رئيس التحرير: عادل صبري 09:10 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أ ب: زيارة منصور لبابا الأقباط تعكس علمانية الدولة

أ ب: زيارة منصور لبابا الأقباط تعكس علمانية الدولة

صحافة أجنبية

زيارة منصور لبابا الأقباط

أ ب: زيارة منصور لبابا الأقباط تعكس علمانية الدولة

مصطفى السويفي 05 يناير 2014 18:35

قام الرئيس المؤقت عدلي منصور بزيارة نادرة إلى البابا تواضروس، بابا الأقباط الأرثوذكس ، في مقر البابوية بالكاتدرائية المرقسية ، ما يعكس جهود الحكومة الانتقالية للترويج لصورة تشمل جميع الأطياف قبيل استفتاء حيوي في وقت لاحق من الشهر الجاري، حسبما أفادت الأسوشيتد برس .

 

وجاءت زيارة منصور الرمزية الأحد قبيل احتفال الأرثوذكس بعيد الميلاد يوم الثلاثاء المقبل، وتعد الأولى من نوعها منذ أن حضر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مراسم تكريس الكاتدرائية قبل أكثر من أربعين عاما.

 

وبحسب الأسوشيتد برس، ألقت زيارة منصور الضوء على "النظرة العلمانية للحكومة التي عينها الجيش وتشير إلى الابتعاد الكبير عن الخطاب الطائفي الذي تبناه بعض الحلفاء المتشددين للرئيس الإسلامي محمد مرسي خلال العام الذي قضاه في السلطة والتوترات وانعدام الثقة الذي شاب العلاقات مع المسيحيين".

 

وأقال الجيش مرسي، الذي أكد باستمرار أنه رئيس لكل المصريين، عقب انقلاب عسكري في الثالث من يوليو الماضي ويحاكم الآن باتهامات عقوبتها الإعدام.

 

وستطرح مسودة الدستور للاستفتاء في وقت لاحق الشهر الجاري في استفتاء شعبي.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة إيهاب بدوي "الزيارة تأتي تعبيرا عن التقدير من جانب الدولة المصرية للمواطنين المسيحيين الذين قدموا نصيبا كبيرا في الوقوف جنبا إلى جنب مع أشقائهم المصريين من أجل نهضة البلاد".

 

وقبل أيام قليلة من الإطاحة به من الحكم، قال مرسي، القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، إن قادة الكنيسة يخشون على نحو غير مبرر من الحكم الإسلامي. وتبنى بعض حلفاء مرسي الإسلاميين خطابا طائفيا واتهموا المسيحيين بأنهم وراء بعض الاحتجاجات الحاشدة ضد حكم مرسي.

 

وبدوره، اتخذ البابا تواضروس خطوة غير عادية بتوجيه انتقادات للرئيس علنا، رافضا الدستور الذي وضعته جمعية تأسيسية غلب على تشكيلها الإسلاميون وتم تمريره عام 2012، حيث وصفه بأنه دستور تمييزي ويمس حقوق الإنسان للمصريين، على حد تعبيره

 

وأعلن تواضروس، الذي تولى كرسي الباباوية أواخر عام 2012، تأييده للانقلاب.

 

وفي أغسطس، هاجم مجهولون عشرات الكنائس والمنشآت المرتبطة بالكنائس ونهبوها وأحرقوها. وجاءت هذه الموجة من العنف التي استهدفت المسيحيين في أعقاب قيام قوات الأمن بفض اعتصامين لأنصار مرسي، في عملية أسفرت عن مقتل المئات من أنصار مرسي. وقال بعض المسيحيين إن القوات الأمنية توقعت الهجمات، لكنها أخفقت في اتخاذ إجراءات لمنعها أو الدفاع عن الكنائس.

 

ويشكل المسيحيون في مصر نحو 10% من تعداد السكان البالغ 90 مليون نسمة، معظمهم ينتمون للكنيسة الأرثوذكسية، وغالبا ما كانوا يشكون من التمييز والاضطهاد ضدهم من جانب الأغلبية المسلمة في البلاد.

 

اقرأ أيضا:

 

"كاميرات ومتاريس".. استعدادات الأمن بمناسبة "الكريسماس" -

شرم الشيخ تحتفل بـ"الكريسماس" وسط إجراءات أمنية مشددة

85 %نسبة الإشغال بالبحر الأحمر للاحتفال بـ"الكريسماس

الركود يسيطر على سوق هدايا أعياد "الكريسماس

أعياد الكريسماس.. وراء استقرار أسعار الحديد

فوكس نيوز: الكريسماس.. يوم الرعب لمسيحيي العراق

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان