رئيس التحرير: عادل صبري 07:08 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأسواني: العنف يجري في "دي إن إيه" الإخوان

الأسواني: العنف يجري في دي إن إيه الإخوان

صحافة أجنبية

زنكوغرافية

الأسواني: العنف يجري في "دي إن إيه" الإخوان

وائل عبد الحميد 09 يناير 2014 18:53

قال الروائي المصري علاء الأسواني إن أيدي الإخوان المسلمين ملطخة بالدماء، مدعيًا أن العنف يجري في "دي إن إيه" الجماعة، بحسب حوار مع مجلة النيويوركر الأربعاء أعدته الصحفية نيجار عظيمي.

 بعنوان "لماذا لا يزال المثقفون الليبراليون يساندون الجيش"، قالت مجلة «النيويوركر» الأمريكية: "عندما تبوأ الكاتب المصري علاء الأسواني خشبة مسرح معهد العالم العربي بباريس ليروج للترجمة الفرنسية لأحدث رواياته، ربما لم يكن يتوقع أن يقابل بصيحات استهجان، ويطرد من المكان من جمهور من أبناء جلدته، وخلال دقائق من بداية حديثه غرق صوت الأسواني وسط صيحات من المهاجرين المصريين الذين رغبوا في تمزيقه إربا".

 

وتابعت المجلة في تقرير لها: "الأسواني أحد أكثر الروائيين في العالم العربي شعبية، وكان مؤيدًا بارزًا للمظاهرات التي أدت إلى السقوط الدرامي لحسني مبارك عام 2011، لكن الأسواني بات أكثر منتقدي الإخوان المسلمين، وأكثر مؤيدي السيسي، حتى إنه أطلق عليه "بطلاً قوميًا".

 

وتابعت المجلة في تقرير للصحفية نيجار عظيمي: "في كليبات واقعة الأسواني في باريس يبدو الأسواني والمترجم والسفير السابق جيل غوتييه يناشدون الحضور بأن ذلك الحدث هو أدبي بحت، بينما أنصار مرسي يرددون "يسقط حكم العسكر، وينعتون الأسواني بالخائن، ملوحين بشارات رابعة التي أضحت رمزًا للقتل الجماعي لاحتجاجات الإخوان المسلمين في رابعة العدوية في أغسطس الماضي".

 

وواصل التقرير: "أخذ الأسواني يردد، قائلاً: "يسقط كلاب المرشد، أنتم خائنون، لقد قمتم بخداع الثورة"، قبل أن يتطور الوضع ويضطر الأسواني للهرب.

 

وأضافت النيويوركر: "المشهد كان مؤلمًا، ولم يكن مفاجئًا بشكل تام، حيث دلل على حالة الاستقطاب الشاسعة التي تغلف محيط السياسة المصرية، خلال الأثنى عشر شهرا الماضي، والتي تراكمت باعتبار "الإخوان المسلمين" جماعة إرهابية، وهو القرار الذي يمهد الطريق للمزيد من القمع العدواني على الجماعة، التي تعرض معظم قياداتها للسجن، وتصاعدت الاحتجاجات في مدن مصرية عديدة إلى مواجهات عنيفة بين أنصار الإخوان والشرطة، يوم الجمعة قتل 13 شخصا وأصيب 50 في مصادمات عبر البلاد".

 

ومضت تقول: "حقيقة عدم وجود تحقيق مستقل في قتل أنصار الإخوان أمر لا يبشر بالخير، لا سيما وأن عشرات النشاط تم اعتقالهم، بسبب اعتراضهم على قانون التظاهر..العديد من الأشخاص الذين يصفون ما حدث بالانقلاب، يقولون إن هناك أدلة على أن القوات الأمنية والجيش وبقايا نظام مبارك ساعدوا على تنسيق الاحتجاجات ضد مرسي".

 

وأضافت: "وسط الادعاءات، يبدو دفاع الأسواني عن الجيش، يتسق مباشرة مع تيار الرأي العام، لكنه أدهش وأحبط بعضا من معجبيه، فنحن نتوقع أن يكون كتابنا ومثقفونا عمالقة أخلاقيين، يمسكون مرآة تعكس مظاهر اللا مساواة في العالم".

 

وتابعت المجلة: "رواية عمارة يعقوبيان للأسواني التي نشرت عام 2002 كشفت الأمراض الاجتماعية لنظام مبارك عبر قصص متشابكة من قاطني إحدى العمارات، وكان أحد أبطاله شاب تعرض للتعذيب والاغتصاب من الشرطة، واتجه للإسلام المتطرف، واستخدم الأسواني هذه القصة لتوضيح كيف تؤدي انتهاكات الدولة إلى الإرهاب".

 

وتابع التقرير: "قابلت الأسواني الشهر الماضي، وتطرقنا إلى واقعة باريس، وبدا أقل مرحًا، وقال لي "محمد مرسي ألغى النظام الديمقراطي في نوفمبر الماضي، لقد قام بإلغاء القانون والدستور وجعل نفسه فوق كافة المحاكم، لقد تصرف كسلطان تركي".

 

ومن وجهة نظر الأسواني، فإن إعلان مرسي الدستوري في نوفمبر 2012 كان الفشل الدراماتيكي الأكبر لمرسي، الذي عين فيما بعد عضوا من الجماعة الإسلامية، التي قتلت ميليشياتها عشرات السائحين عام 1997 ليكون محافظًا للأقصر".

 

وتابع الأسواني: "لقد منحت مرسي فرصة، والعديد منا فعل ذلك لكن الإخوان إرهابيين، شعرنا كما لو كنا في غرفة من رجال العصابات، كنا نتساءل ماذا سيفعل هؤلاء، هل باعوا قناة السويس؟ هل أبرموا صفقة تحت المنضدة عن سيناء؟، لقد رغبوا في حظر الباليه، رغم أن الباليه ليس جنسًا، كما وجدناهم في البرلمان يحاولون إقناعنا بأن الزواج من فتاة في الرابعة عشرة أمر على ما يرام".

 

ومضى الأسواني يقول: "إنهم نسخة سيئة من رواية دون كيخوتي، إنهم يؤمنون بأن الله اختارهم لاستعادة مجد الدين، وهذا النوع من الفاشية خطير جدًا جدًا".

 

وتابعت نيجار عظيمي: "لقد ضغطت على الأسواني للتعليق على قتل أنصار مرسي في أغسطس"، فقال لي "ليس لدينا أعداد بعد".

 

أما عن لفظ "انقلاب" فقال الأسواني: "لقد كان هناك تحذير، ورفض مرسي أن يتنحى، وتدخل الجيش لحماية ملايين المصريين الذين كانوا في الشارع، إنه ليس انقلابًا عسكريًا".

 

أما عن قضية ترشح السيسي للانتخابات فعلق  الأسواني قائلا: " لا يجب أن أجيب على السؤال حتى يكون لدينا نظاما من الانتخابات الحرة".

 

وأضاف الأسواني أنه في حالة بقاء مرسي في الرئاسة كان الإخوان سيتحكمون في الوطن بأكمله، ويكون لهم ممثلون في الإعلام وفي وزارة الثقافة وفي كل مكان.

 

وتابع: "لم أقتل أي شخص، ولكن أي شخص يقوم بقتل أفراد الجيش فهو خائن، الإخوان المسلمين أيديهم ملطخة بالدماء"، وبدا الأسواني وكأنه يقول إن العنف يجري في الحامض النووي "دي إن إيه" للإخوان المسلمين.

 

 

روابط متعلقة

"ذا نيويوركر": الثورة المصرية في 7 أفلام عالمية - مصر العربية

عمود الأسواني في نيويورك تايمز "مؤامرة صهيوإخوانية

فيديو.. الأسواني: النزول 25 يناير يخدم الإخوان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان