رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

واشنطن بوست تبرز تدوينة عمرو مصطفى حول "إعدام الإخوان"

واشنطن بوست تبرز تدوينة عمرو مصطفى حول "إعدام الإخوان"

وائل عبد الحميد 09 يناير 2014 20:52

تناولت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مشاعر المقت التي تنتاب بعض فئات الشعب المصري ضد جماعة الإخوان، وأوردت تدوينة للملحن عمرو مصطفى في صفحته على الفيسبوك يطالب خلالها بـ"الضغط على "أعجبني" إذا كان المستخدم من كارهي الإخوان ويرغب في إعدامهم دون محاكمات"، حيث جذبت التدوينة حوالي 8 آلاف مستخدم.

"الاتهامات غالبا غامضة، الأدلة خادعة، الاعتقالات تحدث بسهولة، وسط فيض من الإدانات، مع قليل من الشفافية،  فيما وصفه المحللون بأنها" أعنف حملة قمع في مصر خلال عقود، ولكن العديد من المصريين لا يجدون غضاضة في ذلك"، هكذا استهلت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عن مصر كتبته أبيجال هوسلونر الأربعاء.

 

وتابعت " هناك إحساس متنامي هنا في القطر الأكبر للعالم العربي بأن الطريق الأفضل نحو تحقيق الاستقرار بعد ثلاث سنوات من الاضطراب السياسي هو  التعامل مع الأمور بالأسلوب العسكري، وهو سحق الإسلاميين وإسكات المعارضة".

 

ونقلت الصحيفة عن أحمد عبد الله سليمان موظف مصري، رأى تحطم نافذة مكتبه في أعقاب تفجير مديرية أمن الدقهلية، قوله : "مصر تعيش في ظروف استثنائية، نحن نواجه منظمة إرهابية شديدة التنظيم".

 

وتابعت: " وبينما تقترب مصر من العيد الثالث للثورة التي أقصت المستبد حسني مبارك، فقد العديد من المصريين الإيمان بالديمقراطية".

 

ونقلت الصحيفة عن أحمد جاد صانع الحلوى قوله: " كل عام أسوأ من ذي قبل، سيتحقق الرخاء عندما تخلص مصر نفسها من الإخوان المسلمين، يجب اعتقالهم، وإعدامهم، بحيث يختفون، وتختفي معهم مشاكلهم".

 

ونقلت الصحيفة تدوينة للمطرب والملحن المصري عمرو مصطفى  من على صفحته الرسمية على "فيسبوك" حيث قال: اضغط لايك إذا كنت تكره الإخوان المسلمين، وترغب في إعدامهم دون محاكمة"، حيث قام أكثر من 8000 مستخدم بالإعجاب بتلك التدوينة في أقل من 24 ساعة.

 

من جانبه، قال طارق مسعود الخبير السياسي بجامعة هارفارد: " بالتأكيد مصر لم تعد ديمقراطية، ثورة 2011 سبقها ستة عقود من الحكم العسكري، ولم تهتز شعبية وهيمنة الجنرالات، الدولة البوليسية لا تزال متغلغلة، والإعلام المصري متواطئ".

 

واستطرد مسعود: "باستثناء حالات قليلة، الديمقراطية تظهر في أماكن جيدة اقتصاديا، وسكانها مثقفون، ولكن مصر لا تمتلك أيا من العنصريين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان