رئيس التحرير: عادل صبري 10:37 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيسك: العرب يدفعون ثمن الحرب الأمريكية على الإرهاب

فيسك: العرب يدفعون ثمن الحرب الأمريكية على الإرهاب

صحافة أجنبية

روبرت يسك

فيسك: العرب يدفعون ثمن الحرب الأمريكية على الإرهاب

أحمد بهاء الدين 06 يناير 2014 11:43

 قال الكاتب البريطانى الشهير روبرت فيسك إن الأنظمة الشرق أوسطية تتصدر لأول مرة الخطوط الأمامية لـ"الحرب الأمريكية على الإرهاب" بدلا من الدول الغربية التى أشعلت فتيل تلك الحرب.

 

 وأكد فيسك –فى مقاله بصحيفة (ذى إندبندنت) البريطانية- أن هناك "تحالفا عربيا" لأول مرة لمحاربة عناصر تنظيم القاعدة التى تنشط فى عدة دول بالمنطقة مثل لبنان والعراق ومصر وسوريا.

 

 وأضاف أن "الفريق أول عبد الفتاح السيسى والرئيس السورى بشار الأسد ورئيس الوزراء العراقى نورى المالكى وحتى الرئيس اللبنانى ميشال سليمان هم الذين يحاربون العناصر الإرهابية حاليا، ويدفعون ثمن هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار على معاقل تنظيم القاعدة ومنازل المدنيين الأبرياء فى باكستان.

 

 واعتبر فيسك أن تنظيم القاعدة نجح لأول مرة فى توحيد الأنظمة العربية على هدف واحد وهو ملاحقة العناصر الجهادية والمتشددة، على الرغم من تضارب الجهود العربية فى محاربة القاعدة.

 ورأى الكاتب أن الوضع الحالى به تضارب لأن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى أكد أن الولايات المتحدة تدعم العلمانيين السوريين الذين يحاربون ضد الأسد والمسلحين الإسلاميين، بينما تمول السعودية الإسلاميين المسلحين الذين على صلة بالقاعدة لمواجهة الجيش السورى الحر العلمانى والجيش النظامى لبشار الأسد على حد سواء، وفى الوقت نفسه تدعم مصر ماليا فى حربها على الإرهاب والجماعات التابعة للقاعدة فى سيناء.

 

 وأضاف أن لبنان تقترب من دائرة النار، حيث تشهد المنطقة العربية فى هذا الوقت موجة عاتية من موجات العنف والمواجهات المسلحة التى نالت دولا عدة تكاد تدخل المنطقة كلها فى دوامة واسعة.

 

وأضاف أن الكثير من القوى والتيارات اللبنانية التى اكتوت بنيران الحرب الأهلية اللبنانية، تدرك إلى حد كبير مخاطر الدفع بلبنان إلى مخاطر المواجهات المسلحة والذى يدفع بعض القوى والأطراف إلى العودة للعبة القديمة وجر لبنان إلى مواجهات لا تريدها معظم القوى والأطراف اللبنانية.

 واعتبر أن إعلان لبنان رسميا وفاة أمير كتائب "عبد الله عزام" ماجد الماجد القيادى فى تنظيم القاعدة فى لبنان، أثناء احتجازه فى مستشفى عسكرى بعد اعتقاله قد يشعل موجة من الهجمات الإرهابية فى لبنان.

 واستطرد قائلا: "إن الجيش الأمريكى سيكثف من دعمه للجيش اللبنانى خلال الفترة المقبلة، مثلما فعل مع العراق من خلال تقديم مقاتلات عسكرية وصواريخ للجيش العراقى لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة فى منطقة الأنبار مؤخرا والقضاء عليهم.

 ولكن فيسك رأى أن التاريخ يعيد نفسه فى الأنبار، معيدا إلى الأذهان ما زعمه الجيش الأمريكى عقب غزوه للعراق فى عام 2003 بأنه تم القضاء على عناصر تنظيم القاعدة فى مدينة الفالوجة ومن ثم سلم المدينة للشرطة العراقية (حزب البعث)، ولكنه شن هجوما آخر مميتا سوّى المدينة بالأرض عقب ذلك بأشهر قليلة بواسطة القذائف الفوسفورية التى أحدثت عقب ذلك تشوهات خلقية واسعة فى المواليد، وذلك تحت نفس الذريعة "محاربة القاعدة".

وسلط فيسك الضوء على البيان الذى أعلنته الدولة الإسلامية فى العراق والشام الأسبوع الماضى عن مسئوليتها عن أحدث قنبلة فى بيروت، إضافة لمقتل عدد من المدنيين فى ضواحى حزب الله جراء قصف سوري، وتداعيات ذلك على الدور الذى تلعبه الدولة الإسلامية فى العراق وسوريا فضلا عن لبنان، معتبرا أن الوحدة العربية كانت بالماضي، وبالنسبة لأمريكا فهى ستدعم الجيش الحر –الذى يضم عناصر تابعة للقاعدة- الذى يقاتل القاعدة والأسد!!..

 واختتم فيسك مقاله متسائلا: وسط كل هذه الفوضى من يتذكر "الربيع أو الصحوة العربية"؟

 

روابط ذات صلة:

إندبندنت: القاعدة تعمق جذورها فى سوريا بتجنيد الأطفال

الجيش اليمنى فى مرمى القاعدة وفلول صالح

محلل إسرائيلي: القمع يدفع العراقيين إلى أحضان القاعدة

ديبكا: القاعدة مرَّغت أنف الجيش العراقي في الوحل

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان