رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فرونت بيدج: (نيويورك تايمز) تدمر أوباما

فرونت بيدج: (نيويورك تايمز) تدمر أوباما

محمود سلامة 05 يناير 2014 19:43

قالت مجلة "فرونت بيدج" الأمريكية إن صحيفة (نيويورك تايمز) وجهت دون أن تقصد "ضربة مميتة" لإدراة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسياسته في منطقة الشرق الأوسط.

 

وقالت المجلة إن "نيويورك تايمز" لا تدري ماذا فعلت، بعد أن نشرت تقريرا مطولا يتضمن تفاصيل عن الهجوم الذي استهدف مقر القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية في سبتمبر 2012، والذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي بليبيا آنذاك كريس ستيفنز وثلاثة من موظفي السفارة.

 

وتابعت المجلة موضحة أن تقرير "نيويورك تايمز" ضرب عرض الحائط بأسس استراتيجية أوباما لمواجهة الإرهاب وسياسته في منطقة الشرق الأوسط التي أعلنها لأول مرة خلال خطابه الذي ألقاه في جامعة القاهرة في الرابع من يونيو 2009.

 

ولفتت المجلة إلى أن أولى نقاط استراتيجية أوباما هي أن الإسلام غير المتطرف يعد بطبيعته غير معاد للولايات المتحدة، قائلة إنه على هذا الأساس، يمكن لواشنطن استرضاء الإسلاميين المتطرفين للتخلي عن تطرفهم، وإذا ارتضوا ذلك، فمن الممكن أن يصبحوا حلفاء للولايات المتحدة، ويحلوا محل الحلفاء الذين سيتخلون عن الولايات المتحدة بعد استرضائها للمتطرفين.

 

وأضافت أن ثاني نقاط استراتيجية مكافحة الإرهاب الأوباماوية هي أن التنظيم الإسلامي الوحيد الذي يعتبر إرهابيا حقيقيا ولا يمكن استرضاؤه بأي حال من الأحوال هو الفصيل الرئيسي لتنظيم "القاعدة" الذي يتزعمه بشكل مباشر أيمن الظواهري، وأن هذا الفصيل (فقط) يجب تدميره بالقوة.

 

وقد أطلقت الإدارة الأمريكية- بحسب الصحيفة- على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه الظواهري بشكل مباشر اسم "core al Qaida" أو "قلب القاعدة" .. فيما تعد أي جماعة تحمل اسم القاعدة أو أي جماعة أخرى لا توجد أدلة صريحة على أن الظواهري يتزعمها مباشرة أو أن هناك تحالفا بينها وبين القاعدة الأصلية، فهي لا تعتبر عدوا للولايات المتحدة.

 

احتضان الإخوان

 

وقالت المجلة إن هذه الأسس هي التي دفعت أوباما إلى التفاوض مع حركة "طالبان" في أفغانستان، كما كانت سببا منطقيا وراء احتضان إدارة أوباما (حسب قول المجلة) لجماعة الإخوان المسلمين في مناطق مختلفة بالعالم.

 

وأضافت المجلة أن هذه الأسس أيضا تعد قواعد لموالاة أوباما للحكومة التركية التي تتبنى توجها إسلاميا، وأن دعم الإدارة الأمريكية المبكر للإخوان المسلمين في سوريا ساعدهم على أن تكون لهم اليد العليا في المعارضة السورية (حسب قولها).

 

وزعمت المجلة أيضا أن أسس الاستراتيجية الأمريكية المذكورة كانت سببا وراء دعم إدارة أوباما "المتعجل" لمنظمة التحرير الفلسطينية على حساب إسرائيل.

 

إيران وحزب الله

 

كما اعتبرت "فرونت بيدج" أن ما وصفته بإصرار إدارة أوباما على استرضاء إيران يمهد الطريق أمام طهران لإكمال برنامجها لتطوير الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن هذا سيشكل إحدى عواقب إستراتيجية أوباما.

 

وقالت "أيضا يمكن إرجاع الانخراط الدبلوماسي الأمريكي مع تنظيم حزب الله الإيراني إلى اعتبار أن أي جماعة إرهابية لا تتصل مباشرة بتنظيم القاعدة يمكن أن تتحالف معها واشنطن."

 

أما في ليبيا، فقد لفتت المجلة أنه منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011، بدا بوضوح أن جزءا كبيرا من المعارضة التي أطاحت بالقذافي كانت تتألف من الجهاديين المتحالفين (إن لم يكونوا منتسبين) مع تنظيم القاعدة، حسب قولها.

 

وقالت إن بنغازي على وجه التحديد كانت تعرف، حسب وثائق صادرتها القوات الأمريكية من العراق، على أنها مرتع لتنظيم القاعدة الذي يتخذ منها مركزا لتدريب عناصره.

 

وتابعت القول إن أوباما ومستشاريه رفضوا وتجاهلوا الدليل، فهم يعتبرون أن "قلب القاعدة" لم يشارك في الثورة التي قامت ضد نظام القذافي، وكانت تتخذ من الجهاديين حلفاء لها، وكانوا هم يحاربون نظام القذافي على هذا الأساس.

 

وبعبارة أخرى، حسب المجلة، تعتبر النقطتين الجوهريتين في فهم أوباما للإرهاب وللعالم الإسلامي كانا عاملا محوريا في الإطاحة بنظام القذافي، لافتة إلى أن تقرير نيويورك تيامز كشف خطأ

 

الإدارة الأمريكية، فقد تضمن التقرير توضيحات عن عقلية المتمردين الذين تدعمهم الولايات المتحدة وسخافة معتقدات الإدارة الأمريكية في عدم اعتبار الجماعات المتصلة بالقاعدة مباشرة تنظيمات إرهابية (حسب قولها).

 

اقرأ أيضا

 

جلوبال بوست: "القوة الكاملة" لردع الإخوان قبل الاستفتاء

و.بوست: "فاهيتا" وطفل المسطرة يكشفان "بارانويا" السلطة

و. بوست: فشل أوباما وراء "قمع" الإخوان

ج.بوست: "الإخوان إرهابية" يعطي الحكومة مبررًا لإعدام المعارضين

صحيفة أمريكية: طريق مصر نحو الديمقراطية محفوف بالدماء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان