رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دويتشه فيله: «العـواجيز» يحكمون مصر

دويتشه فيله: «العـواجيز» يحكمون مصر

وائل عبدالحميد 05 يناير 2014 12:40

قال موقع دويتشه فيله الألماني إنه بالرغم من أن الثورات التي اندلعت في العديد من بلدان الربيع العرب، بدأها الشباب، إلا أن الجيل القديم لا يزال هو المهيمن على الأمور.

 

وأضاف: "بعد ثلاث سنوات من سقوط نظام مبارك، يهيمن على السياسة المصرية نفس الوجوه، الشخصيات الرئيسية الثلاث في الحكومة المؤقتة، الرئيس عدلي منصور، ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، ورئيس لجنة صياغة الدستور عمرو موسى أعمارهم مجتمعة تناهز 221 عامًا، لقد بدأ المشوار المهني الدبلوماسي لعمرو موسى في الخمسينيات من القرن المنصرم في عصر الرئيس جمال عبد الناصر".

 

 لكن العديد من النشطاء يجدون صعوبة في  مسألة التأقلم السياسي، حيث لا تزال الصفوة السياسية  الراسخة هي المهيمنة، بحسب الموقع.

 

وتابع التقرير: "القوى المدنية في تونس رشحت مؤخرًا رجلاً في التاسع والسبعين من عمره، ليكون رئيس الوزراء الجديد، ومن جهته، اختار حزب النهضة الإسلامي أحمد المستيري، 88 سنة، ليكون مرشحه".

 

وتابع: "حفنة الشباب الثوريين الذين ساعدوا على إسقاط الأنظمة القديمة عبر احتجاجات هائلة زادت لديهم خيبة الأمل من هيمنة النظام القديم".

 

ونقل الموقع الألماني عن أحد الناشطين الذي فضل عدم ذكر اسمه قوله: "الشباب ليس لديهم خبرة، إنهم لم يستفيدوا من الثورة، لأنهم لا يفهمون أي شيء، وتركوا أنفسهم لاستغلال القوات الأمنية وأجهزة المخابرات".

 

تحت نظام مبارك، لم يكن ممكنًا تطوير قادة سياسيين مستقلين من الشباب، نظام مبارك أعطى الإخوان المسلمين مساحة محدودة من الحرية"، لكن أي معارضة حقيقية من الجانب العلماني كان يتم كبحها بيد ثقيلة".

وبعد سقوط نظام مبارك، تأسست أحزاب جديدة ليبرالية ويسارية، من جيل من الشباب، لم يلعب أي دور في أول انتخابات حرة بعد الثورة.

 

واعترف الناشط أن نقص الخبرة ومصادر التمويل ترك الحركة الشبابية مهمشة.

 

من جانبه، بدا شهاب وجيه، المسئول بحزب المصريين الأحرار، أكثر تفاؤلاً، مشيرًا إلى أن رئيس حزب المصريين الأحرار أحمد سعيد، ينتمي لنفس جيله السياسي، معتبرًا أن الأكثر أهمية من العمر عناصر أخرى مثل الأفكار والشفافية والقيم الديمقراطية.

 

واختتم الموقع تحليله بالقول: "حركة تمرد التي كان لها دور محفز في سقوط مرسي تعاني حاليا من ثورة داخلية بالحركة، ولم يعد أمامها وقت كاف للدخول إلى السياسة، والانتخابات البرلمانية المقبلة".

 

 اقرأ أيضا:

حكومة الببلاوي تقرر وقف تعيينات المؤقتين

الببلاوي: الإخوان في أي مظاهرة لا يتعدون 16 شخصًا

الببلاوي يقدم لـ"منصور" تقريرًا باستعدادات الحكومة للاستفتاء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان