رئيس التحرير: عادل صبري 06:13 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"ساينس مونيتور": حكم الأسد قد يدوم

"ساينس مونيتور": حكم الأسد قد يدوم

حمزة صلاح 07 يناير 2014 09:09

رأت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية، أن حكم الرئيس السوري بشار الأسد قد يدوم، وفسرت ذلك بانقسام المعارضة السورية، والحملات الدموية التي تشنها قوات النظام الحكومية بلا هوادة، فضلاً عن تخوف الغرب من وصول المتشددين إلى سدة الحكم.

خروج المتظاهرين إلى شوارع المدن السورية في مارس عام 2011، كان مصحوبا بتوقعات أن يكون بشار الأسد آخر قائد يتم الإطاحة به في ثورات الربيع العربي، التي أطاحت بقادة تونس ومصر، وكانت على وشك تحقيق ذلك في ليبيا واليمن. لكن بعد ثلاثة أعوام تقرييًا، لا يزال بشار الأسد على سدة الحكم في قصره الرئاسي، ينظر من نافذته على دمشق التي مزقتها الحرب، على حد قول الصحيفة.

 

وأرجعت الصحيفة تماسك نظام الأسد حتى الآن إلى حالة التخبط الواضحة في المعارضة السياسية، وانجراف الثوار نحو الجماعات الإسلامية المتطرفة، الأمر الذي حفز البعض في الغرب ليقولوا ما لم يكن يتوقع قوله قبل عام واحد فقط، وهو أن الأسد قد يفوز، وأن بقاءه أفضل من انتصار الثوار الذين قد يمكنون المتطرفين المنتمين إلى تنظيم القاعدة من السيطرة على البلاد.

 

ريان كروكر- سفير الولايات المتحدة السابق في دمشق ولديه خبرة واسعة عن شئون الشرق الأوسط- أبدى في مقال افتتاحي له على صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية مؤخرا، توقعه بأن الأسد سوف يستعيد الدولة في نهاية المطاف «شبرا شبرا» بالدم، وتساءل: "هل نريد فعلا البديل الذي قد يجلب دولة كبرى بوسط العالم العربي تحت قبضة أتباع تنظيم القاعدة؟"

 

من جانبه، قال يزيد صايغ، الباحث في مركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت بلبنان: "لا يمكن أن يفوز الأسد في الصراع، فبالنظر إلى توسع رقعة القتال وتناثر قوات الأسد هنا وهناك، فقد يستطيع فرض سيطرته في منطقة أو أكثر في نفس الوقت، في المقابل يخاطر بفقدان مناطق أخرى، لن تكون هناك أية فرصة للعودة إلى الموقف قبل 2011".

 

وأوضحت الصحيفة أن استمرارية نظام الأسد ترجع إلى ثلاثة عوامل:

 

الانقسام بين صفوف المعارضة، ما بين ثوار معزولين خارج البلاد وهؤلاء الموجودين في وسط الميدان وجماعات متطرفة، مما حد من الدعم الخارجي للمعارضة.


والدعم الدبلوماسي واللوجيستي والعسكري من الجانبين الإيراني والروسي للنظام الروسي.
والطبيعة المتماسكة لنظام الأسد الذى لم يظهر أية علامة على الانهيار.

 

عندما اندلعت الثورة المناهضة للنظام، رد الأسد بالقوة الوحشية، وارتفعت حصيلة الضحايا بشكل كبير جدًا، ففي بداية الأمر استخدم النظام القوة المفرطة ضد المظاهرات وفشل في تقديم إصلاحات، وكان ذلك بمثابة خطأ استراتيجي، أدى إلى بدء شرارة الفتنة الدموية الطائفية والتي مزقت الدولة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الموقف في سوريا يبقى موضع تحليل، مع وجود جدل واسع حول كيفية إزاحة الأسد من السلطة، وسط المخاوف المتزايدة من الغرب بأن سوريا قد أصبحت ملاذًا لتنظيم القاعدة.

 

وطبقا لما يراه ريان كروكر- سفير الولايات المتحدة السابق في دمشق- ومسئولين أمريكيين سابقين في تصريحات أخيرة فإن "الأسد لن يكون الخيار الأسوأ لمستقبل سوريا".

 

 

اقرأ أيضا:

أنباء عن هروب بشار الأسد وعائلته لإيران -

عم بشار الأسد ينضم لوفد المعارضة السورية بـ"جينيف2"

بشار الأسد ينضم لموقع لتبادل الصور

ماهر الأسد يحول دون سقوط بشار

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان