبدا أن أكون هكذا، لكني الآن لا أعرف كيف يمكنني التوقف، رأى والدي الأموال تتدفق في يدي فجأة، ولم يسألوا! يعرفون أني أعمل كي أساعد في البيت، ربما لا يسألون لهذا السبب".

 

"دانا 15 عاما مقيمة في مدينة " كريات جات" جنوب فلسطين المحتلة"، قررت قبل عام بيع جسدها مقابل المال، ولم تكن الوحيدة، حيث تكشف في حديث خاص للصحيفة الإسرائيلية عن وجود شبكة مكونة من عدد من فتيات المدينة الصغيرات يقدمن" خدمات جنسية" مقابل المال لشباب في أغلبهم من البدو.

 

تقول الفتاة " الوضع الاقتصادي الصعب في المنزل، منعني إن أقتني أشياء تريدها كل فتاة في سني"، وتضيف أن البداية كانت من خلال صديقة تكبرها بعامين فتحت أمامها الطريق لعالم الدعارة.

 

اقترحت عليها الصديقة أن تنضم إليها للتغلب على ظروفها المادية وأن تبيع جسدها، وبذلك تستطيع شراء ما تريده من ملابس، وحلي وكافة متطلباتها.

 

وتقول الصحيفة إن أرقام تليفونات هؤلاء الفتيات معروف جدا في مناطق الجنوب العربية، لاسيما في مدينة رهط وقرية تل السبع وشقيب السلام، حيث معظم زبائنهن.

 

وتضيف أنهن مستعدات طوال الوقت صباحًا أو مساء، فعندما يتصل الزبون يقمن بالاتفاق معه على الموعد والأجر والمكان والذي غالبا ما يكون بإحدى الغابات على مدخل المدينة أو على حواف المنطقة الصناعية، يحصلن على المال مقدما، ويباشرن أعمالهن.

 

تقول دانا: "عندما كنت في سن الـ 14 أخبرت صديقتي بتجربتي الأولى، قالت أني أستطيع أن أجني من هذا أموالا طائلة".

 

" أخبرتني أنها تعمل في ذلك مع فتاة أخرى في نفس سنها، اليوم عمرها 17 عامًا، وكان ذلك قبل عام. في البداية لم أرغب في ذلك لأني لست عاهرة أي شيء من هذا القبيل، ولكن ومع كل الاضطراب في البيت والعديد من الضوائق المادية، بدأت أفكر في الأمر".

 

كان ذلك في فناء المدرسة عندما حاولت صديقتها إقناعها واصطحابها إلى موعد مع أحد الشباب، وبالفعل ذهبت وقامت بالتعرف عليه والمغادرة بسرعة.

 

وبعد ذلك بوقت قصير اتصلت عليها صديقتها "عنات" وأخبرتها أنها تعاني وعكة، وطلبت منها الذهاب إلى "العمل" بدلا منها.

 

وتروي دانا للصحيفة تفاصيل اليوم الأول فتقول" أخبرته عنات أني مثيرة، وأنه لن يندم. بعد ذلك جاء واصطحبني من المدرسة إلى منطقة الأشجار، وصلنا إلى هناك، سألني كم تطلبين. لم أعرف بماذا أرد، قلت له: 50 شيكل والدفع مقدما. ابتسم بعدها فهمت أنني أستطيع أن أحصل على أكثر من هذا".

 

" أعطاني المال وفعلنا ذلك. لم يكن لدي خبرة  كبيرة، والحقيقة لم يكن هذا سيئا بالنسبة لي... فعل هذا بسرعة".

 

دانا اعتادات سريعا على المال السهل أسابيع وبعد وقت قصير قامت بضم صديقة أخرى "لانا" من نفس سنها إلى للعمل في البغاء.

 

تقول العضوة الجديدة في الشبكة الإسرائيلية " لم يعرف المال أبدا طريق حقيبتي، ووضعنا في البيت كان واضح على وجوهنا. دائما ما كنت أفعل ما أريده، وأتشاجر مع أمي طول الوقت. جميع الفتيات في الخارج يملكون المال، لذلك عندما أخبرتني دانا عن العمل أردت ذلك".

 

يأتي الزبون ليأخذ لانا في سيارته من المدرسة " كنت خائفة للغاية لأنه كان رجلا ناضجًا، 40 عامًا أو أكثر، لكني صعدت إلى السيارة وأخذني للغابة. قلت له أني أريد 300 شيكل، لأنه الأول بالنسبة لي، وأيضا لأن عنات طلبت مني ألا أكون صامتة مثل "دانا".. أعطاني المال وفعلنا ذلك".

 

" لم أشعر بشيء لأني لم أفهم أين أنا ولماذا دخلت. كنت خائفة لذلك حاول أن يفعل أكثر وآلمني. بعد أن انتهى أعادني للمدرسة. عندما نزلت من سيارته بكل هذا المال، كنت على مايرام. لم أشعر بسوء. ربما هذا ليس جيدا، لكن هذا ما حدث لي".

 

وتقول " يديعوت أحرونوت" إن الشبكة وصلت إلى خمسة فتيات برقم هاتف واحد تقوم " عنات" بالرد عليه، وقمن بتدشين موقع على الإنترنت، جعلهن أكثر شهرة بين الشباب البدوي.

 

وتضيف الصحيفة أصبحت الفتيات مرغوبات للغاية بين الشباب في القطاع البدوي حيث لا يكف الهاتف عن الرنين، مشيرة إلى أنهن اعتدن بعد ذلك على تدخين المخدرات قبل ممارسة "العمل".

 

وتعود لدانا فتنقل عنها " لايكف هؤلاء الشباب عن الاتصال. الآن لدى الكثير من المال لأنهم يدفعون لنا بغزارة. يحبون الفتيات الصغيرات ودائما ما يسألونني إذا ما كانت لدي صديقة أخرى في نفس سني، أي في الـ15.. صرت أعمل طوال الوقت، أذهب مع خمسة شباب يوميا وأحيانا أكثر. يتعلق ذلك بقدرتي على العمل والمال الذي أريده".

 

تقول الصحيفة إن هؤلاء الفتيات ليست لديهن الرغبة في ترك العمل، وعندما اقترحت مراسلتها عليهن العرض على مختصين، رفضن وهددن بالإنسحاب وعدم إتمام اللقاء، مضيفة أنهن نظرا لحداثة أعمارهن لا يشعرن بالانعكاسات الخطيرة التي تنتظرهن في المستقبل.

 

موضوعات ذات صلة:-

 

الرقيق الأبيض في إسرائيل.. طفلة في عاصمة الشيطان

 

ضبط 1493 قضية دعارة في شهرين فقط

 

الفقر يوسع نطاق دعارة القاصرين في مدغشقر

 

حبس ممثلة مغمورة تقود شبكة دعارة بالقاهرة

 

ضبط رشا وسحر وأنوش فى شبكة دعارة بالأقصر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان