رئيس التحرير: عادل صبري 07:56 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

وفاة زعيم (كتائب عبد الله عزام) "تهديد أمني" للبنان

وفاة زعيم (كتائب عبد الله عزام) تهديد أمني للبنان

صحافة أجنبية

ماجد الماجد

وفاة زعيم (كتائب عبد الله عزام) "تهديد أمني" للبنان

محمود سلامة 05 يناير 2014 20:49

دقت صحيفة "اندبندنت" البريطانية ناقوس الخطر الذي قد يتهدد أمن لبنان، بعد وفاة ماجد الماجد، القيادي في تنظيم القاعدة في لبنان، أثناء احتجازه في مستشفى عسكري بعيد اعتقاله، مشيرة إلى أن التنظيم قد يشن هجمات انتقامية.

 

وكان ماجد الماجد قائدا لجماعة "كتائب عبد الله عزام" التي أعلنت مسئوليتها عن الهجوم الذي استهدف مقر السفارة الإيرانية ببيروت في نوفمبر الماضي.

 

أسفر الهجوم عن مقتل 25 شخصا، وقد توفي عقب اعتقاله، حيث كان يعاني مرض الفشل الكلوي، وكانت حالته تتطلب غسيلا كلويا بانتظام.

 

وأعلن الجيش اللبناني في بيان له أن الماجد، وهو سعودي مطلوب لدى السلطات السعودية، توفي بسبب الفشل الكلوي أثناء تلقيه العلاج وبعد دخوله في غيبوبة، وذلك بعد فترة من تأكيد وزير الدفاع فايز غصن أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال الماجد، وأنه كان يخضع لعملية استجواب سرية.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن وفاة الماجد جاءت في وقت تعاني فيه لبنان من وضع أمني "هش"،  حيث تعصف بالبلاد توترات طائفية ازدادت تفاقما بسبب الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.

 

وشهد البلاد اشتباكات ومعارك بين تنظيم "حزب الله" الشيعي الذي يدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد وبين الجماعات السنية التي تدعم المعارضة السورية.

 

ونفذت كتائب عبد الله عزام هجمات عديدة في الشرق الأوسط، من بينها التفجير الذي استهدف سفارة إيران في لبنان في شهر نوفمبر، وكان الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية من بين القتلى.

كما تعهدت بأن تواصل شن هجماتها إلى أن تتوقف القوات التابعة لإيران و"حزب الله" في دعم نظام بشار الأسد في سوريا.

 

وترددت تقارير عن أن الحالة الصحية للماجد أخذت في التدهور قبل فترة طويلة من اعتقاله يوم الخميس الماضي، حيث أفاد مصدر طبي بأن المستشفى الذي كان يعالج به الماجد قبل اعتقاله اتصل بالصليب الأحمر في السابع والعشرين من ديسمبر المنصرم للتنسيق بشأن عملية نقله إلى مستشفى آخر.

 

لكن قبل أن تتم عملية نقله، تعقبت المخابرات العسكرية اللبنانية سيارة الإسعاف التي كانت تقله واعتقلته، وتم بعدها إيداعه المستشفى العسكري في بيروت، وأفادت السلطات اللبنانية إلى أنه تم وقف عملية استجوابه نظرا لسوء حالته الصحية.

 

 

نبذة عن الماجد

 

 

ولد الماجد مطلع أغسطس 1973 في العاصمة السعودية الرياض، وبرز اسمه مع تسلمه قيادة تنظيم كتائب عبد الله عزام في بلاد الشام عام 2012، وذلك بعد اعتقال صالح القروي القائد السابق للجماعة من قبل السلطات السعودية بعد عودته إلى بلاده للعلاج من إصابة بليغة.

 

وبحسب ما يشير إليه موقع وزارة الداخلية السعودية، فإن الماجد من مواليد الرياض عام 1973، ويحتل الرقم 61 على قائمة المطلوبين الـ85 التي أصدرتها المملكة وأدرجت فيها أخطر المطلوبين بجرم الانتماء إلى تنظيم القاعدة.

 

وكان الماجد قد نشط في العراق إلى جانب أبو مصعب الزرقاوي وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قبل أن ينتقل إلى لبنان، وهو مطلوب من السلطات اللبنانية لاشتراكه عام 2007 بالحرب التي قادها زعيم تنظيم "فتح الإسلام" الأردني-الفلسطيني الأصل شاكر العبسي ضد الجيش في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان.

 

وكان قد قدم إلى لبنان عام 2006، وشارك مع جماعة "فتح الإسلام" المرتبطة بتنظيم القاعدة في معركة مخيم نهر البارد ضد الجيش اللبناني عام 2007، ومن ثم انتقل إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين شرقي مدينة صيدا، وفي عام 2009، أصدر لبنان حكماً غيابياً بسجن الماجد مدى الحياة لانتمائه إلى جماعة "فتح الإسلام".

 

وانتقل الماجد إلى سوريا في مطلع العام المنصرم وفي شهر مارس تحديدا، وكان هنالك نوع من التنافس بين جبهة النصرة وكتائب عبد الله عزام فيما يخص تمثيل القاعدة في بلاد الشام، إلا أنه في نهاية الأمر أصبحت جبهة النصرة الممثل الحصري للقاعدة وفتحت ساحة لبنان أمام الماجد.

 

اقرأ أيضا

 

الماجد.. موت غامض يفتح ملفات مجهولة - مصر العربية

مطالبات بمحاكمة "الماجد" في لبنان

السفارة الإيرانية فى بيروت.. استهداف واستنزاف

إيران تشارك في تحقيقات الهجوم على سفارتها في بيروت

20 قتيلا بانفجار قرب السفارة الإيرانية في بيروت

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان