رئيس التحرير: عادل صبري 07:03 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

محلل إسرائيلي: القمع يدفع العراقيين إلى أحضان القاعدة

محلل إسرائيلي: القمع يدفع العراقيين إلى أحضان القاعدة

معتز بالله محمد 05 يناير 2014 18:59

"سيناريو الرعب".. هكذا عنون المحلل الإسرائيلي "بوعاز بيسموت" مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" الذي تناول بشكل تحليلي الوضع في العراق لاسيما في الغرب بعد إعلان تنظيم القاعدة سيطرته على أجزاء من غرب العراق، إثر دحره قوات الجيش.

 

وقال: "إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يكن يتخيل وهو يعلن في خطابٍ له العام الماضي تراجع تنظيم القاعدة أن يعود التنظيم بتلك القوة في العراق"، مشيرًا إلى أن قمع حكومة المالكي الشيعية للسُنة جعلهم يفتحون أحضانهم لتنظيم القاعدة، ولا يجدون غضاضة إذا ما قاتلوا في صفوفه.

 

واستدرك المحلل الإسرائيلي بالقول: "بعد عامين على انسحاب القوات الأمريكية من العراق، أعلن التنظيم الجهادي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" نهاية الأسبوع الماضي عن بدء "سيادته" على مدينة الفلوجة حوالي 70 كيلومترًا فقط من بغداد".

 

"الفلوجة تلك المدينة الصغيرة التي كانت تضم 10 آلاف شخص في القرن الماضي، تحولت بسكانها الـ 300 ألف إلى رمز للنضال ضد المحتل الأمريكي في حرب العراق. حتى عندما احتلتها القوات الأمريكية عام 2004، استمرت هناك المعارك العنيفة بين الأمريكان وقوات سنية محلية".

 

"بيسموت" استرجع الأحداث التي مرت بالمدينة منذ ذلك الحين: "انتصر الأمريكان واضطر المتطرفون الإسلاميون لمغادرة المدينة. في أكثر أحلام الأمريكان سوادا لم يكونوا ليتخيلوا أن يعود الجهاديون من الباب الخلفي".

 

وتابع: "في 2006 وبرعاية الولايات المتحدة تم إنشاء مليشيات سُنية (مجالس الصحوات) التي كان الغرض منها حماية النظام ورئيس الحكومة الشيعي نوري المالكي من القاعدة. كان لدى الأمريكان وقتها سذاجة كبيرة إذ اعتقدوا أن العراق سيتحول بعد الانسحاب إلى سويسرا".

 

وربط المحلل الإسرائيلي بين ما يجري في سوريا وما حدث في العراق مؤخرًا، معتبرًا أن الانتصارات التي تحققها القاعدة في سوريا قد شجَّعت مقاتليها الذين يحلمون بدولة إسلامية موحدة تضم أجزاء من العراق وسوريا.

 

لكن وبحسب "بيسموت" فإن هناك من يرون أن "سيناريو الرعب" هذا سيكون بمثابة طوق النجاة للرئيس بشار الأسد، الذي سيواصل ارتكاب المذابح ضد أبناء شعبه متعللا بالحفاظ على وحدة بلاده ومنع القاعدة من السيطرة عليها.

 

 واختتم الكاتب بالقول: "تشعر الأقلية السُنية في العراق اليوم بالقمع. وتنظر بعين السخط إلى طريقة تعامل حكومة المالكي، التي تميل إلى اتهام السنة بالعنف المتصاعد. وفي هذا الوضع فإن القاعدة لا تجد مشكلة كبيرة في تجنيد قوات جديدة من داخل السكان المدنيين، حتى إذا لم يحب الكثيرون منهم الوضع الجديد، بما فيه قطع الكهرباء والمياه عن البيوت مثلما يحدث الآن في الفلوجة".

 

روابط ذات صلة:

 

ديبكا: القاعدة مرَّغت أنف الجيش العراقي في الوحل - مصر العربية

 

 
 

"ديبكا": تعاون عسكري "إيراني ـ أمريكي" في العراق - مصر العربية

 

سوريا 2013.. انهيار الجيش الحر وصعود الإسلاميين - مصر العربية

 

"معاريف": جهاديو سوريا في طريقهم لإسرائيل - مصر العربية

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان