رئيس التحرير: عادل صبري 09:56 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

التلجراف: محامون يشكون النظام المصرى للجنائية الدولية

التلجراف: محامون يشكون النظام المصرى للجنائية الدولية

وائل عبد الحميد 06 يناير 2014 10:11

ذكرت صحيفة التلجراف البريطانية أن فريقا من المحامين يودع اليوم الاثنين لدى المحكمة الجنائية الدولية شكوى تحمل اتهامات للنظام المصرى بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأدلة وشهادات لشهود عيان.

وتحت عنوان "النظام المصرى ارتكب جرائم ضد الإنسانية تتعلق بقمع الانقلاب"، قالت الصحيفة: “النظام المصرى قتل على الأقل 1120 مدنيا، وارتكب "جرائم ضد الإنسانية" أثناء قمعه للاحتجاجات ضد انقلاب العام الماضي، وفقا لمحامين يسعون لفتح تحقيق فى المحكمة الجنائية الدولية“.

وتابع التقرير الذى كتبه الصحفى ديفيد بلير اليوم الاثنين: "محمد مرسي، رئيس مصر المنتخب أطيح به فى يوليو الماضى من قبل الجنرال عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، وحل محله نظام عسكري".

وأضاف: " فى الأيام التى تلت الانقلاب، احتشد أنصار مرسى فى معسكرات احتجاج عبر القاهرة، وكان رد فعل الجيش والشرطة هو استخدام القوة".

وتابعت الصحيفة البريطانية: " العملية قتلت على الأقل 1120 شخصا فى 15 واقعة منفصلة بين يوليو ونوفمبر العام الماضي، وفقا لأدلة جمعها المحامون".

الشكاوى التى تم تسليمها إلى المحامين، والمقرر أن يتم إيداعها اليوم الاثنين لدى المحكمة الجنائية الدولية تتضمن شهادة أحد شهود العيان الذى رأى جرافة شرطة تدهس بين 20-30 شخصا، وآخر يصف كيف تعرض لإطلاق النار أربع مرات بينما فتح الجيش النار على المتظاهرين باستخدام ذخائر حية.

ونقلت التلجراف عن طيب على المحامى بمكتب «آى تى إن» بلندن قوله: " الأدلة تشير إلى أن النظام العسكرى المصرى نفذ جرائم ضد الإنسانية بنطاق مروع، من بينها القتل والاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري.. تحقيقاتنا وثقت 1120 حالة قتل منذ انقلاب مايو فى يوليو العام الماضي، بالرغم من أن العدد الحقيقى للقتلى يحتمل أن يتجاوز ذلك العدد".

وأشار الكاتب إلى أن أكبر حادث دموى حدث فى ميدان رابعة العدوية فى القاهرة فى 14 أغسطس، حيث خلف على الأقل 638 قتيلا.

وقال أحد شهود العيان: "لقد سمعت ذخيرة حية قادمة من صفوف الشرطة، وسمعت صرخات، ونظرت حولي، وعلى بعد أربعة أمتار رأيت رجلا فى الثلاثينيات من عمره يرقد على الأرض، وقد أصيب برصاصة فى البطن".

وأضاف ذات الشاهد أنه رأى قوات الشرطة تستخدم الجرافات لتدمير الحواجز التى بناها المتظاهرون، ثم دهست المتظاهرين، مضيفا: " شاهدت الجرافة تدهس بين 20 أو 30 شخصا، كنت أصيح وأصرخ، مناديا الشرطة أن تتوقف".

وقال شاهد عيان آخر بأنه تلقى رصاصات فى الرأس والصدر والظهر والذراع اليمنى، مشيرا إلى أن المتظاهرين حملوه إلى المستشفى الميداني، والتى كانت قد امتلات بالمتظاهرين المصابين بإصابات فى الرأس، وفى بعض الحالات كان المخ بارزا".

وقال شاهد ثالث: " إنه تم استخدام القناصة لقتل المتظاهرين، وإن رصاصات أطلقت من طائرات هليكوبتر حربية" مشيرا إلى أنه فقد نجله فى الأحداث، قائلا: " نجلى الأكبر أطلق عليه الرصاص فى الصدر، بالرغم من أن أصدقاءه أخذوه إلى المستشفى الميدانى فى شارع الطيران، إلا أنهم لم يستطيعوا إنقاذه".

واستطرد المحامى أن عملية فض الاعتصامين ترتقى إلى "حملة قمع منظمة نفذها الجيش المصرى والشرطة، بموافقة رؤوس النظام".

وأردف: "النظام المصرى يجب أن تتم محاسبته على جرائمه".

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: "لم تنضم مصر إلى المحكمة الجنائية الدولية، لذلك ليس واضحا إذا ما كان هناك أساس قانونى كاف يتيح للجنائية الدولية المشاركة فى التحقيقات".

 

اقرأ أيضا:

"الجنائية الدولية".. هل ستحاكم "قادة الانقلاب" أم "ستسيس"؟

نيجيريا: "الجنائية الدولية" تنحاز ضد زعماء إفريقيا - مصر العربية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان