رئيس التحرير: عادل صبري 08:30 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ن.تايمز: لا تخلقوا قاعدة جديدة في مصر

ن.تايمز: لا تخلقوا قاعدة جديدة في مصر

صحافة أجنبية

بعض ضحايا فض اعتصام رابعة في 14 أغسطس

ن.تايمز: لا تخلقوا قاعدة جديدة في مصر

وائل عبد الحميد 07 يناير 2014 10:30

"لا تخلقوا قاعدة جديدة"..

بهذا العنوان المثير عبر الكاتبان الأمريكان دانيال بنيامين  وستيفن سيمون في مقال بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن قلقهما مما وصفاه بـ"الحرب الشاملة" التي يشنها  الجيش المصري ضد جماعة الإخوان المسلمين.

وأضافا في المقال الذي نشر أمس الاثنين: "قادة الجيش المصري شنوا حربًا شاملة ضد الإخوان المسلمين، القادة الأمريكان والأوربيون لاحظوا ذلك القمع بإحساس انفصالي، لأن لديهما أدوات للسيطرة على صنع قرارات المؤسسة العسكرية، ولأن هذا الصراع يبدو ظاهريًا شأنًا داخليًا".

 

وتابعا: "ولكن الاعتقاد بأن هذا الصراع المكثف سوف ينحصر نطاقه داخل الحدود المصرية هو اعتقاد خاطئ، فبينما تزداد مساحة العنف، ويتعمق تطرف الإسلاميين، فإن الأزمة المصرية تهدد بإشعال الوقود في النشاط الإرهابي المستمر عبر شمال إفريقيا، وتوليد موجة جديدة ضد أهداف غربية، مثلما ساعد القمع ضد الإسلاميين في أواخر السبعينات من القرن الماضي في صعود القاعدة".

 

وتابع المقال: "قمع الإسلاميين في مصر كان مرحلة جوهرية في عملية ظهور الجهاد المعاصر، حيث كانت الجماعات المنشقة أكثر تطرفًا من جماعة الإخوان، وأصبح الإسلاميون أكثر عنفًا، وفي السبعينات أيضًا قام شكري مصطفى، عضو جماعة الإخوان صاحب الكاريزما بتكوين جماعة «التكفير والهجرة»، إحدى الجماعات السابقة للقاعدة، وفي ذات الأثناء خطط محمد عبد السلام فراج لأيدولوجية جماعة "الجهاد" التي اغتالت الرئيس أنور السادات، وقدمت فيما بعد العديد من قياداتها لتنظيم القاعدة، بينهم أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الحالي".

 

وأردفت الصحيفة الأمريكية: "الوضع في مصر يتجه نحو الأسوأ، والجيش يعلم بوضوح ذلك، بالرغم من أن البعض يخدعون أنفسهم من أن الوحشية ستجلب الخضوع. إن تجريم جماعة الإخوان التي نبذت العنف في السبعينات، وحافظت على ذلك التعهد خلال فترة حكم مرسي يوضح أن الجيش تخطى الخط المقرر، وأن وعده بالعودة إلى الديمقراطية كان خواء".

 

ومضى المقال: "الحراك ضد الإخوان خطأ مصيري، حيث إن القمع الممزوج بالإقصاء السياسي لطالما ما خلق التطرف، والأمل الكبير للربيع العربي تمثل في أن تمرير الأنظمة المستبدة سوف يضع نهاية للحكم التعسفي والوحشية. الحرب ضد الإخوان سوف تجلب العنف".

 

وأشار المقال إلى أن الحكومات الغربية يجب أن تدرك الاحتمالات الحقيقية التي يمكن أن تجلبها الدائرة الجديدة للصراع، والذي يمكن أن ينتج المزيد من الإرهابيين الراغبين في استهداف الأمريكان والغرب. وبشكل صحيح أو خاطئ، فإن وجهة نظر الإسلاميين تتمثل في أن الوضع الراهن نتاج دعم، أو تخطيط، من الولايات المتحدة. زيارة نواب أمريكان مثل ميشيل باكمان إلى مصر التي مدحت في النظام العسكري وأدانت الإخوان لن يساعد في تحقيق تقدم".

 

واختتما المقال قائلاً: "أمريكا يجب أن تبذل قصارى جهدها للتيقن من أن دائرة القمع والتطرف هي التي مهدت الطريق لاعتداءات  11 سبتمبر".

 

اقرأ أيضا:

محلل إسرائيلي: القمع يدفع العراقيين إلى أحضان القاعدة

القاعدة.. وثقافة التطرف في اليمن!

ديبكاالقاعدة مرَّغت أنف الجيش العراقي في الوحل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان